CDP ابتكار في علاج الأذن والأنف والحنجرة للأشخاص الذين يعانون من مشاكل في المشي والوقوف والجلوس والتوازن

Image

يشارك


CDP ابتكار في علاج الأذن والأنف والحنجرة للأشخاص الذين يعانون من مشاكل في المشي والوقوف والجلوس والتوازن

التطور الطبي يتقدم ويصبح أكثر فعالية في العلاج. كما أن التكنولوجيا المستخدمة في اكتشاف الشذوذات في الجسم مهمة جدًا لأنها تسهل العلاج، وتوفر نتائج أسرع، وتكون أكثر دقة من العلاجات السابقة. بعض الابتكارات يمكنها أداء وظائف متعددة، حيث تعمل كأدوات لتقييم الأعراض وأدوات لمساعدة المرضى على ممارسة وإعادة تأهيل أجسامهم.

 

الدكتور دونجيت تاويتشوتفات، أخصائي الأنف والأذن والحنجرة في عيادة الأنف والأذن والحنجرة بمستشفى فياثاي 2، قدم تفاصيل حول جهاز CDP أو التحليل الحركي الديناميكي المحوسب، موضحًا أنه جهاز قياس توازن يعمل بالحاسوب له غرضان رئيسيان: فحص وتقييم الشذوذات في نظام توازن الجسم ووضعية الجسم، والمساعدة في تدريب أو إعادة تأهيل بعض الأعضاء المتعلقة بالتوازن.

 

من حيث التقييم، يشمل التوازن الطبيعي للإنسان النظام البصري، ونظام الإحساس في الجسم مثل المفاصل وأس surfaces تلامس القدم، ونظام التوازن من الأذن الداخلية. يمكن للجهاز تقييم كل هذه الأنظمة باستخدام تقنية الحاسوب. يتضمن الجهاز معدات تحاكي سيناريوهات مختلفة لقياس مكان وجود مشاكل التوازن لدى المريض حتى يتمكن الأطباء من معالجة تلك المشكلات المحددة. على سبيل المثال، عندما يقف المريض على الجهاز، يعرض سيناريوهات اختبار مختلفة. قد يُطلب من المريض الوقوف بثبات، ثم الوقوف مع إغلاق العينين لإلغاء المدخلات البصرية وملاحظة ما إذا كانت الأنظمة الأخرى يمكنها تعويض التوازن. في سيناريو آخر، قد تتحرك المنصة التي يقف عليها المريض، أو قد تتغير المحيطات البصرية لتقييم المناطق التي يواجه فيها المريض صعوبة.

 

بالإضافة إلى ذلك، يمكن للجهاز تقييم الجهاز العصبي الذاتي. على سبيل المثال، عندما يقف الشخص ويتحرك الأرض، يساعد الجهاز العصبي الذاتي في الحفاظ على التوازن. ومع ذلك، قد يعاني بعض الأشخاص، مثل كبار السن أو المصابين بأمراض مزمنة معينة، من مشاكل في هذا النظام، مما يسبب عدم استقرار عند تحرك الأرض أو عند المشي على أسطح غير مستوية. يمكن للجهاز تحديد المشاكل المحددة، مثل ضعف عضلات الساق، ضعف وظيفة المفاصل، أو دعم غير متساوٍ من كلا الساقين.

 

من حيث التدريب أو إعادة التأهيل، يتضمن الجهاز برامج للمرضى لإعادة تأهيل نظام التوازن لديهم. يقوم بتخصيص التمارين لكل مريض، والتي قد تشمل تمارين بدنية أو ألعابًا. على سبيل المثال، إذا كان لدى المريض مشاكل في عضلات الساق، تتوفر معدات وبرامج إضافية لتقوية العضلات المتأثرة.

 

لذلك، يمكن استخدام جهاز CDP لتقييم أمراض وأعراض مختلفة، بما في ذلك الدوار المزمن الذي لا يستجيب بالكامل للأدوية، والمرضى كبار السن الذين يعانون من أمراض مزمنة متعددة ويواجهون خطر السقوط، والأشخاص الذين يشعرون بعدم الاستقرار أو التمايل أثناء المشي، ومرضى باركنسون الذين يعانون من الرعشة وعدم الاستقرار عند الوقوف.

 

يشبه جهاز CDP غرفة صغيرة تكفي لشخص واحد فقط. يحتوي على أحزمة لدعم المريض لمنع السقوط أو الحوادث أثناء الاختبار. يتحكم الطبيب أو الفني في الحاسوب من خارج الغرفة (أو قد يتحكم أخصائي العلاج الطبيعي للتوازن في البرنامج مباشرةً إلى جانب الطبيب). يتم تكرار كل سيناريو اختبار حوالي ثلاث مرات لضمان دقة النتائج. يحسب الجهاز ويقارن النتائج بالقيم الطبيعية للسكان العامين، مع تعديلها حسب الفئات العمرية. قبل الاختبار، يتم إدخال معلومات المريض مثل العمر، الجنس، والأمراض المزمنة. تُعرض النتائج كأرقام ورسوم بيانية تشير إلى ما إذا كانت كل نقطة في نظام التوازن طبيعية أو غير طبيعية. يحتوي الجهاز أيضًا على برامج لتحديثات منتظمة للحفاظ على حداثته.

 

تحدث الدكتور دونجيت عن فعالية جهاز CDP قائلاً “يُعتبر جيدًا جدًا ويمكن استخدامه للعديد من الأمراض. قبل هذا الجهاز، كانت الاختبارات تتم من خلال الفحوصات البدنية والعصبية، والتي كانت فعالة، لكن هذا الجهاز يمكنه تقديم قيم رقمية تُعد دليلاً طبيًا واضحًا يؤكد المشاكل المحددة لدى المريض.”

 

بعد أن يخضع المرضى لتقييم نظام التوازن أو الجهاز العصبي الذاتي باستخدام جهاز CDP، سيعرف الأطباء الخطوات التالية في العلاج. قد يشمل ذلك التدريب، تمارين العضلات، أو الإحالة إلى أخصائيين ذوي صلة لمزيد من العلاج، مما يجعل عملية العلاج أكثر منهجية ووضوحًا ودقة.

Loading...

يشارك


Loading...

CDP ابتكار في علاج الأذن والأنف والحنجرة للأشخاص الذين يعانون من مشاكل في المشي والوقوف والجلوس والتوازن