تقنيات العناية الذاتية للوقاية من "ارتجاع الحمض"

Image

يشارك


تقنيات العناية الذاتية للوقاية من "ارتجاع الحمض"

ارتجاع المريء يُعتبر مرضًا مزمنًا يصيب عددًا كبيرًا من المرضى، على الرغم من أنه قد لا يكون مرضًا شديدًا… إلا أن الحالة المزمنة تؤثر على جودة حياة المريض. إذا كنت لا ترغب في الإصابة بهذا المرض، فإليك ما يجب أن تعرفه!

السلوكيات.. لتقليل خطر الإصابة بمرض ارتجاع المريء

  • تعلم التحكم في الوزن، لا تدع نفسك تزداد وزنًا بشكل مفرط، لأن الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن يزيد لديهم الضغط داخل البطن أيضًا
  • اعتنِ بنفسك ولا تدع التوتر يتراكم، لأنه يجعل المعدة تفرز المزيد من الحمض
  • لا ينبغي تناول الطعام قبل النوم بثلاث ساعات، وإلا فإن الطعام الذي لم يُهضم بالكامل عندما نستلقي.. يمكن أن يتسبب الحمض في المعدة في الارتجاع إلى الأعلى
  • المشروبات التي تحفز الجسم على النشاط مثل الشاي والقهوة تسبب ارتجاع الحمض، لذلك نجد أن الأشخاص الذين يسهرون بانتظام هم أكثر عرضة للإصابة بهذا المرض مقارنة بمن ينامون مبكرًا
  • تجنب الأطعمة التي يصعب هضمها، لأنه عندما يستغرق الهضم وقتًا طويلاً، تعمل المعدة بشكل مفرط وغير طبيعي مما يسبب ارتجاع الحمض
  • لا تدع نفسك تعاني من الإمساك، لأنه يسبب زيادة غير طبيعية في الغازات داخل البطن، والغازات الزائدة تسبب ضغطًا كبيرًا في البطن وتدفع الحمض للارتجاع

ينشأ هذا المرض أساسًا من سلوكيات الأكل، لذلك يجب تناول الطعام في مواعيد منتظمة وبكميات مناسبة، وعدم تناول الأطعمة التي تحفز زيادة الحمض في المعدة، مع الاهتمام بالنظافة الشخصية في عملية الإخراج، وتنظيم وقت الراحة بشكل مناسب، وعدم السهر لفترات طويلة لأن السهر يغير نمط الحياة الطبيعي وقد يسبب التوتر دون أن تشعر بسبب قلة الراحة الكافية

يشارك


Loading...
Loading...