الأمهات الجدد كثيراً ما يتساءلن “كيف تجعل الأم لديها حليب سريع وكافٍ” تذكري أن على الأم أن تفعل 3 أشياء… وهي “إرضاع الطفل بسرعة، بشكل متكرر، وبالطريقة الصحيحة”
فوائد حليب الأم للطفل الصغير
- يحتوي على جميع العناصر الغذائية بنسب مناسبة لاحتياجات الطفل
- يحتوي على مناعة ضد الأمراض المعدية، فالطفل الذي يتلقى حليب الأم غالباً ما يكون بصحة جيدة
- يقلل من فرص الإصابة بأمراض الحساسية
- يقلل من فرص الإصابة بمرض السكري عند الأطفال
- يقلل من مخاطر تكدس الأسنان وتسوسها
- يساعد على انتظام عملية الإخراج وعدم الإصابة بالإمساك
- يساعد في تعزيز تطور الدماغ، مما يجعل الطفل ذكياً
- فوائد نفسية، حيث يحصل الطفل على الدفء الجسدي والنفسي، وهو أساس لتطوير العادات والتعلم والتكيف لدى الطفل
- يحتوي على مواد أخرى مفيدة للجسم مثل المواد التي تتحكم في نمو الأعضاء والهرمونات
فوائد كثيرة للأم أيضاً
- يساعد على استعادة شكل الجسم بسرعة
- ينقبض الرحم جيداً، يعود إلى وضعه الطبيعي بسرعة، ويطرد السوائل بعد الولادة، ويمنع النزيف بعد الولادة
- فوائد نفسية تجعل الأم تشعر بالحب والارتباط بطفلها
- مريح لأنه يمكن إرضاع الطفل في أي مكان وزمان
- يقلل من فقر الدم ويقلل من خطر الإصابة بسرطان الثدي والمبيض
حليب الأم… هو أفضل غذاء للمواليد الجدد لأن الحليب يحتوي على جميع العناصر الغذائية بكميات مناسبة لنمو الطفل. بالإضافة إلى ذلك، يحتوي على مناعة تحمي الطفل من بعض الأمراض.
حليب الأم في الأيام 2-3 الأولى بعد الولادة يكون لونه أصفر شفاف وكمية قليلة، لكنه حليب ذو قيمة غذائية كافية للمواليد الجدد، ويساعد أيضاً على طرد العقي أو أول براز من جسم الطفل، مما يمنع الإصابة باليرقان عند المواليد. أما الحليب العادي فيبدأ إنتاجه خلال 4-5 أيام بعد الولادة.
يجب على الأم إرضاع الطفل فوراً خلال نصف ساعة بعد الولادة، ويجب إرضاع الطفل كل ساعتين أو حسب حاجته. أثناء الإرضاع، الحضن واللمس القريب يمنح الطفل الدفء الجسدي والنفسي، وهو وقت بناء العلاقة بين الأم والطفل، مما يساعد على تطوير شخصية الطفل اللطيفة.
يجب على الأم إرضاع الطفل بحليب الأم فقط لمدة 4-6 أشهر قبل بدء تقديم الأطعمة التكميلية، وإذا أمكن يجب الاستمرار في إرضاع الطفل لأطول فترة ممكنة. عندما تخرج الأم للعمل خارج المنزل، يجب إرضاع الطفل قبل الخروج وبعد العودة، وأثناء العمل يجب عليها ضخ الحليب في زجاجة نظيفة وتغطيتها وتبريدها لتسخينها وإطعام الطفل في المنزل.
إرضاع الطفل بحليب الأم له فوائد للأم، حيث أن إرضاع الطفل يجعل رحم الأم ينقبض ويساعد على عودته إلى وضعه الطبيعي بسرعة. وزن الأم ينخفض بسرعة لأن الدهون تُستخدم في إنتاج الحليب، خاصة الدهون في منطقة الورك والفخذين. أثناء الإرضاع، يفرز جسم الأم هرمون الإندورفين الذي يؤثر على المزاج ويجعل الأم تشعر بالهدوء والسلام. بالإضافة إلى ذلك، أظهرت الأبحاث أن إرضاع الطفل يقلل من خطر الإصابة بسرطان الثدي والمبيض وعنق الرحم لدى الأم.
“لا يجب على الأم إعطاء الطفل حليب صناعي من الزجاجة أثناء فترة الرضاعة الطبيعية لأن ذلك يسبب ارتباك الطفل بين ثدي الأم ورضاعة الزجاجة، مما يؤدي إلى رفض الطفل للرضاعة الطبيعية لأن الرضاعة من الزجاجة أسهل من الرضاعة من الثدي. الرضاعة الطبيعية تساعد على تقوية عضلات الوجه والفك لدى الطفل، مما يساهم في نمو صحي للأسنان ويمنع تكدسها، كما يساعد على تدريب الطفل على النطق بشكل أوضح مقارنة بالأطفال الذين يرضعون من الزجاجة.”
