إذا كان الطفل يتنفس بصوت صفير طوال الليل… يجب الحذر من “مرض الربو”
لأن الطفل هو قلب الوالدين، في أي يوم يمرض فيه الطفل، يشعر جميع الوالدين بقلق شديد، ومن الأمراض التي يصاب بها الأطفال بشكل شائع هو “مرض الربو”. اليوم سنأخذكم في جولة تفصيلية ليتمكن الوالدان من الاستعداد لرعاية الطفل منذ البداية.
تعرف على “مرض الربو” أولاً
مرض الربو هو مرض يحدث فيه رد فعل غير طبيعي للجسم عند التعرض لمسببات الحساسية، مما يؤدي إلى التهاب مزمن في بطانة الجهاز التنفسي، مع وجود خلل في الشعب الهوائية، حيث تنقبض العضلات المحيطة بها، وتنتفخ بطانة الشعب الهوائية، وتزداد إفرازات المخاط في بطانة الشعب الهوائية.
هناك ثلاثة أسباب رئيسية لمرض الربو: العوامل الوراثية، العوامل المسببة المباشرة مثل مسببات الحساسية في الهواء كعث الغبار، الصراصير، الفطريات، حبوب اللقاح أو الحيوانات الأليفة، والعوامل المحفزة مثل العدوى في الجهاز التنفسي مثل التهاب الحلق، التهاب الجيوب الأنفية، المهيجات لبطانة الأنف مثل الغبار، دخان السجائر، روائح العطور، التغيرات في درجة الحرارة والطقس، ممارسة الرياضة، بالإضافة إلى الحالة النفسية.
الأعراض الأولية التي يمكن ملاحظتها
تبدأ بأعراض السعال في الليل، بعد ممارسة الرياضة، أو بعد التعرض للهواء البارد أو دخان السجائر، التنفس مع صوت صفير خاصة عند الزفير، التنفس السريع غير الطبيعي، أو انخماص الصدر في منطقة الأضلاع أو خلف الرقبة أثناء التنفس.
المعرفة المبكرة… العلاج المبكر
من حيث العلاج… يتم تقسيمه إلى 3 طرق:
- التحكم في مسببات الحساسية من خلال السيطرة على مصدر إنتاج مسببات الحساسية الجديدة مثل عث الغبار، الحيوانات الأليفة، الصراصير، أو التحكم في أماكن تجمع مسببات الحساسية مثل الأسرة، السجاد، الأثاث والملابس.
- العلاج بالأدوية وطرق أخرى، سواء أدوية فموية، بخاخات ذات تأثير سريع وأعراض جانبية أقل، أو أدوية للتحكم في الأعراض، وغالبًا ما تكون من مجموعة الستيرويدات التي تساعد في تقليل التهاب الشعب الهوائية، كما أن غسل الأنف بالماء المالح يساعد في تقليل التعرض لمسببات الحساسية العالقة في شعر الأنف أو بطانة الأنف.
- الحقن باللقاح، يستخدم هذا في الحالات التي تم علاجها بالأدوية بشكل كامل ولكن لم يتم السيطرة على الأعراض بشكل جيد، أو لدى من يعانون من آثار جانبية من الأدوية، أو من لا يمكنهم تجنب التعرض لمسببات الحساسية، والمجموعة الأخيرة هي المرضى الذين لا يتعاونون في استخدام الأدوية.
إذا لاحظ الوالدان أن الطفل يعاني من الأعراض السابقة أو يتنفس بصوت عالٍ أثناء النوم، جربوا اصطحاب الطفل للطبيب مبكرًا لفحص ما إذا كان الطفل معرضًا للإصابة بمرض الربو أم لا، قبل أن تؤدي مشاكل التنفس أثناء النوم إلى مضاعفات خطيرة على الجسم.
