الأعراض “التهاب العضلات والأوتار” يمكن أن تحدث بسهولة دون أن ننتبه، وعندما تحدث الإصابة، يحتاج العلاج إلى وقت طويل وقد نفقد فرصًا جيدة في الحياة، خاصة بين الرياضيين أو الأشخاص الذين يمارسون الرياضة. لذلك، الأهم هو تجنب السلوكيات أو التصرفات التي تسبب التهاب العضلات والأوتار.
كيف يحدث التهاب الأوتار والتهاب العضلات؟
يمكن أن تحدث الإصابة بسبب قوة خارجية أو بسبب انقباض العضلات. الإصابة الناتجة عن قوة خارجية مثل اصطدام لاعب كرة قدم من الخصم برفع قدمه بقوة على الفخذ، حيث توجد عضلات الفخذ مما يسبب كدمة. عند التعرض للضربة، تتمزق الشعيرات الدموية الصغيرة وينزف الدم داخل طبقة العضلات، وإذا كانت الضربة قوية قد يحدث تمزق في ألياف العضلات مع نزيف أكثر، مما يؤدي إلى تورم خلال 48-72 ساعة الأولى.
في حالة الإصابة الناتجة عن انقباض العضلات نفسها، يحدث ذلك بسبب انقباض مفاجئ وقوي قد يؤدي إلى تمزق الشعيرات الدموية في ألياف العضلات. السبب قد يكون الإفراط في الاستخدام مثل رفع الأثقال بوزن زائد أو لفترة طويلة مما يسبب التهاب العضلات والأوتار المستخدمة بشكل مفرط.
3 أسباب شائعة لالتهاب العضلات والأوتار عند الرياضيين
- عدم تحضير الجسم قبل التمرين
- ممارسة التمارين بشكل مفرط مثل رفع الأثقال بوزن زائد جداً
- ممارسة التمارين أو الرياضة بنفس الحركة بشكل متكرر أو بسرعة كبيرة مثل التنس (المعصم والكوع)، السباحة (الكتف والذراع)، الجولف (الذراع، الظهر، الخصر)
كيفية الوقاية من التهاب العضلات والأوتار
قبل ممارسة التمارين الرياضية أو أي نوع من الرياضة، يجب الإحماء من خلال أداء تمارين الإطالة للأجزاء المختلفة من الجسم لمدة لا تقل عن 5-10 دقائق، ويجب تجنب تكرار نفس الحركة بشكل مفرط وعدم تغيير الوضعيات فجأة مثل الالتواء أو الدوران المفاجئ. كما لا يُنصح باستخدام جزء معين من الجسم لفترة طويلة وبشكل مفرط. يجب ممارسة التمارين بانتظام وليس بشكل مكثف ومتقطع.
كيف يتم علاج التهاب الأوتار
عادةً ما يتحسن التهاب الأوتار الناتج عن الإفراط في استخدام الجسم مع الراحة التامة للمنطقة المصابة، أو يمكن تخفيف الألم باستخدام كمادات دافئة أو استخدام مراهم لتخفيف الألم والتورم والالتهاب. في حالة الألم الشديد وعدم التحسن خلال أسبوعين، يجب مراجعة الطبيب. قد يحتاج بعض المرضى إلى إجراء أشعة لتشخيص الحالة. العلاج قد يشمل العلاج الطبيعي، تناول الأدوية، أو الحقن. وإذا كان هناك تمزق في الأوتار، قد يحتاج الطبيب إلى إجراء جراحة لإصلاح الوتر.
بالإضافة إلى ممارسة الرياضة، يمكن أن يحدث التهاب العضلات والأوتار لأي شخص إذا كان لديه سلوكيات غير صحيحة، خاصة بين محبي الصحة الذين يمارسون الرياضة بانتظام، والأشخاص الذين يعملون بجهد ويتحركون كثيرًا مما يسبب احتكاكًا أو إصابات مثل السقوط من السلالم، المشي في حفر، التعثر بعوائق على الأرض، رفع أشياء ثقيلة فجأة أو بشكل متكرر، القيادة مع التواء الجسم للخلف، أو الانحناء لالتقاط أشياء من الأسفل. كبار السن أو مرضى الأمراض المزمنة مثل التهاب المفاصل الروماتويدي، التهاب المفاصل التصلبي، ومتلازمة رايتر، وكذلك الأشخاص الذين يعملون أمام شاشات الكمبيوتر لفترات طويلة، والأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن مما يسبب التهاب عضلات القدم وأوتار القدم والكعب بسبب تحمل وزن زائد.
