الأطفال إن تطور طفلك هو أحد أهم الفترات في الحياة. لذا فإن تعزيز التطور المناسب يساعد الطفل على النمو بشكل سليم من خلال الرعاية وتعزيز التطور في الجوانب البدنية، الذهنية، العاطفية، النفسية، الاجتماعية والروحية بشكل مناسب ليصبح بالغًا ذا جودة في المستقبل.
ما هو تطور الطفل؟
مصطلح تطور الطفل يعني قدرة الطفل على القيام بالأفعال، الحركة، أو أداء الأنشطة المختلفة، وينقسم إلى 4 جوانب رئيسية كما يلي:
- جانب العضلات الكبيرة القدرة على استخدام الجسم في الحركة مثل الجلوس، الوقوف، المشي، الجري، القفز، التسلق
- جانب العضلات الصغيرة القدرة على استخدام اليدين في أداء الأنشطة المختلفة مثل الإمساك، الكتابة، المساعدة في الحياة اليومية مثل ارتداء الملابس، ربط الأزرار
- جانب اللغة وفهم اللغة واستخدام الإيماءات، اللغة المنطوقة مثل أن الطفل بعمر سنة واحدة يمكنه فهم الأوامر البسيطة ذات الخطوة الواحدة ويمكنه استخدام كلمة واحدة للتواصل
- جانب الاجتماعي القدرة على التعايش مع الآخرين، اللعب مع الأصدقاء، الانضمام إلى المجموعات، اتباع القواعد والأنظمة المختلفة
كيفية ملاحظة الشك في أن الطفل قد يعاني من “تأخر في التطور”
قد يحتاج الوالدان إلى البدء بمراقبة تطور الطفل باستمرار، حيث يتوافق تغير التطور مع نمو الدماغ، ويتطور كعملية تغير في المهارات المختلفة حسب العمر طوال الحياة، وخاصة في السنوات الخمس الأولى حيث يحدث تغير كبير في التطور ويمكن ملاحظته بوضوح. إذا تم اكتشاف أي خلل وتم معالجة المشكلة أو إعادة التأهيل أو تعزيز التطور في مرحلة الطفولة المبكرة، فإن ذلك يساعد على تقليل شدة الحالة أو علاجها لتصبح طبيعية منذ البداية.
كيف يكون الطفل الذي يعاني من تطور غير طبيعي؟
الأطفال الذين يعانون من تطور غير طبيعي غالبًا ما يكون لديهم مشاكل في توتر العضلات غير الطبيعي (الطفل المشدود) حيث يعاني من تصلب العضلات وصعوبة في التحكم بها، أو الأطفال الذين يعانون من ضعف العضلات غير الطبيعي أو متلازمة داون، بالإضافة إلى الأطفال الذين يعانون من مشاكل في اللغة والاجتماع، ومجموعة الأطفال الذين يعانون من مشاكل في العاطفة والسلوك مثل الطفل التوحدي، اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة (الطفل المصاب بفرط النشاط)، صعوبات التعلم (الأطفال ذوي صعوبات التعلم).
ماذا تفعل عند الشك في أن الطفل يعاني من تأخر أو خلل في التطور؟
أول شيء يجب على الوالدين فعله هو استشارة طبيب متخصص في تطور الأطفال، حيث يقوم الطبيب بأخذ التاريخ المرضي، فحص الجسم، وربما يحتاج إلى تقييم التطور، فحوصات الدم، وفحص الجهاز العصبي لتشخيص الحالة بشكل أدق لوضع خطة وعلاج، والتي قد تشمل استخدام الأدوية (لمجموعة الأطفال المصابين بفرط النشاط)، الجراحة (لمجموعة الأطفال الذين يعانون من التشنجات)، العلاج الوظيفي لتحفيز التطور الحسي الخمسة (التكامل الحسي)، تحفيز تطور العضلات الكبيرة والصغيرة، تحفيز تطور اللغة، تحفيز الإدراك والتركيز، العلاج الطبيعي، وغيرها.
أنشطة علاجية متنوعة لحياة متوازنة
نقدم أنشطة علاجية لتطوير القدرات البدنية للأطفال مثل زيادة مدى حركة المفاصل، زيادة قوة العضلات، تحسين تنسيق عمل العضلات، زيادة القدرة على تخطيط الحركة، تحسين التوازن، تحسين الحواس، زيادة القدرة على الإدراك اللغوي، التواصل اللفظي، تعزيز مهارات الحياة اليومية، إزالة الخوف، القلق، التوتر، وتنمية الثقة بالنفس لدى الطفل ليعيش حياة متوازنة وسعيدة جسديًا ونفسيًا في المجتمع والبيئة المحيطة.
اطمئن بشأن السلامة، المكان، والبيئة
البيئة المناسبة للأطفال تساعدهم على الحركة بحرية، اللعب، والاستكشاف بأمان. جميع الأدوات مصممة خصيصًا لتعزيز تطور الأطفال ومناسبة لاحتياجاتهم في جميع الأعمار، ليطمئن الوالدان عند إحضار أبنائهم لتلقي العلاج أو تحفيز التطور.
