رؤية وجه الطفل لأول مرة بوضوح أكثر… مع الموجات فوق الصوتية رباعية الأبعاد
ما الذي يمكن فحصه بالموجات فوق الصوتية رباعية الأبعاد؟
فحص الموجات فوق الصوتية رباعية الأبعاد هو فحص لتقييم تطور الطفل الصغير، بما في ذلك موقع الحبل السري، كمية السائل الأمنيوسي، بنية الجمجمة، القلب، العمود الفقري، الذراعين والساقين، اليدين والقدمين، الوجه، الجنس، الطول، الوزن، وحتى تدفق الدم. وما يميز هذا الفحص عن الفحوصات الأخرى هو إمكانية الكشف عن وجود شفة مشقوقة أو سقف الحلق المشقوق.
متى يجب إجراء الفحص؟
في الواقع، يمكن إجراء فحص الموجات فوق الصوتية رباعية الأبعاد في أي مرحلة من مراحل الحمل، لكن يُنصح بإجرائه بدءًا من الأسبوع 28 من الحمل، حيث تبدأ الأعضاء في التطور بشكل أوضح. أما إذا كان عمر الحمل أكثر من 32 أسبوعًا، فقد يكون الطفل في وضعية مواجهة الظهر، مما يصعب الفحص، وإذا تجاوز 35 أسبوعًا، قد لا يكون الوجه واضحًا بسبب بدء الطفل في الانقلاب. لذلك، يعتبر الأسبوع 28 هو الوقت الأمثل للفحص.
هل هو أفضل من الفحوصات الأخرى؟
طريقة عمل الموجات فوق الصوتية رباعية الأبعاد تعتمد على تجميع صور ثلاثية الأبعاد متتابعة لتكوين صورة متحركة، مما يسمح للوالدين برؤية الطفل وهو يضحك، يبتسم، يرفع يديه أو يلوح بيديه. هذا هو الفرق… الذي يجعل هذا الفحص مميزًا عن غيره.
استثمار يستحق العناء
قد يعتقد بعض الأمهات أن فحص الموجات فوق الصوتية رباعية الأبعاد مكلف ومجرد تبذير، لأن الفحص العادي يعطي نتائج مماثلة. لكن في الحقيقة، تكلفة الفحص ليست مرتفعة كما يظنون، كما يحصل الوالدان على صور وفيديوهات للطفل يمكنهم الاحتفاظ بها ومشاهدتها في المنزل.
ولكن الأهم من كل ذلك… هو فحص تطور الطفل داخل الرحم، فإذا اكتشف الطبيب أي خلل… يمكن البدء بالعلاج فورًا قبل فوات الأوان!!
