عند بدء الحمل... ما الذي سيتغير في جسم الأم؟

Image

يشارك


عند بدء الحمل... ما الذي سيتغير في جسم الأم؟

عند بدء الحمل، يمكننا ملاحظة أو فحص التغيرات التي تحدث في الجسم بأنفسنا من الأمور التالية، أو إذا كان هناك أي خلل غير ذلك، يجب على الأم الجديدة مراقبة نفسها جيدًا للاستعداد لاستشارة الطبيب.

  1.  تأخر الدورة الشهرية
    عندما تتأخر الدورة الشهرية عن المعتاد حوالي 4-5 أيام دون استخدام أي وسيلة لمنع الحمل، يجب استشارة الطبيب لفحص البول لمعرفة ما إذا كان هناك حمل أم لا. ولكن هناك أسباب أخرى تؤدي إلى عدم انتظام الدورة الشهرية مثل التوتر والقلق الشديد من العمل أو مشاكل الأسرة أو الخوف من الحمل غير المستعد له، مما قد يؤثر على عمل الهرمونات بشكل غير طبيعي، وبالتالي يؤدي إلى عدم حدوث الإباضة في تلك الدورة، فتتأخر الدورة الشهرية. وأسباب أخرى مثل مرض الغدة الدرقية السامة، وارتفاع هرمون البرولاكتين بشكل غير طبيعي، وغيرها.
  2. التبول المتكرر
    ينتج عن زيادة عمل الكلى عن المعتاد بسبب زيادة كمية الدم في الجسم أثناء الحمل، مما يجعل الدم يمر عبر الكلى أكثر من المعتاد، ومن توسع الرحم الذي يضغط على المثانة مما يؤدي إلى التبول المتكرر.
  3. تورم الثدي
    عادةً في الفترة القريبة من موعد الدورة الشهرية، يبدأ الثدي في التورم والشد، وهو مشابه لبداية الحمل. السبب هو تعديل حالة غدد الحليب نتيجة تأثير الهرمونات، وتستمر الأعراض حوالي 2-3 أشهر ثم تختفي تلقائيًا.
  4. الغثيان والقيء أو دوار الحمل
    قد يصاحبها دوار، دوخة، إغماء، وتبدأ الأعراض عند الحمل بعد حوالي شهر، وتستمر حوالي 2-3 أشهر ثم تختفي، وبعض الأشخاص قد تستمر لديهم الأعراض لفترة أطول.
  5. زيادة الوزن
    بمتوسط زيادة وزن خلال فترة الحمل حوالي 10-14 كيلوغرامًا، في الأشهر الثلاثة الأولى يجب أن تزيد الوزن حوالي 1-2 كيلوغرام إذا لم يكن هناك غثيان شديد، في الشهرين الرابع والخامس تزيد الوزن بمعدل 1-1.5 كيلوغرام شهريًا، ومن الشهر السادس فصاعدًا تزيد الوزن بمعدل 1.5-2.0 كيلوغرام شهريًا. الأطعمة التي تسبب زيادة وزن الأم بسرعة أكثر من المعتاد هي مجموعة الكربوهيدرات والدهون مثل الأرز، المعكرونة، الحلويات، الأطعمة الغنية بالدهون، لذلك يجب الحذر في تناول هذه المجموعة من الأطعمة وعدم الإفراط فيها.

“التغيرات التي تحدث في الجسم يمكن ملاحظتها بوضوح، أما بالنسبة للمشاعر، فإن الحامل تشعر بها مثل الفرح، الإحباط، الخوف من ألم الولادة، وأحيانًا القلق المفرط بشأن الطفل القادم، الخوف من وجود تشوهات، القلق بشأن شكل الجسم وتغيراته، وهذه الأسباب قد تجعلها عصبية، متوترة، تعاني من قلة النوم مما يجعلها عرضة للمرض بسهولة.”

لذلك، أفضل صديق يقدم الدعم والتشجيع والصبر على التغيرات التي تحدث للحامل هو الزوج، الذي يساعد كثيرًا منذ بداية الحمل، أثناء الولادة، وبعد الولادة، ويقدم الدعم والتفهم والرعاية الحانية عن قرب.”

يشارك


Loading...

عند بدء الحمل... ما الذي سيتغير في جسم الأم؟