في الصباح لا أرغب في الاستيقاظ، وفي وقت متأخر من الصباح يبدأ الشعور بالدوار والخمول، وبعد الظهر أشعر بالتعب والإرهاق، والدماغ لا يعمل بشكل جيد، ولكن بعد انتهاء العمل تصبح العينان مشرقتين والدماغ صافياً ومستعداً للعمل، بل وكلما تأخر الوقت شعرت بتحسن أكبر. هل هذا يعني أنني من الأشخاص الكسالى؟ أم أنه في الواقع إشارة تحذيرية بأن الجسم يواجه “إرهاق الغدة الكظرية” بالفعل!!
تعرف على “إرهاق الغدة الكظرية”
هو حالة تقل فيها وظيفة الغدة الكظرية، لكنها ليست بالدرجة التي تصل إلى مرض قصور الغدة الكظرية. هذه الحالة تجعل الشخص غير قادر على تحمل التوتر أو المحفزات المختلفة. الأعراض تشمل عدم الرغبة في الاستيقاظ صباحاً، وعدم الشعور بالانتعاش حتى وقت متأخر من الصباح، ثم يبدأ الشعور بالتحسن قليلاً.. ولكن فقط بما يكفي لأداء العمل، وبعد ذلك يبدأ الشعور بالنعاس في فترة بعد الظهر، مما يجعل معظم الناس يلجأون إلى شرب القهوة، تناول الحلويات، المأكولات المالحة أو مشروبات الطاقة كمساعد. وعندما يأتي الليل، تعود العينان التي بدت وكأنها مغلقة طوال اليوم إلى اللمعان والانتعاش والتركيز في العمل، بل ويمكنهم العمل بشكل جيد أيضاً.
لماذا يحدث “إرهاق الغدة الكظرية”؟
سبب إرهاق الغدة الكظرية الرئيسي هو التوتر، سواء الناتج عن السهر، عدم تناول وجبة الإفطار، تناول كميات كبيرة من السكر، أو العوامل الخارجية مثل التلوث. لذلك، الأشخاص الذين يعانون من توتر عالي غالباً ما يصابون بإرهاق الغدة الكظرية بسهولة.
هل تعلم أن إجهاد الجسم الشديد يزيد من خطر إرهاق الغدة الكظرية؟
الفئة العمرية من حوالي 25 إلى 40 سنة، أو فترة العمل، هي فترة تحتاج إلى طاقة كبيرة للعمل، مثل الأشخاص الذين يعملون ويسافرون كثيراً أو يعملون بجهد ويأخذون قسطاً قليلاً من الراحة وينامون بشكل غير كافٍ، مما يجعلهم يشعرون بالتعب وعدم الانتعاش عند الاستيقاظ صباحاً، أو الأشخاص الذين يستخدمون أجسامهم بشكل مكثف مثل العدائين، مدربي الصحة، والآن أصبحت رياضة الماراثون شائعة، حيث يجهد الكثيرون أجسامهم في الجري، مما يجعل هذه الفئة العمرية معرضة لخطر إرهاق الغدة الكظرية. هذه المشاكل لا تؤثر فقط على الصحة، بل تؤثر أيضاً على السعادة في الحياة.
LAVITA تركيبة ACTIVA لتعزيز طاقة الانتعاش… هي الإجابة التي تبحث عنها
أعد مستشفى بايا ثاي 2 تركيبة LAVITA ACTIVA المناسبة لفئة العاملين الذين يعانون من إرهاق الجسم بسبب العمل، والأشخاص الذين يستخدمون أجسامهم بشكل مكثف في أنشطة مثل الجري في الماراثون، التمارين الشاقة، وقلة الراحة. تساعد هذه التركيبة على تنشيط طاقة الجسم، زيادة الانتعاش، اليقظة، والاستعداد للقيام بالأنشطة المختلفة، وتعمل كمكمل لمنع حدوث مشاكل إرهاق الغدة الكظرية، وتعديل دورة الكورتيزول، وتحسين التركيز في العمل، ومساعدة الجسم على العودة إلى القوة، والعيش بشكل طبيعي وفقاً للساعة البيولوجية اليومية بشكل كامل كل يوم. والأهم من ذلك، أن جميع مكونات تركيبة LAVITA ACTIVA مستخلصة من الطبيعة، مما يجعلها بمثابة تحفيز للطاقة والانتعاش من داخل الذات بقوة الطبيعة.
Activa مكمل غذائي
يعزز الطاقة والقوة، ويزيد من الحيوية والنشاط للجسم، غني بالقيم الطبيعية من الكورديسيبس (Cordyceps)، الجنسنغ (Ginseng)، حمض ألفا ليبويك (Alpha Lipoic Acid)، التورين (Taurine)، الإنزيم المساعد Q10 (Coenzyme Q10)، فيتامين C، D3، B5، B6، B12.
عندما تشعر أن جسمك يحتاج إلى دعم لزيادة طاقة الانتعاش بسبب العمل أو الأنشطة الحياتية، أو ترغب في حماية جسمك من مشاكل إرهاق الغدة الكظرية التي قد تنجم عن نمط الحياة، يمكنك استشارة الأطباء المتخصصين في طب تأخير الشيخوخة في مركز طب تأخير الشيخوخة بمستشفى بايا ثاي 2… الذين هم دائماً مستعدون لتقديم المشورة والرعاية الصحية الشاملة لك.
