السيدة باوينا تونغبايراتنا، التي خضعت لعملية جراحية لإزالة "كتلة في الثدي" باستخدام تقنية الاستئصال بمساعدة الفراغ

Image

يشارك


السيدة باوينا تونغبايراتنا، التي خضعت لعملية جراحية لإزالة "كتلة في الثدي" باستخدام تقنية الاستئصال بمساعدة الفراغ

تخلص من القلق بشأن “كتلة الثدي” بتقنية استئصال الثدي بمساعدة الفراغ

 

“الكتلة” بغض النظر عن مكان ظهورها، يشعر الجميع بالقلق، حتى لو لم يعرفوا بعد ما إذا كانت حميدة أو خبيثة، مجرد التفكير في ضرورة أخذ عينة أو إزالة الكتلة للفحص يسبب ألمًا وخوفًا من أمور كثيرة. وإذا كانت في الثدي، الذي قد يكون معرضًا للإصابة بالسرطان، يصبح الأمر أكثر إثارة للقلق، لأن سرطان الثدي هو أكثر أنواع السرطان شيوعًا ويحتل المرتبة الأولى بين النساء في تايلاند والعالم. ففي عام 2021، تم تسجيل ما يقرب من 60 حالة جديدة يوميًا في تايلاند. ولكن مع وجود تقنية الجراحة “استئصال الثدي بمساعدة الفراغ” أو “جراحة إزالة كتلة الثدي عبر إبرة باستخدام جهاز شفط الأنسجة بنظام الفراغ”، لم تعد كتلة الثدي أمرًا مخيفًا بعد الآن. وهذا ما تؤكده التجارب المباشرة للمرضى الذين خضعوا للعلاج.

 

مميزات تقنية استئصال الثدي بمساعدة الفراغ

قبل ظهور تقنية استئصال الثدي بمساعدة الفراغ، كانت جراحة إزالة كتلة الثدي تتم عن طريق فتح شق في الجلد للوصول إلى الكتلة ثم استئصالها من نسيج الثدي، مما يترك فراغًا كبيرًا في نسيج الثدي، مما يسبب غمازات وندبات طويلة وغير جميلة على سطح الثدي.

 

لاحقًا، أصبح من الممكن أخذ عينة من النسيج للفحص لمعرفة ما إذا كانت الكتلة سرطانية أم لا، دون الحاجة إلى استئصال الكتلة كاملة. ويتم ذلك باستخدام طريقة تُعرف باسم “خزعة الإبرة الأساسية الموجهة بالموجات فوق الصوتية”، حيث تُستخدم أداة خاصة تشبه الإبرة لكنها أطول، وتكون مزودة بجهاز قطع تلقائي لأخذ عينة من نسيج الكتلة. تُدخل الإبرة عبر نسيج الثدي وتقطع جزءًا من الكتلة لإرساله للفحص. الميزة هي أن هذه الطريقة غير مؤلمة، وتوفر عينة لفحص نوع الكتلة، ولا تترك ندبات أو غمازات في الثدي، لكن العيب هو أن الكتلة تبقى موجودة في الثدي.

 

مع تطور التقنية، ظهرت جراحة استئصال الثدي بمساعدة الفراغ، حيث يتم استئصال “الكتلة بأكملها” عبر فتحة إبرة صغيرة. يتم ذلك عن طريق تخدير موضعي وفتح شق صغير لتمرير الإبرة، التي توضع في الكتلة تحت توجيه الموجات فوق الصوتية الحية. بعد ذلك، يقوم الجراح بقطع الكتلة جزءًا جزءًا باستخدام جهاز شفط الأنسجة بنظام الفراغ، الذي يتحكم فيه الكمبيوتر بدقة عالية، مما يسمح بإزالة الكتلة بالكامل. بعد سحب الإبرة، يبقى فقط شق صغير بحجم فتحة الإبرة، دون ندبات أو تشوهات في الثدي، ودون ألم بعد الجراحة، وهو ما يختلف تمامًا عن الجراحة التقليدية لإزالة كتلة الثدي.

 

تجربة العلاج بتقنية استئصال الثدي بمساعدة الفراغ

“أنا عادةً أقوم بفحص صحتي سنويًا، ومؤخرًا اكتشفت وجود كتلتين في الثدي نمتا بسرعة. في البداية كنت قلقة وخائفة من أن تكون خبيثة. نصحني الطبيب بإزالتهما، وقررت استخدام تقنية استئصال الثدي بمساعدة الفراغ بدلاً من الجراحة التقليدية التي قد تسبب ألمًا أكبر أو ألمًا بعد زوال مفعول التخدير، وتتطلب فترة نقاهة طويلة من 15 يومًا إلى شهر، مما سبب لي قلقًا كبيرًا. لكن بعد التحدث مع الطبيب والممرضات والحصول على نصائحهم، قررت إجراء استئصال الثدي بمساعدة الفراغ، وكانت تجربة ممتازة. بعد الجراحة مباشرة، لم أشعر بأي ألم تقريبًا، وكان حجم الجرح صغيرًا جدًا لا يتجاوز 2 ملم، حتى أنني بالكاد أراه. فترة النقاهة حوالي أسبوع، لكنني استطعت العودة للعمل بشكل طبيعي خلال يوم إلى يومين بعد الجراحة. بعد العملية، استخدمت لاصقًا صغيرًا مقاومًا للماء يغطي الجرح، وكان بالكاد مرئيًا تحت الملابس. بالطبع، كان هناك بعض الكدمات في الثدي بسبب إزالة الأنسجة، لكنها اختفت خلال أسبوعين. كما تلقيت نصائح حول الغذاء والعناية الذاتية بعد الجراحة. من تجربتي، أنا راضية جدًا لأن الجرح صغير ولا يوجد ألم، بالإضافة إلى الخدمة الممتازة، حيث كان الطبيب خبيرًا وأجاب على جميع استفساراتي بوضوح، وقدم الممرضون والموظفون الدعم الذي جعلني أشعر بالراحة.”

 

أود أن أنصح من لديهم كتلة في الثدي بمتابعة حالتهم أو إذا كانوا قلقين، فمن الأفضل زيارة طبيب متخصص. لأنه حتى إذا كانت الكتلة خبيثة ورأى الطبيب ضرورة إزالتها، يمكن لهذه التقنية القيام بكل الإجراءات، أي إزالة الكتلة بالكامل وإرسال العينة للفحص، دون الحاجة إلى تكرار الألم عدة مرات. هذه الطريقة مريحة للطبيب ومريحة للمريض، فلا داعي للقلق.

يشارك


Loading...