هل تعلم؟ العلاج الطبيعي.. يساعد في تقليل آلام الرأس الناتجة عن توتر العضلات

Image

يشارك


هل حدث لك من قبل؟ الجلوس للعمل لفترات طويلة ثم تشعر بأن “أعراض صداع الرأس” تزداد سوءًا في كل مرة! حيث أن صداع الرأس الذي يحدث هذا لا يكون فقط نتيجة التوتر في العمل، بل إن توتر العضلات لفترات طويلة هو أيضًا أحد العوامل التي تسبب صداع الرأس. وإذا لم يتم العلاج بشكل صحيح ومناسب، فقد يؤدي ذلك إلى حالة صداع مزمن… مما يؤثر على النوم أو الحياة اليومية.

استخدام عضلات الرقبة والكتفين بشكل مكثف قد يسبب صداع الرأس!

على الرغم من أن صداع الرأس يمكن أن يحدث لأسباب متعددة، إلا أن أحد الأسباب الأكثر شيوعًا هو صداع الرأس الناتج عن توتر عضلات الرقبة والكتفين، والذي يُلاحظ كثيرًا في المرضى الذين يعانون من توتر عالي، نقص في ممارسة الرياضة والعناية الذاتية، أو في الأشخاص الذين يستخدمون عضلات الرقبة والكتفين بشكل مكثف، مثل المرضى الذين يعانون من توتر مستمر لفترات طويلة مما يؤدي إلى صداع نابض في منطقة الجمجمة، وقد يكون الصداع في جانب واحد من الرأس أو في الرأس بأكمله، مع ألم في منطقة العين.

أما المرضى الذين لا يتلقون العلاج الصحيح، فقد يزداد الألم سوءًا مع حدوث ألم نابض وتوتر في العضلات من الرقبة والكتفين والكتف، وفي بعض الحالات قد يحدث تنميل في أطراف اليد. على الرغم من أن هذا النوع من الصداع لا يؤثر بشكل خطير على المريض، إلا أنه يزعج الحياة اليومية إلى حد كبير ويزيد من شعور التوتر لدى المريض.

خطوات التقييم… البحث عن سبب “صداع الرأس”

إذا قام الطبيب بتقييم أن صداع الرأس ليس ناتجًا عن اضطرابات في الأوعية الدموية الدماغية أو دوار التوازن، فإن أحد التشخيصات التفريقية هو سؤال المريض عن سلوكياته اليومية، مثل الجلوس للعمل بوضعية غير مناسبة، توتر عضلات الرقبة والكتفين في وضعية واحدة لفترة طويلة، نقص ممارسة الرياضة بانتظام، أو التوتر الناتج عن العمل. فكل هذه العوامل تؤدي إلى صداع الرأس مع توتر عضلات الرقبة والكتفين والظهر.

العلاج الطبيعي! أحد طرق علاج صداع الرأس الناتج عن توتر العضلات

العلاج الطبيعي قد يكون خيارًا للمرضى الذين يعانون من صداع الرأس الناتج عن توتر غير طبيعي في عضلات الرقبة والكتفين، لأنه يساعد على استرخاء عضلات الرقبة والكتفين والكتف، مما يحسن تدفق الدم في هذه المناطق ويوازنها، وبالتالي يخفف من صداع الرأس، بالإضافة إلى تعديل الوضعية لمنع تكرار أو تفاقم الأعراض.

خطوات علاج صداع الرأس بالعلاج الطبيعي

تقليل توتر العضلات باستخدام أجهزة العلاج الطبيعي مثل موجات الحرارة العميقة أو التحفيز الكهربائي لتحفيز تدفق الدم واسترخاء العضلات. بالمقارنة مع التدليك الذي يعرفه المرضى، فإن الفرق هو أن العضلات تسترخي بشكل مركز دون ألم في الأوتار والعضلات بعد العلاج الطبيعي.

بعد استرخاء العضلات، يقوم أخصائي العلاج الطبيعي بتمديد العضلات بوضعيات مناسبة لكل مجموعة عضلية لإعادتها إلى حالتها الطبيعية. وعندما يتوازن تدفق الدم في الرقبة والكتفين، يخف صداع الرأس. وفي المرضى الذين يعانون من صداع الرأس الناتج عن توتر العضلات، يتحسن الصداع فورًا من الجلسة الأولى! وتستغرق كل جلسة علاجية حوالي 1 إلى 1.5 ساعة.

بعد العلاج بأجهزة العلاج الطبيعي، يُنصح المرضى بتمارين تمدد العضلات للمساعدة على الاسترخاء، وممارسة الرياضة لتعزيز قوة العضلات، بالإضافة إلى تعديل الوضعية لتناسب العمل أو الحياة اليومية لتخفيف صداع الرأس الذي قد يتكرر بسبب توتر عضلات الرقبة والكتفين والكتف.

أي فئة من المرضى لا ينبغي علاجها بالعلاج الطبيعي

على الرغم من أن العلاج الطبيعي طريقة آمنة، إلا أن هناك تحذيرات للمرضى في الفئات التالية…

  1. المرضى الذين لم يتم تشخيص سبب صداع الرأس لديهم بشكل صحيح على الرغم من أن العلاج الطبيعي قد يساعد على الاسترخاء وتقليل الصداع إلى حد ما، إلا أن العلاج الجذري يساعد المرضى على الشفاء من الصداع بشكل صحيح وآمن.
  2. المرضى الذين تعرضوا لحوادث ويعانون من إصابات في الكتف والرقبة مع صداع، يجب تشخيص المشكلة بدقة سواء كانت بسبب العظام أو العضلات لضمان تلقي العلاج الطبيعي المناسب والآمن.
  3. المرضى الذين يعانون من حمى وألم عضلي يجب علاج الحمى أولاً قبل البدء بالعلاج الطبيعي.

يشارك


Loading...