السرطان هو تهديد صامت يمكن أن يصيبك في أي وقت. للبقاء يقظًا والاعتناء بنفسك بشكل صحيح، من الضروري فهم ماهية المرض. ستساعدك هذه المقالة على معرفة ما هو السرطان، وما هي أعراضه، وما الذي يسببه، وكيفية الوقاية منه والعناية بنفسك إذا كنت تعيش مع المرض.
النقاط الرئيسية
- السرطان هو مرض وراثي ناتج عن خلايا غير طبيعية. يتم تصنيفه حسب النوع ويتم تحديد مرحلته بناءً على مدى انتشاره.
- يمكن تقليل خطر الإصابة بالسرطان بشكل كبير من خلال الإقلاع عن التدخين، وتناول نظام غذائي صحي، وممارسة الرياضة بانتظام، والحفاظ على وزن صحي، وحماية نفسك من الشمس.
- العلاجات الحديثة للسرطان، مثل العلاج الموجه والعلاج المناعي، أصبحت أكثر تخصيصًا، والعناية الذاتية جزء مهم من إدارة الآثار الجانبية العاطفية والجسدية للعلاج.
جدول المحتويات
- ما هو السرطان؟
- أنواع السرطان؟
- أعراض السرطان
- أسباب السرطان
- عوامل خطر الإصابة بالسرطان
- مضاعفات السرطان
- كيف يتم تشخيص السرطان؟
- علاج السرطان
- هل يمكن الوقاية من السرطان؟
- كيف أعتني بنفسي إذا كنت مصابًا بالسرطان؟
- السرطان في مستشفى فياثاي
ما هو السرطان؟
ما هو السرطان؟ السرطان هو مصطلح لمجموعة كبيرة من الأمراض التي تشترك جميعها في خاصية واحدة: تحدث عندما تتحول الخلايا السليمة إلى خلايا سرطانية غير طبيعية تتكاثر وتنتشر بشكل غير مسيطر عليه. عادةً، توفر جيناتك تعليمات للخلايا حول كيفية النمو ومتى تتوقف. تتبع الخلايا السليمة هذه التعليمات، لكن خلايا السرطان تتجاهلها.
لمساعدة في تخطيط العلاج وتحديد التشخيص، يستخدم الأطباء نظام تصنيف مراحل السرطان. يتم تصنيف معظم أنواع السرطان إلى أربع مراحل. يتم تحديد المرحلة المحددة بناءً على عوامل مثل حجم وموقع الورم.
- المراحل 1 – 3 : عادةً ما تشير إلى أن السرطان قد نما في الأنسجة المحيطة أو انتشر إلى العقد اللمفاوية القريبة.
- المرحلة 4 : تعني أن خلايا السرطان قد انتشرت إلى أجزاء بعيدة من الجسم عبر مجرى الدم أو الجهاز اللمفاوي.
أنواع السرطان؟
يقوم المتخصصون في الرعاية الصحية بتصنيف أكثر من 100 نوع من السرطان استنادًا إلى مكان بدايتها في الجسم ونوع النسيج الذي تؤثر عليه. هناك ثلاث تصنيفات رئيسية :
- السرطانات الصلبة : هذا هو النوع الأكثر شيوعًا، حيث يشكل 80% إلى 90% من جميع الحالات. تشمل هذه المجموعة سرطانات مثل سرطان الرئة، سرطان الثدي، سرطان القولون، سرطان الجلد، وسرطان البروستاتا. غالبًا ما تندرج تحت فئة السرطانة، التي تتكون في النسيج الطلائي. نوع آخر، الساركوما، يتكون في العظام والأنسجة الضامة.
- سرطانات الدم : تبدأ هذه السرطانات في خلايا الدم أو الجهاز اللمفاوي. من الأمثلة عليها اللوكيميا، اللمفوما، والورم النخاعي المتعدد.
- السرطانات المختلطة : تشمل هذه السرطانات تصنيفات أو أنواع فرعية متعددة. من الأمثلة :
- السرطانة الساركوما هو نوع من السرطان يحتوي على كل من السرطانة – السرطان من النسيج الطلائي مثل الجلد، والساركوما – السرطان من النسيج الضام مثل العظام.
- السرطانة الغدية الحرشفية هو نوع من السرطان يحتوي على كل من السرطانة الغدية – السرطان من النسيج الغدي، والسرطانة الحرشفية – السرطان من الخلايا المسطحة والمتقشرة مثل تلك الموجودة في الجلد.
أعراض السرطان

تختلف أعراض السرطان على نطاق واسع اعتمادًا على نوع وموقع السرطان، ولكن هناك بعض العلامات العامة التي قد تشير إلى وجود مشكلة. إليك بعض أعراض السرطان التي يجب الانتباه إليها :
- الإرهاق
- تغيرات غير مفسرة في الوزن سواء فقدان أو زيادة
- كتل أو مناطق متصلبة يمكن الشعور بها تحت الجلد
- تغيرات في الجلد تشمل اسمرار، اصفرار، احمرار، شامات، وقروح لا تلتئم
- سعال مستمر أو صعوبة في التنفس
- صعوبة في البلع
- تغيرات في عادات الأمعاء أو المثانة
- بحة في الصوت
- انزعاج بعد الأكل
- عسر هضم مستمر
- ألم عضلي أو في المفاصل غير مفسر ومستمر
- حمى أو تعرق ليلي مستمر
- نزيف أو كدمات غير مفسرة
أسباب السرطان
السرطان هو مرض وراثي، لكن هذا لا يعني دائمًا أنه موروث. يحدث عندما تتحول الجينات التي تدير نشاط الخلايا أو تتغير. تؤدي هذه التغيرات إلى تكوين خلايا غير طبيعية تنقسم وتتضاعف بشكل غير مسيطر عليه، مما يعطل في النهاية كيفية عمل جسمك.
يمكن لهذه الخلايا غير الطبيعية أن تشكل تجمعات تسمى أورامًا. قد تنفصل الخلايا السرطانية عن الأورام وتنتقل إلى أجزاء أخرى من جسمك عبر الجهاز اللمفاوي أو مجرى الدم – وهي عملية تسمى النقائل. على سبيل المثال، قد ينتشر ورم في ثديك إلى رئتيك، مما يصعب التنفس. في بعض أنواع سرطانات الدم، ينتج نخاع العظم خلايا دم غير طبيعية تزيح الخلايا السليمة والصحية.
عوامل خطر الإصابة بالسرطان
لا يوجد سبب واحد للسرطان. بدلاً من ذلك، هناك عدة عوامل يمكن أن تزيد من خطر الإصابة به. تشمل عوامل خطر السرطان :
- التاريخ العائلي : يزيد خطر الإصابة بالسرطان إذا كان لدى أقارب بيولوجيين مقربين، مثل أحد الوالدين أو الأخ أو الجد، تاريخ مع المرض.
- العوامل البيئية : يمكن أن يؤدي التعرض طويل الأمد للسموم في بيئتك، مثل الأسبستوس والمبيدات الحشرية والرادون، إلى الإصابة بالسرطان.
- النظام الغذائي ونمط الحياة : يمكن أن يزيد النظام الغذائي الغني بالدهون أو السكر، إلى جانب نقص النشاط البدني، من خطر الإصابة بأنواع عديدة من السرطان.
- التعرض للإشعاع : يعد الإشعاع فوق البنفسجي (UV) من الشمس عامل خطر رئيسي لسرطان الجلد. كما يمكن أن يكون التعرض المفرط للإشعاع من العلاجات الطبية عامل خطر.
- التدخين : يزيد استخدام منتجات التبغ، بما في ذلك الفيب، بشكل كبير من خطر الإصابة بسرطان الرئة والمريء والبنكرياس والفم.
- العلاج الهرموني : قد تزيد النساء اللاتي يستخدمن العلاج بالهرمونات البديلة من خطر الإصابة بسرطان الثدي والرحم.
فهم هذه العوامل الخطرة أمر بالغ الأهمية للوقاية. يمكن أن تساعد الفحوصات المنتظمة للكشف عن السرطان في اكتشاف المرض مبكرًا، مما يؤدي غالبًا إلى نتائج علاجية أفضل.
مضاعفات السرطان

يمكن أن يسبب السرطان وعلاجه عدة مضاعفات تؤثر على الجسم وجودة الحياة. يمكن إدارة العديد من هذه المشكلات بالعناية المناسبة. تشمل الأعراض الشائعة لمضاعفات السرطان والآثار الجانبية للعلاج :
- الإرهاق : الإرهاق هو أثر جانبي شائع لعلاج السرطان، خاصة العلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي. عادة ما يكون مؤقتًا ويمكن إدارته في كثير من الأحيان.
- الألم : يمكن أن يسببه السرطان نفسه أو علاجه. غالبًا ما يمكن التحكم فيه بفعالية باستخدام الأدوية وطرق أخرى.
- الغثيان : يمكن أن تسبب بعض أنواع السرطان وعلاجاتها الغثيان. غالبًا ما يمكن للطبيب التنبؤ بذلك ووصف أدوية للوقاية أو التقليل منه.
- صعوبة في التنفس : يمكن أن يسبب كل من السرطان وعلاجه ضيقًا في التنفس. هناك علاجات تساعد في التخفيف.
- الإسهال أو الإمساك : يمكن أن يسبب السرطان وعلاجه اضطرابات في عادات الأمعاء، مما يؤدي إلى الإسهال أو الإمساك.
- فقدان الوزن : يمكن أن يسبب السرطان فقدان الوزن لأن خلايا السرطان تسرق المغذيات من الخلايا السليمة. هذه مضاعفة صعبة للعلاج، وغالبًا لا تساعد التغذية الصناعية.
- ردود فعل جهاز المناعة : في حالات نادرة، قد يهاجم جهاز المناعة في الجسم الخلايا السليمة استجابةً للسرطان. تسمى هذه المتلازمات المتزامنة، ويمكن أن تؤدي إلى أعراض مختلفة، بما في ذلك صعوبة المشي أو النوبات.
- تغيرات كيميائية في الجسم : يمكن أن يعطل السرطان التوازن الكيميائي الطبيعي في جسمك. قد يؤدي ذلك إلى مضاعفات وأعراض خطيرة مثل العطش المفرط، التبول المتكرر، الإمساك، والارتباك.
- مشاكل في الدماغ والجهاز العصبي : يمكن أن يضغط الورم على الأعصاب القريبة، مما يسبب الألم وفقدان الوظيفة. إذا كان السرطان في الدماغ، فقد يسبب صداعًا وأعراضًا تشبه السكتة الدماغية.
يمكن أن يتقدم السرطان أيضًا وينتقل إلى أجزاء أخرى من الجسم. بالإضافة إلى ذلك، يكون لدى الناجين خطر عودة المرض، لذا فإن خطط المتابعة ضرورية لمراقبة أي علامات على عودة السرطان.
كيف يتم تشخيص السرطان؟
يبدأ الأطباء تشخيص السرطان بفحص بدني شامل، ومناقشة أعراضك وتاريخك الطبي العائلي. هذه الخطوة الأولية جزء حاسم من عملية التشخيص، التي غالبًا ما تبدأ بعد أن يلاحظ المريض أعراضًا مقلقة للسرطان أو يكتشف محترف مشكلة محتملة أثناء الفحص الروتيني للكشف عن السرطان. لتأكيد التشخيص، قد يجري الأطباء عدة اختبارات :
- اختبارات التصوير : تقنيات مثل الأشعة المقطعية، التصوير بالرنين المغناطيسي، والموجات فوق الصوتية توفر صورًا مفصلة للجسم لتحديد موقع الأورام.
- الاختبارات الجينية : تُستخدم لتشخيص وتوجيه علاج الأشكال الوراثية من السرطان.
- اختبارات الدم : يمكن أن تشمل تعداد الدم الكامل (CBC)، اختبارات بروتينات الدم، واختبارات علامات الأورام للبحث عن مواد محددة.
- الخزعات : يتم إزالة عينة صغيرة من النسيج للتحليل. يمكن إجراء ذلك جراحيًا أو باستخدام إبرة.
تساعد هذه الخطوات التشخيصية معًا المتخصصين في الرعاية الصحية على تحديد وجود السرطان ونوعه ومرحلته.
علاج السرطان
يستخدم الأطباء مجموعة متنوعة من طرق علاج السرطان، غالبًا ما يجمعون بينها لتناسب الحالة الخاصة بكل فرد. يعتمد اختيار العلاج على نوع السرطان ومرحلته وموقعه، بالإضافة إلى الصحة العامة للمريض. تشمل العلاجات الشائعة :
- الجراحة : لإزالة الأورام السرطانية التي لم تنتشر بعد بشكل مادي.
- العلاج الكيميائي : يستخدم أدوية قوية، تُعطى عن طريق الفم أو الوريد، لتدمير الخلايا السرطانية.
- العلاج الإشعاعي : يقتل خلايا السرطان باستخدام جرعات عالية من الإشعاع.
- العلاج المناعي : يستغل جهاز المناعة الخاص بالجسم لمحاربة المرض.
- العلاج الموجه : يركز على الطفرات الجينية المحددة التي تسبب تحول الخلايا السليمة إلى سرطانية.
- العلاج الهرموني : يمنع الهرمونات التي يمكن أن تغذي نمو بعض أنواع السرطان، مثل سرطان البروستاتا.
- زرع نخاع العظم : يستبدل خلايا جذعية دموية تالفة بأخرى صحية.
يمكن أن تسبب هذه العلاجات آثارًا جانبية تختلف حسب الطريقة وكيفية استجابة جسمك. غالبًا ما تكون الآثار الجانبية مؤقتة، ولكن من الضروري إبلاغ طبيبك عن أي أعراض سرطانية جديدة أو متفاقمة حتى يتمكن من تقديم التوصيات أو الأدوية للمساعدة في إدارتها.
هل يمكن الوقاية من السرطان؟

بينما لا توجد طريقة تضمن عدم إصابتك بالسرطان، حدد الأطباء عدة إجراءات يمكنك اتخاذها لتقليل خطر الإصابة بشكل كبير مثل :
- الحفاظ على نظام غذائي ووزن صحي : تناول نظامًا غذائيًا غنيًا بالفواكه والخضروات والحبوب الكاملة، مع تقليل اللحوم المصنعة والسكريات، يمكن أن يساعد في تقليل الخطر. إلى جانب ممارسة الرياضة بانتظام، يساعد ذلك أيضًا في الحفاظ على وزن صحي، حيث أن السمنة عامل خطر معروف.
- حماية نفسك من الشمس : قلل من تعرضك لأشعة UV الضارة. ابق في الظل، ارتدِ ملابس واقية، واستخدم واقي الشمس لتقليل خطر الإصابة بسرطان الجلد.
- تقليل تناول الكحول : إذا كنت تشرب الكحول، فاشرب باعتدال. هذا يعني حتى مشروب واحد يوميًا للنساء وحتى مشروبين يوميًا للرجال.
- الإقلاع عن التدخين : إذا كنت تدخن، فإن الإقلاع هو أحد أهم الأشياء التي يمكنك القيام بها لتقليل خطر الإصابة ليس فقط بسرطان الرئة، بل بالعديد من أنواع السرطان الأخرى أيضًا. إذا لم تكن مدخنًا، فلا تبدأ.
- إجراء الفحوصات والتطعيمات : تحدث إلى طبيبك حول الفحوصات الموصى بها للكشف عن السرطان بناءً على عوامل الخطر الشخصية الخاصة بك. يجب عليك أيضًا السؤال عن التطعيمات ضد فيروسات مثل التهاب الكبد B وفيروس الورم الحليمي البشري (HPV)، التي يمكن أن تزيد من خطر بعض أنواع السرطان. يمكن أن تساعد هذه الإجراءات الوقائية في الحفاظ على صحتك قدر الإمكان.
كيف أعتني بنفسي إذا كنت مصابًا بالسرطان؟
الاعتناء بنفسك هو جزء حيوي من العيش مع السرطان، وما يعنيه ذلك يختلف من شخص لآخر. يمكن أن يساعدك تقديم الرعاية التي تحتاجها في تقليل التوتر وتحسين رفاهيتك العامة.
- اطلب الدعم : انضم إلى مجموعة دعم للتواصل مع الآخرين الذين يمرون بتجارب مماثلة. يمكنك أيضًا التحدث إلى معالج أو مستشار حول التحديات العاطفية التي تواجهها.
- أعطِ الأولوية للراحة الجسدية والراحة : احصل على تدليك، ولكن فقط بموافقة طبيبك. والأهم من ذلك، استرح كلما احتجت، وليس فقط عندما يكون لديك وقت.
- شارك في أنشطة إبداعية وممتعة : استكشف العلاج بالفن أو الموسيقى، اقرأ كتابًا مفضلًا، شاهد فيلمًا تحبه، أو اكتب أفكارك في دفتر يوميات.
- اعتنِ باليقظة الذهنية : مارس اليوغا أو التأمل للبقاء حاضرًا وهادئًا.
- تحكم في وقتك : حدد “ساعات الزيارة” الخاصة بك لتحقيق توازن بين الوقت مع أحبائك ووقت الراحة الشخصية.
- استشر المتخصصين : يمكن لأخصائي التغذية مساعدتك في وضع خطة نظام غذائي مخصصة.
السرطان في مستشفى فياثاي
السرطان مرض معقد وصعب، ولكن مع التقدم في البحث الطبي والتكنولوجيا، أصبح الكشف المبكر والعلاجات الفعالة أكثر توفرًا من أي وقت مضى. فهم الأعراض وعوامل الخطر والعلاجات المتاحة هو الخطوة الأولى نحو إدارة صحية استباقية. يمكن للفحوصات المنتظمة ونمط الحياة الصحي أن يقللا بشكل كبير من خطر الإصابة، بينما يعد نظام الدعم القوي والعناية الذاتية أمرًا حيويًا لأولئك الذين يواجهون التشخيص.
في مستشفى فياثاي، نحن ملتزمون بتقديم رعاية سرطانية عالمية المستوى مع نهج رحيم. يقدم فريقنا المخصص من الأطباء والممرضين دعمًا شخصيًا وثيقًا، مما يضمن حصولك على علاج عالي الجودة من التشخيص وحتى التعافي. نحن ندرك أن التواصل الفعال هو المفتاح، خاصة للمغتربين والمقيمين الدوليين في تايلاند. لهذا السبب يوفر مستشفى فياثاي دعمًا لغويًا شاملاً مع مترجمين وموظفين يتحدثون الإنجليزية متاحين بسهولة، يقدمون المساعدة بأكثر من 20 لغة.
- مركز الاتصال 1772 (اضغط 9 للإنجليزية)
- البريد الإلكتروني: [email protected]
- صفحة فيسبوك: صحة ورفاهية المغتربين بواسطة فياثاي
المراجع
- السرطان. (2025، 3 فبراير). منظمة الصحة العالمية. https://www.who.int/news-room/fact-sheets/detail/cancer
- السرطان. (بدون تاريخ). عيادة كليفلاند. https://my.clevelandclinic.org/health/diseases/12194-cancer
- السرطان. (بدون تاريخ). مايو كلينك. https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/cancer/symptoms-causes/syc-20370588
