“الولادة الطبيعية مقابل الولادة القيصرية” اختر الأنسب لك!

Image

يشارك


“الولادة الطبيعية مقابل الولادة القيصرية” اختر الأنسب لك!

تعرف على الفرق بين الولادة الطبيعية والولادة القيصرية مع الدكتورة باوينا بوتريدونغ، طبيبة النساء والتوليد في مستشفى فياثاي ناومين، التي ستتحدث عن مزايا وعيوب كل نوع من الولادة لمساعدة الآباء والأمهات على اتخاذ قرار أسهل.

 

4 مزايا لـ “الولادة الطبيعية”

الولادة الطبيعية هي ولادة يمر فيها الطفل عبر قناة الولادة، وهي الطريقة المستخدمة منذ زمن أجدادنا. لهذه الطريقة عدة مزايا مثل:

  • حجم الجرح صغير: قد يتساءل البعض لماذا هناك جرح في الولادة الطبيعية. تشرح الطبيبة أن “لأن الولادة الطبيعية في الحمل الأول يكون عنق المهبل أقل مرونة مقارنة بمن سبق لهم الولادة، لذلك يحدث جرح في العجان لمساعدة فتح قناة الولادة، وعادة ما يكون الجرح بين 2-4 سنتيمترات، ويعتمد ذلك على بنية الأم وحجم الطفل.”
  • فترة تعافي سريعة: بسبب صغر حجم الجرح، لا تعاني الأم من ألم شديد كما في الولادة القيصرية، مما يمكنها من الحركة والجلوس والمشي بسهولة، والتعافي يكون سريعًا.
  • تقليل المخاطر: عند مرور الطفل عبر قناة الولادة، يتم ضغط الماء في صدر الطفل مما يساعد على تقليل حالات التنفس السريع أو ضيق التنفس بعد الولادة.
  • تعزيز المناعة المستمرة: تشرح الطبيبة أن “الولادة عبر قناة الولادة أظهرت الدراسات أن الطفل يحصل على بكتيريا مفيدة (بروبيوتيك) أكثر مقارنة بالولادة القيصرية، مما يعزز مناعة الطفل في الرحم ويستمر بعد الولادة.”

 

3 عيوب… يجب فهمها

لكن ليس كل شيء في الولادة الطبيعية إيجابيًا فقط، فاختيار الأم للولادة الطبيعية يتطلب أيضًا مراعاة بعض الأمور قبل اتخاذ القرار.

  • لا يمكن تحديد وقت الولادة: الوقت هنا يعني اليوم والساعة التي ستتم فيها الولادة، ولا يمكن تحديدها بدقة مثل اختيار يوم معين من الأسبوع أو الشهر أو وقت معين من اليوم، يجب الانتظار حتى تشعر الأم بانقباضات وفتح عنق الرحم بالكامل.
  • يجب الانتظار لوقت الولادة: ليس بالضرورة أن الولادة تحدث فور وصول الأم للمستشفى، فالولادة تمر بمرحلة خمول ومرحلة تسريع، قد تصل الأم في مرحلة خمول حيث يكون عنق الرحم مفتوحًا فقط 3-4 سنتيمترات، مما يعني انتظار 4-5 ساعات أخرى حتى يفتح عنق الرحم 10 سنتيمترات، ويعتمد ذلك على انقباضات الرحم، عرض الحوض، وزن وحجم الطفل وما إذا كان يمكنه المرور عبر قناة الولادة.
  • تمدد الحجاب الحاجز: الولادة الطبيعية تسبب تمدد الأربطة في الحوض أو ما يسمى بالحجاب الحاجز، لكن الولادة الطبيعية مرة واحدة قد لا تكون مقلقة مقارنة بالنساء اللاتي ولدن عدة مرات حيث قد يزيد التمدد.

 

3 مزايا من قرار “الولادة القيصرية”

مع تقدم التكنولوجيا، أصبح لدى الأمهات خيارات أكثر للولادة، بما في ذلك الرغبة في تحديد موعد الولادة بدقة، وهذا هو سبب اختيار العديد من الأمهات للولادة القيصرية.

  • تحديد الوقت: يمكن تحديد يوم الولادة بدقة أكثر مقارنة بالولادة الطبيعية، لكن يجب مراعاة جاهزية وقوة الطفل، ويفضل أن يكون الحمل قد تجاوز 38 أسبوعًا لتقليل مضاعفات التنفس عند الطفل.
  • لا حاجة للانتظار طويلاً: لأن الولادة القيصرية لا تتطلب انتظار فتح عنق الرحم كما في الولادة الطبيعية، لذلك لا يحتاج الوالدان للانتظار لساعات طويلة لرؤية الطفل، حيث تستغرق العملية حوالي 45 دقيقة إلى ساعة فقط.
  • تقليل تمدد الحوض: تشرح الطبيبة أن الدفع في الولادة الطبيعية يؤثر على تمدد الحجاب الحاجز أو الأربطة، بينما الولادة القيصرية تقلل من هذا الدفع وبالتالي تقلل من مشاكل التمدد.

 

4 عيوب يجب مراقبتها

على الرغم من استخدام التكنولوجيا، إلا أن الولادة القيصرية لها عيوب قد تسبب قلقًا للأم.

  • وجود جرح مزعج: في الولادة القيصرية يكون هناك جرح في البطن، وعادة ما يكون على خط البكيني، ويجب أن يكون واسعًا بما يكفي لمرور رأس الطفل، وعادة ما يكون بين 12-15 سنتيمترًا حسب مهارة الطبيب.
  • خطر الحساسية للأدوية: بسبب التخدير العام أو التخدير النصفي المستخدم لتخفيف الألم، قد يكون هناك خطر تحسس للأدوية.
  • فقدان دم أكثر: نظريًا، الولادة القيصرية تسبب فقدان دم أكثر من الولادة الطبيعية، لكن مع التكنولوجيا ومهارة الطبيب يمكن تقليل كمية الدم المفقود بعد الولادة.
  • خطر التنفس السريع عند الطفل: لأن الولادة القيصرية لا تتضمن انقباضات قناة الولادة التي تساعد على إخراج الماء من صدر الطفل، قد يعاني بعض الأطفال من التنفس السريع بعد الولادة، لكن هذه الحالة ليست خطيرة وعادة ما تختفي بدون مضاعفات.

 

 

الدكتورة باوينا بوتريدونغ
طبيبة مختصة في أمراض النساء والتوليد
مركز صحة المرأة، مستشفى فياثاي ناومين

 

Loading...

يشارك


Loading...
Loading...