تشير الإحصائيات إلى أن مرض “السكري” يصيب النساء أكثر من الرجال، وأن 2 من كل 5 نساء مصابات بالسكري في سن الإنجاب. كما لوحظ أن بعض النساء الحوامل يعانين من ارتفاع مستوى السكر في الدم عن الطبيعي، وهناك فرصة أكبر للإصابة بـ ‘سكري الحمل، والذي بالإضافة إلى تأثيره السلبي على الأم، قد يؤدي إلى زيادة احتمال إصابة الطفل بارتفاع مستوى السكر في الدم مع تقدمه في العمر مقارنة بالأطفال الذين لم تكن أمهاتهم مصابات بالسكري أثناء الحمل.
ما مدى ارتفاع مستوى السكر في الدم؟
المعايير المستخدمة لتشخيص السكري لدى النساء الحوامل
- اختبار تحدي الجلوكوز 50 جرام (GCT)
هو معيار يستخدم للفحص المبدئي يمكن إجراؤه دون الحاجة للصيام، حيث يتم تناول 50 جرام من السكر وبعد ساعة يتم سحب عينة دم لقياس مستوى السكر. إذا كانت القيمة أكثر من 140 ملليغرام لكل ديسيلتر، يعتبر ذلك غير طبيعي ويجب إجراء فحوصات إضافية باستخدام معيار اختبار تحمل الجلوكوز 100 جرام (OGTT).
- اختبار تحمل الجلوكوز 100 جرام (OGTT)
يتضمن هذا الفحص المعياري لفحص السكري أثناء الحمل الخطوات التالية:
- سحب عينة دم بعد صيام لمدة 8 ساعات (FBS: سكر الدم الصائم)
- بعد ذلك، يتم إعطاء الحامل 100 جرام من الجلوكوز، وغالبًا ما يُخلط مع عصير الليمون لتقليل الغثيان والقيء المحتملين
- ثم يتم سحب عينات دم في الساعة 1 و2 و3 بعد تناول الجلوكوز. إذا وُجد أن مستوى السكر غير طبيعي، يتم العلاج وفقًا لمعايير التشخيص، حيث القيم الطبيعية لفحص التشخيص هي 95، 180، 155، 140 ملغ/دل. إذا كانت النتائج أعلى من هذه القيم في اثنين أو أكثر من القراءات، يتم تشخيص الحالة على أنها ‘سكري الحمل’
تشخيص وعلاج سكري الحمل
يتم التشخيص والعلاج بنوعين هما GDM A1 وGDM A2، حيث…
- في حالة GDM A1 يكون هناك خلل في قيم اختبار تحمل الجلوكوز (OGTT) في 2 من 3 قراءات، ويتم العلاج من خلال التحكم في النظام الغذائي
- في حالة GDM A2 بالإضافة إلى التحكم في النظام الغذائي، يجب استخدام الأنسولين (Insulin) للتحكم في مستوى السكر في الدم، وفي هذه الحالة تتلقى الحامل رعاية طبية متخصصة من أطباء السكري مباشرة
