سرطان المبيض... المرض الخبيث الذي يحب تدمير النساء

Image

يشارك


سرطان المبيض... المرض الخبيث الذي يحب تدمير النساء
اليوم سنأخذ الفتيات للتعرف على مرض “سرطان المبيض” بشكل معمق، بدءًا من من هم الفئات المعرضة للخطر، كيف تكون الأعراض، كم مرحلة يمكن تقسيمه إليها، كيف يتم علاجه، وكيف يمكن الوقاية من هذا المرض والابتعاد عنه.

كيف يحدث سرطان المبيض؟

نود أن نشرح بشكل عام للفتيات لفهم الأمر، أن بطانة الرحم هي الغشاء الذي يقع داخل الرحم، وعندما يقترب وقت نضوج البويضة، يزداد سمك هذا الغشاء تلقائيًا استعدادًا للتخصيب، وعندما لا يحدث تخصيب في ذلك الشهر، يتقشر هذا الغشاء مع الدم ليصبح الحيض.

يبدأ حدوث سرطان المبيض غالبًا من ألم الحيض بعد الولادة أو من بطانة الرحم التي تنمو في أماكن غير طبيعية. إذا تُركت هذه الحالة ملتهبة دون علاج، فإنها قد تتحول إلى سرطان في النهاية، وتؤدي خلايا السرطان إلى توسع الحوض مع ألم شديد في البطن، حتى وإن لم يكن هناك حيض في ذلك الوقت. من الخصائص الخاصة لسرطان المبيض أن خلايا السرطان تنتشر بسرعة كبيرة، وفي المراحل الأولى غالبًا لا تظهر أعراض واضحة، مما يجعل العديد من الحالات تُكتشف متأخرة بعد أن يكون السرطان قد انتشر إلى الرئتين.

من هم الفئات المعرضة للخطر؟

بالطبع هذا المرض يصيب النساء فقط، والفئة العمرية التي غالبًا ما تصاب بسرطان المبيض من نوع بطانة الرحم هي فوق 50-60 سنة، ولكن سرطان المبيض العام يمكن أن يصيب الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 20 سنة أيضًا. للعوامل الوراثية دور كبير يصل إلى 20%، ويُلاحظ الإصابة أكثر عند النساء اللاتي يمررن بفترات تبويض متكررة مقارنة بمن حملن.

ما هي الأعراض التي يجب الحذر منها؟

عادةً عندما نشعر بألم الحيض، يكون الألم في اليوم الأول فقط أو قبل الحيض بيوم، ويكون الألم في مستوى يمكننا من ممارسة حياتنا. لكن إذا بدأ الألم يزداد بشدة حتى يجعل الجسم ينحني، أو استمر الألم من اليوم الأول حتى الأخير، يجب الإسراع بالفحص الطبي.

ما هي المرحلة التي تعبر عنها هذه الأعراض؟

في المرحلة الأولى، يكون السرطان محصورًا في المبيض فقط، ويمكن علاجه بالجراحة. لكن كما ذكرنا، هذا المرض نادرًا ما يُكتشف في مراحله المبكرة، حيث يُكتشف أقل من 70% من حالات سرطان المبيض عندما يكون السرطان قد وصل إلى المرحلة الثالثة أو الرابعة. في المرحلة الثالثة، تنتشر خلايا السرطان إلى بطانة تجويف البطن وتفرز سوائل تسبب انتفاخ البطن بسرعة مع شعور بالتصلب والشد. أما في المرحلة الرابعة، تنتشر خلايا السرطان إلى الرئتين، مما يؤدي إلى وفاة حوالي 4000 شخص سنويًا، مع توقع زيادة هذا العدد.

طرق العلاج

عادةً ما يكون السرطان مرضًا لا يمكن علاجه بشكل نهائي، وأفضل ما يمكن فعله هو الوقاية أو إيقاف تطور المرض. لذلك، عند ملاحظة أي خلل مثل ألم حيض شديد أو وجود مرض بطانة الرحم، يجب الإسراع بزيارة الطبيب للعلاج في الوقت المناسب.

لفحص سرطان المبيض، يقوم الطبيب بقياس مستوى مادة CA125، وهي مادة تفرزها بطانة الأعضاء داخل الجسم مثل البنكرياس والمبيض. القيمة الطبيعية تكون بين 0-35 وحدة لكل مليلتر، لكن قد تكون هناك قيم مرتفعة طبيعية لا تعني وجود سرطان. في حالة سرطان المبيض في المرحلة الأولى، قد لا تظهر أعراض، لذلك يقوم الطبيب بفحص CA125 للمساعدة في التخطيط للجراحة في حال الاشتباه بالسرطان، لأن نوع الجراحة يختلف حسب الحالة.

كيف نقي أنفسنا من سرطان المبيض؟

الطريقة البسيطة للوقاية هي ممارسة الرياضة بانتظام، تناول الخضروات والفواكه يوميًا، وعدم نسيان الفحص الصحي المستمر. كما يُفضل تقليل تناول الدهون الحيوانية، لأن تناول كميات كبيرة من الدهون الحيوانية يعد عاملًا مساهمًا في الإصابة بسرطان المبيض.

الاهتمام بكل علاج مع مستشفى بايا ثاي 1

عندما يصل المريض إلى المستشفى، يتم تحويله للتشخيص مع طبيب متخصص في أمراض النساء والتوليد. إذا تبين أن المريض مصاب بسرطان المبيض، يأخذ الطبيب نتائج التشخيص إلى اجتماع لجنة MDT للسرطان، وهي فريق من الأخصائيين الطبيين من مختلف التخصصات مثل أمراض النساء، الأشعة التشخيصية، العلاج الإشعاعي، علم الأمراض، وأطباء الأورام المتخصصين في العلاج الدوائي للسرطان، ليضعوا خطة علاجية فعالة مع تقليل الآثار الجانبية على المريض قدر الإمكان.

يشارك


Loading...
Loading...