الوحدة، الحزن، الكآبة، الأرق المزمن، فحص الناقلات العصبية... لعلاج السبب بدقة

Image

يشارك


الوحدة، الحزن، الكآبة، الأرق المزمن، فحص الناقلات العصبية... لعلاج السبب بدقة

حالة المزاج الحزين، الكآبة، الاكتئاب، الحياة تبدو بلا سعادة، المعاناة حتى تؤدي إلى الأرق. قد يبدو هذا كأنه شعور طبيعي يحدث لأي شخص، ولكن إذا استمرت هذه المشاعر لفترة طويلة، ولا تزال تعاني وتشعر بالحزن رغم مرور وقت طويل على الحدث الذي سبب هذه المشاعر، فقد لا يكون هذا طبيعيًا كما تعتقد. “فحص الناقلات العصبية” هو طريقة أخرى تساعد في البحث عن السبب بشكل معمق، للوصول إلى الحل الحقيقي.

افتح الباب لتعرف… ما هي الناقلات العصبية؟

الناقلات العصبية تعمل على إرسال الإشارات العصبية بين الخلايا، ولها دور في التحكم بوظائف الجسم مثل التركيز، الذاكرة، الشهية، الأرق. يحتوي دماغنا على العديد من أنواع الناقلات العصبية مثل الدوبامين (Dopamine) أو ما يسمى بمادة السعادة، السيروتونين (Serotonin) وهو المادة التي تتحكم في المزاج، المشاعر، الجوع، النوم، الإندورفين (Endorphin) وهي المادة التي تجعلنا نشعر بالاسترخاء والرضا. لذلك، عندما يحدث خلل في توازن أي نوع من هذه الناقلات العصبية، قد يؤدي ذلك إلى أعراض مثل الاكتئاب، القلق، الوسواس القهري، تقلب المزاج، الأرق، وغيرها.

الحزن، الوحدة، الكآبة قد تحدث… لكن لا تدعها تستمر حتى تفقد السعادة

الشعور بالحزن، الكآبة، الوحدة، وعدم الرغبة في التواصل مع الآخرين، بالطبع يمكن لأي شخص أن يشعر بذلك، لأن الحياة أحيانًا تجلب لنا مواقف حزينة تحدث بشكل طبيعي ولمدة قصيرة. ولكن إذا انتهت تلك الأحداث وما زلت تشعر بعدم السعادة، وتختلف حياتك عن السابق إلى درجة أن أنت أو من حولك يشعرون بأن توازن السعادة في حياتك قد اختفى، فقد حان الوقت للبحث عن إجابة للتغيرات العاطفية التي تحدث معك.

فحص الناقلات العصبية يساعد في اكتشاف الجزء الناقص

الأشخاص الذين يعانون من مشاكل الحزن، فقدان السعادة، المعاناة التي تؤدي إلى الأرق، الانعزال عن المجتمع، وعدم الاستمتاع بأي شيء، يمكنهم إجراء فحص الناقلات العصبية في مركز بريميير لايف في مستشفى بايا ثاي 2 عن طريق جمع عينة البول الأولى في الصباح لإرسالها إلى المختبر. بالإضافة إلى ذلك، قد تكون هذه الأعراض ناتجة عند بعض الأشخاص عن نقص في الأحماض الأمينية، فيتامين ب، فيتامين د، أو خلل في توازن البكتيريا في الأمعاء، إرهاق الغدة الكظرية، أو ارتباط بالهرمونات. لذلك، في التشخيص، يجب على الطبيب فحص عدة مكونات معًا حسب الحاجة للحصول على إجابة دقيقة.

ما ينقصك… عوضه لاستعادة التوازن للجسم

عندما تعرف السبب الذي يسبب لك مشاكل في المشاعر والمزاج المختلف عن السابق والذي يؤثر على حياتك، سيقوم الطبيب بمعالجة السبب المكتشف، مثل الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في نوع معين من الناقلات العصبية، سيعطى الطبيب المواد الأولية لذلك الناقل العصبي من الفيتامينات أو الطعام، مثل الميلاتونين (Melatonin) وهو هرمون يُنتج من السيروتونين، ويتكون من تخليق حمض أميني التريبتوفان (Tryptophan)، لذلك يجب التركيز على الأطعمة الغنية بالتريبتوفان والتي توجد في اللحوم، الحليب، بروتين الصويا، الفول السوداني، الأرز الكامل، سمك الماكريل، سمك القاروص، سمك السلمون، الأعشاب البحرية، والبيض، وغيرها.

 

ومع ذلك، في بعض الحالات التي يكون مصدر المشكلة مرتبطًا بالأمعاء، يجب تناول البروبيوتيك أو التركيز على تناول الأطعمة التي تحتوي على البروبيوتيك والبريبايوتيك لضبط توازن الأمعاء.

 

على أي حال، من المهم في الرعاية الشاملة، بالإضافة إلى تعديل التوازن في الأجزاء الناقصة حسب توصية الطبيب، تعديل نمط الحياة لتحقيق صحة جيدة، سواء من خلال ممارسة الرياضة، تناول الأطعمة المفيدة، العناية بالنفس للاسترخاء، تجنب التوتر، تعلم التخلي، التفكير الإيجابي، ومعرفة كيفية خلق توازن السعادة في النفس بشكل متوازن، كلها طرق تساعدك على أن تكون سعيدًا وخاليًا من الاكتئاب والحزن بشكل مستدام.

يشارك


Loading...

الوحدة، الحزن، الكآبة، الأرق المزمن، فحص الناقلات العصبية... لعلاج السبب بدقة