إعاقة الدماغ حالة غير طبيعية في الأطفال المرضى.. يمكن علاجها

Image

يشارك


الشلل الدماغي (cerebral palsy) أو المعروف اختصارًا بـ CP هو مجموعة من الأعراض الناتجة عن إصابة دائمة في الدماغ الذي لم يكتمل نموه بعد، مما يؤدي إلى اضطرابات في الحركة والوضعية، حيث يجب أن تكون الإصابة في الدماغ من النوع الثابت وغير متفاقمة.

 

حاليًا، يُلاحظ زيادة في عدد الأطفال المصابين بالشلل الدماغي، ويرجع ذلك جزئيًا إلى تحسن قدرة الأطباء على رعاية حديثي الولادة، مما أدى إلى ارتفاع معدل بقاء الأطفال المولودين قبل الأوان وذوي الوزن المنخفض، وهم من الفئات المعرضة لخطر الإصابة بالشلل الدماغي.

 

أسباب حدوث الشلل الدماغي

يمكن أن تحدث إصابة الدماغ في مرحلة ما قبل الولادة، أثناء الولادة، وبعد الولادة. ومع ذلك، لا يُعثر على سبب واضح في حوالي ثلث حالات الأطفال المصابين بالشلل الدماغي.

1. مرحلة ما قبل الولادة

قد تنجم عن تشوهات خلقية في دماغ الجنين، أو عدوى أثناء الحمل مثل الحصبة الألمانية أو فيروسات أخرى، أو مضاعفات أخرى، مشاكل في الجهاز الوعائي، اضطرابات أيضية، أو تعرض الأم لبعض السموم، وغيرها.

2. مرحلة الولادة

قد تحدث بسبب الولادة الصعبة، التواء الحبل السري حول الرقبة، النزيف، نقص الأكسجين عند الولادة، الولادة المبكرة، انخفاض وزن الولادة، العدوى، اليرقان، انخفاض سكر الدم، إصابة الدماغ أو نزيف في الدماغ أثناء الولادة، وغيرها.

3. مرحلة ما بعد الولادة

قد تحدث بسبب العدوى مثل التهاب السحايا الذي يسبب تلفًا جزئيًا في الدماغ، أو إصابة الدماغ نتيجة صدمة في الرأس من حادث، وغيرها.

 

أعراض الأطفال المصابين بالشلل الدماغي… يمكن ملاحظتها!

  • تأخر في النمو والتطور
  • تشنج العضلات خاصة في الذراعين والساقين، مما يجعل الإمساك بالأشياء صعبًا، تصلب الأطراف، صعوبة في المشي، المشي على أطراف الأصابع، بعض الحالات تشنجات شديدة تسبب الألم، تشوهات في العظام والمفاصل، وقد تحدث حالات خلع أو انزلاق في المفاصل.
  • انخفاض توتر العضلات، قد يكون الطفل ضعيف العضلات، مما يؤدي إلى عدم القدرة على التوازن أثناء الجلوس أو الوقوف أو المشي.
  • صعوبة في المص والبلع، عدم القدرة على مضغ الطعام، وخطر الاختناق.
  • مشاكل في الكلام
  • اضطرابات أخرى مثل التخلف العقلي، ضعف القدرة على التعلم، مشاكل في الرؤية والسمع، مشاكل سلوكية وعاطفية مثل الاكتئاب أو نوبات الصرع.

 

علاج الشلل الدماغي

رعاية الأطفال المصابين بالشلل الدماغي تتطلب تعاون الطفل نفسه، الأسرة، وفريق العلاج. العلاج المناسب منذ الصغر يساعد الطفل على تحقيق تطور أفضل مقارنة بالعلاج في سن أكبر، ويجب أن يُؤخذ في الاعتبار شدة الحالة وعمر الطفل عند وضع خطة العلاج.

 

رعاية الأطفال المصابين بالشلل الدماغي هي عمل جماعي بين فريق متعدد التخصصات يشمل أطباء الأطفال المتخصصين في النمو والسلوك، أطباء الأعصاب للأطفال، جراحي الأعصاب، جراحي العظام، أطباء الطب التأهيلي، أخصائيي العلاج الطبيعي، وأخصائيي العلاج الوظيفي، وغيرهم.

 

خطوات علاج الأطفال المصابين بالشلل الدماغي هي كما يلي

  • العلاج الطبيعي لتحسين الحركة إلى أقرب ما يمكن من الطبيعي ومنع المضاعفات مثل تقلص العضلات والمفاصل، وتشوهات العظام.
  • العلاج الوظيفي لزيادة مهارات استخدام العضلات الصغيرة، تدريب على البلع، مهارات الأنشطة اليومية، ومساعدة الطفل على الاعتماد على نفسه.
  • تصحيح النطق من خلال التدريب.
  • العلاج الدوائي لتقليل التشنجات العضلية.
  • العلاج الجراحي لتقليل توتر العضلات، نقل الأوتار، أو جراحة العظام.
  • علاجات أخرى مثل تصحيح مشاكل الرؤية والسمع، علاج نوبات الصرع، والعلاج النفسي.

 

لذا إذا لاحظ الوالدان أي من الأعراض المذكورة أعلاه على طفلهما، يجب الإسراع بأخذ الطفل للفحص والتقييم الدقيق للحصول على التشخيص الصحيح والعلاج المناسب.

 

 

مركز صحة الأطفال والمراهقين
مستشفى بايا ثاي 2، المبنى B، الطابق 2

 

ساعات العمل
الخدمة متاحة يوميًا من الساعة 06:30 صباحًا حتى 08:00 مساءً (في المبنى B، الطابق 2)
ومن الساعة 08:00 مساءً حتى 10:00 مساءً (في المبنى A، الطابق 1)

 

رقم الهاتف
02-617-2444 تحويلة 3219 , 3220

Loading...

يشارك


Loading...