عندما يكون الطفل في المنزل ويتعلم عبر الإنترنت، هذه هي طرق تعزيز التطور لدى الأطفال في عصر النورمال الجديد

Image

يشارك


عندما يكون الطفل في المنزل ويتعلم عبر الإنترنت، هذه هي طرق تعزيز التطور لدى الأطفال في عصر النورمال الجديد

في الوقت الحالي، معظم الأطفال قد بدأوا الدراسة وذهبوا إلى المدرسة، حيث قامت كل مدرسة بتنظيم التعليم بما يتناسب مع وضع COVID-19، فبعض المدارس تسمح بالحضور يومًا بعد يوم، وبعضها تسمح بالدراسة أسبوعًا بعد أسبوع، وما إلى ذلك. أما في الأيام التي يكون فيها الأطفال في المنزل، فقد يكون هناك دروس عبر الإنترنت كتعزيز. لذلك، في هذه الفترة سيكون لدى الأطفال وقت أكثر في المنزل، ومن ثم يجب على الآباء والأمهات معرفة كيفية رعاية الأطفال في عصر الـ New Normal هذا.

 

عندما يكون لدى الأطفال وقت أكثر في المنزل، كيف يمكن للآباء والأمهات التعامل مع ذلك؟

  • من المؤكد أن الآباء والأمهات أو من يعتنون بالأطفال يجب عليهم التكيف مع هذا الوضع أيضًا، لذلك عندما يكون الأطفال في المنزل، يجب على الآباء والأمهات تنظيم أوقاتهم بما يتناسب مع جدول الدراسة والأنشطة الخاصة بالأطفال.
  • الوقت المتبقي بعد الدراسة عبر الإنترنت يجب تخطيطه للقيام بأنشطة يومية، ويمكن التفكير في أنشطة مشتركة مع الأطفال، ويجب أن تكون الأنشطة متنوعة مع تحديد جدول زمني واضح لكل نشاط.
  • كمثال على الأنشطة التي تساعد في تطوير مهارات الأطفال مثل الأنشطة الفنية، الرسم، التلوين، تشكيل الطين، قراءة القصص، ألعاب الألغاز، مطابقة الصور، توصيل النقاط، لعبة السلم والثعبان، الرقص على الإيقاع، الغناء، العزف على الموسيقى، الطهي أو صنع الحلويات، الأنشطة الحركية أو التمارين الرياضية، ركوب الدراجة، السباحة، لعب كرة القدم، وغيرها.
  • بالإضافة إلى الأنشطة المختلفة، يجب تدريب الأطفال على مساعدة أنفسهم وأداء الروتين اليومي بأنفسهم مثل تناول الطعام، الاستحمام، تنظيف الأسنان، ارتداء الملابس، وغيرها. كما يمكن تكليفهم بأعمال منزلية بسيطة مثل طي البطانيات، ترتيب السرير بعد الاستيقاظ، وضع الملابس في سلة الغسيل، نشر الغسيل، غسل الصحون، سقي النباتات، وغيرها.
  • تجنب استخدام الشاشات لفترات طويلة متواصلة، ويجب تحديد وقت واضح لاستخدام الشاشات مثل عدم تجاوز 1-2 ساعة يوميًا.

 

في هذه الفترة التي يقضي فيها الأطفال وقتًا طويلاً في المنزل، سيشعر الآباء والأمهات بالمزيد من النشاط والتمرد من الأطفال مقارنة بفترة الذهاب إلى المدرسة، بالإضافة إلى الضغوط النفسية التي يمر بها الآباء والأمهات أنفسهم، مما قد يؤدي إلى زيادة التوتر ومشاكل العلاقات الأسرية. لذلك، إذا لاحظ الآباء والأمهات أن أطفالهم يظهرون سلوكيات غير مناسبة مثل النشاط المفرط، عدم التركيز، عدم القدرة على الانتظار، أو سلوك عدواني شديد، يجب عليهم اصطحابهم للطبيب لاستشارة إضافية.

 

 

مركز صحة الأطفال والمراهقين
مستشفى بايا ثاي 2، المبنى B، الطابق 2

 

ساعات العمل
الخدمة متاحة يوميًا من الساعة 06:30 صباحًا حتى 08:00 مساءً (الخدمة في المبنى B، الطابق 2)
ومن الساعة 08:00 مساءً حتى 10:00 مساءً (الخدمة في المبنى A، الطابق 1)

 

رقم الهاتف
02-617-2444 تحويلة 3219 , 3220

Loading...

يشارك


Loading...