الطفل لا يهتم بالدراسة مشكلة... يمكن للوالدين حلها معًا!!

Image

يشارك


الطفل لا يهتم بالدراسة مشكلة... يمكن للوالدين حلها معًا!!

يعتقد أن العديد من الآباء والأمهات يواجهون مشكلة عدم اهتمام أبنائهم بالدراسة لأنها مسألة شائعة جدًا في الوقت الحاضر… وتحدث في جميع الأعمار، حيث أن الدكتورة شوننيبا كايوبولسري قد أوضحت أسباب مشكلة عدم اهتمام الأطفال بالدراسة، والتي يمكن تقسيمها إلى عدة أسباب كما يلي..

  • الأطفال ذوو الإعاقات الذهنية أو الذكاء الحدودي (Borderline IQ) بسبب تأخر الأطفال في التعلم مقارنة بأقرانهم من نفس العمر، مما يتطلب وقتًا أطول للتعلم أو استخدام طرق تعلم مناسبة لهم.. ولكن هذا لا يعني أنهم لا يستطيعون التعلم، فقد تكون هناك أنشطة تساعد على تعزيز التطور والتدريب المنتظم، مع إتاحة الفرصة للأطفال لإظهار قدراتهم في ما يهمهم، مع تقديم الثناء أو جوائز صغيرة لتشجيعهم.
  • الأطفال المصابون باضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط قد تكون نتائج دراستهم جيدة أحيانًا وغير جيدة أحيانًا أخرى، حسب تركيزهم واهتمامهم بالدراسة. في بعض المواد التي يحبها الطفل أو يهتم بها.. قد يكون لديه تركيز جيد مما يؤدي إلى نتائج جيدة، ولكن في المواد التي لا يحبها قد تظهر أعراض نقص الانتباه بوضوح. إذا لم يكن الوالدان على علم بأن الطفل يعاني من هذا الاضطراب، فقد يظنان أن سلوك الطفل غير المركز ناتج عن عدم اهتمامه أو عدم مبالاته بالدراسة. لذلك، قد يتم تنظيم أنشطة لجذب انتباه الطفل، تكون قصيرة المدة لمساعدته على التركيز في الدراسة.
  • مجموعة الأطفال الذين كانت نتائجهم الدراسية جيدة دائمًا… ولكن تراجعت نتائجهم قد يكون هناك عدة أسباب، منها مشاكل في بيئة التعلم، التكيف مع الأصدقاء أو المعلمين في المدرسة، أو مشاكل داخل الأسرة. عندما لا يستطيع الطفل حل المشكلة في ذلك الوقت، قد يؤدي ذلك إلى مشاعر الحزن والقلق التي تعيق التركيز وتؤثر على الدراسة، ويجب على الوالدين ملاحظة أي تغيرات غير طبيعية، لأنه إذا استمر الوضع لفترة طويلة قد يؤدي إلى الاكتئاب.
  • مجموعة الأطفال الذين يعانون من القلق أو الاكتئاب قد يحتاج هؤلاء الأطفال إلى استخدام الأدوية لعلاج أعراض الاكتئاب، لمساعدتهم على النوم والتركيز في الدراسة بشكل أفضل، والعيش بشكل طبيعي، بالإضافة إلى تهيئة بيئة مناسبة للدراسة، ومعالجة أسباب المشكلة، مثل إذا كان الطفل يدرك مشاكل الأسرة، يمكن للوالدين التواصل مع الطفل ليعلم أن هذه الأمور تخص الكبار وأنهم قادرون على حلها، ليشعر الطفل بأنه لا داعي للقلق.
  • زيادة المنافسة الدراسية قد تسبب ضغطًا وتوقعات من الطفل نفسه أو الوالدين أو المعلمين، مما قد يجعل الطفل يشعر بالتوتر والملل والإحباط، وأحيانًا قد يشعر بعدم وجود هدف من الدراسة. إذا أُتيحت الفرصة للطفل للقيام بأنشطة يهتم بها ويشارك فيها مع الأسرة أو الآخرين، سيشعر بأنه يستخدم المعرفة التي تعلمها في ما هو ماهر فيه، مما قد يعزز شعوره بالفخر بنفسه.
  • الأطفال ووسائل الإعلام الإلكترونية (Electronic media) مثل الألعاب، التلفاز أو الفيديو، والإنترنت، حيث أصبحت هذه الوسائل أكثر وصولًا في الوقت الحالي، قد يشعر الطفل بأنه قادر على التحكم في اللعبة والفوز بها، مما يجعله سعيدًا باللعب ويستمتع به حتى الإدمان، مما يؤدي إلى تدهور نتائج الدراسة. لذلك يجب على الوالدين مراقبة استخدام الطفل لهذه الوسائل وعدم السماح له بتحديد ذلك بنفسه، بالإضافة إلى زيادة الأنشطة العائلية لتعزيز التفاهم داخل الأسرة.

على أي حال، يجب على الآباء والأمهات والوصاة أن يكونوا قريبين من الأطفال ويراقبوا ما إذا كان لديهم مشاكل دراسية أم لا، وللمساعدة في هذه الحالات يجب أن نعتمد على المعرفة والفهم من الوالدين والمعلمين والأطباء وكل المعنيين لنتمكن من تقديم المساعدة المناسبة لهم.

 

الدكتورة شوننيبا كايوبولسري
طبيبة متخصصة في الطب النفسي للأطفال والمراهقين
مركز صحة الأطفال والمراهقين، مستشفى بايا ثاي 2

يشارك


Loading...
Loading...