مرض التيكس هو حركة لا إرادية لعضلات الجسم أو تشنجات عضلية تحدث فجأة، قصيرة المدة، سريعة الظهور والزوال، ويمكن أن تتكرر. ولكن الأعراض التي تظهر عادةً تكون غير منتظمة، غير إيقاعية وغير ثابتة مثل مرض الصرع، ونقاط التشنج تتغير ولا تبقى كما هي. هذا المرض لا يسبب ضررًا للدماغ أو التعلم عند الأطفال، لكنه قد يسبب إزعاجًا أو يؤثر على المظهر الخارجي. عند الأطفال الذين تزيد أعمارهم عن 10 سنوات، قد يشعرون ببدء التشنج بأنفسهم، مثل الشعور بالحكة في المنطقة المتشنجة، وعند الأطفال الأكبر سنًا، يمكن للبالغين تقديم نصائح لكيفية كبح الأعراض المؤقتة.
ما هي أسباب مرض التيكس؟
-
- الوراثة، مثل وجود أفراد في العائلة أو الأقارب لديهم تاريخ مرضي بمرض التيكس، اضطراب الوسواس القهري، اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة، والتي قد تكون سببًا في ظهور الأعراض عند الأطفال.
- خلل في دوائر عمل الدماغ المرتبطة بالتحكم في عضلات الحركة، فإذا عملت هذه الأجزاء بشكل غير طبيعي، قد يؤدي ذلك إلى ظهور أعراض مرض التيكس.
- العدوى ببكتيريا المكورات العقدية بيتا-المحللة للدم من المجموعة أ (Group A beta-hemolytic streptococcus) التي تسبب التهاب الحلق، وقد تدخل العدوى إلى الدماغ مما يؤدي إلى تفاعل الجهاز المناعي مع الأجزاء التي تتحكم في العضلات.
- أسباب غير واضحة، ولكن قد تكون ناجمة عن التوتر أو الإثارة الزائدة، مما يؤدي إلى ظهور أعراض مرض التيكس.
كيف يمكن ملاحظة أعراض مرض التيكس عند الأطفال؟
-
- رمش العين، رفع الكتفين، هز الرقبة، تشنجات في الذراعين والساقين (في الحالات التي تكون الأعراض فيها خفيفة عند الأطفال).
- في بعض الحالات التي تزداد فيها الأعراض وتصبح أكثر حدة، قد تحدث حركات عضلية معقدة مثل القفز بدون سبب واضح، ضرب النفس، حك الأنف، إخراج اللسان، لمس الأنف.
- إصدار أصوات غير طبيعية، مثل التنحنح، أحيانًا تكرار الكلمات أو استخدام كلمات نابية.
نصائح للعناية بالأطفال المصابين بمرض التيكس
-
- استخدام الأدوية، حيث تساعد الأدوية فقط في تخفيف الأعراض. الأعراض غالبًا ما تكون متقطعة أو تخف، لكنها لا تشفى تمامًا. المرض ليس خطيرًا. في بعض الأحيان قد تظهر أعراض التيكس، يُنصح الوالدان بعدم تنبيه الطفل أو منعه من القيام بها أو جعله يشعر بالقلق لأن ذلك قد يزيد الأعراض.
- عدم تحفيز الطفل على التوتر الزائد، وتقليل القلق لديه، وتجنب الأنشطة التي تسبب التوتر.
- تعديل سلوك الطفل الأكبر سنًا، من خلال تعليم الطفل شد العضلات لتقليل التشنجات في تلك العضلات.
- تقليل النزاعات الأسرية لأنها قد تسبب توترًا للطفل.
