مرض التوتر... ليس من الطبيعي تركه دون علاج

Image

يشارك


مرض التوتر... ليس من الطبيعي تركه دون علاج

التوتر، الانزعاج، الملل – يمكننا القول بثقة أن هذه الثلاثة أصبحت عبارات مألوفة لدى العاملين في المكاتب في هذا العصر، حتى أن الكثيرين يعتقدون أن الأمر طبيعي أن يشعر العاملون بالتوتر أحيانًا، ويواجهون مشاكل تسبب لهم الانزعاج والإزعاج سواء من العمل أو الزملاء أو حتى من المديرين. ولكن إذا لم تشعر بالتوتر على الإطلاق في مرحلة من حياتك، فقد يكون ذلك غير طبيعي. الأمر يعتمد على مدى قدرتك على إدارة هذا التوتر وحل المشكلات بشكل مناسب. إذا تمكنت من ذلك، فإن التوتر الناتج لن يكون أمرًا مخيفًا.

 

ما هي الأعراض التي تواجهها ؟

  • الانزعاج والانفعال تجاه الأشخاص المقربين دون وعي
  • الشعور بالملل الشديد من العمل
  • انتفاخ البطن فجأة بدون سبب، عسر الهضم
  • آلام في البطن تشبه مرض قرحة المعدة
  • الإمساك يتناوب مع الإسهال بدون سبب
  • آلام في العضلات وآلام في الظهر
  • بعض الأشخاص يعانون من طفح جلدي وحكة شديدة تشبه الشرى
  • أحيانًا قد يعاني الشخص من أرق متواصل لعدة ليالٍ
  • عادة سحب الشعر أو قضم الأظافر
  • الرغبة في الشرب، عند التوتر يرغب في شرب الكحول أو التدخين

 

إذا كنت تعاني من اثنين أو ثلاثة من هذه الأعراض، فمن المحتمل أنك تعاني من مرض التوتر. وإذا تركت نفسك تعاني من التوتر المزمن، فقد تتفاقم الأعراض المذكورة أعلاه، خاصة التأثيرات الجسدية مثل مرض الارتجاع الحمضي، القولون العصبي، الصداع النصفي، ارتفاع ضغط الدم. وإذا استمر التأثير على الجسم لفترة طويلة، فقد يؤدي ذلك إلى أمراض خطيرة مثل السرطان على المدى الطويل.

 

العلاج حسب الأعراض هو الحل النهائي، ولكن يجب معالجة “الأسباب الجذرية” أيضًا

إذا كنت تدرك أنك تعاني من حالة توتر حقيقية تسبب أعراضًا جسدية متعددة، يُنصح بمراجعة الطبيب فورًا لمنع تفاقم المرض. سيقوم الطبيب بعلاج الأعراض الجسدية التي تظهر، مثل وصف أدوية مضادة للحموضة في المعدة، أدوية استرخاء العضلات، أو مسكنات الألم، بالإضافة إلى أدوية مضادة للتوتر لتحسين النوم وتقليل التوتر. ولكن الأهم هو معالجة السبب الجذري للتوتر، سواء كان من العمل أو العلاقات أو المشاكل المالية. وبالطبع، قد لا يمكن تجنب التوتر في الحياة، لذلك قد يكون العلاج النفسي جنبًا إلى جنب مع نمط الحياة خيارًا جيدًا، حيث يساعد المعالج أو الأخصائي في إدارة التوتر الداخلي بشكل مستدام على المدى الطويل.

 

نصائح بسيطة للتعامل مع مرض التوتر بطريقة إيجابية

  • خذ استراحة واذهب في رحلة مشي في الغابة للبحث عن الطبيعة: لأن الطبيعة البكر تساعد على تهدئة النفس والتفكير بوضوح في الأمور المسببة للتوتر. ستتعلم كيف تتخلى عن الضغوط، والطبيعة تساعد على تطهير المشاعر السلبية في القلب.
  • قم بأعمال فنية مفيدة: يعتقد الكثيرون أن الفن للأطفال فقط، لكن هل تعلم أن القيام بأنشطة يدوية هو شيء يجب أن نمارسه طوال الحياة؟ جرب أن تأخذ استراحة ذهنية وتستخدم يديك في الإبداع. وإذا أردت أن يكون لذلك فائدة، جرب الانضمام إلى مجموعة لصنع أشياء للأطفال المحتاجين.
  • سجل في سباق ماراثون: هذا تحدٍ لنفسك لممارسة الرياضة بجدية، لأن لديك هدفًا واضحًا ومحفزًا. بالإضافة إلى إفراز هرمونات السعادة أثناء الجري، فهو أيضًا تدريب ممتاز لتقوية الجسم بشكل كبير.

 

يشارك


Loading...
Loading...