لاحظ جيدًا... هل الطفل فقط مشاغب أم يعاني من نقص الانتباه؟

Image

يشارك


لاحظ جيدًا... هل الطفل فقط مشاغب أم يعاني من نقص الانتباه؟

عادة الأطفال المشاغبة.. في نظر الآباء قد تُعتبر أمرًا طبيعيًا، لكن هل تعلم؟ تحت هذه المشاغبة والقلق وعدم الثبات، التي تكاد تشبه “محاولة الإمساك بالسرطان في السلة”، في الحقيقة… قد يكون الطفل يعاني من اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة!!

 

تعرف على… اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة

يحدث اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة بسبب خلل في الجزء الأمامي من الدماغ، ويُعرف اختصارًا بمرض ADHD، وغالبًا ما يصيب الأولاد أكثر من البنات. وبما أنه مرض دماغي، فإنه يؤدي إلى أن يكون الطفل مشاغبًا، غير منظم، مشتت الذهن أو غير قادر على الثبات، يركز فقط على نشاط واحد، وعندما يبدأ نشاطًا ما غالبًا ما يفقد اهتمامه به قبل الانتهاء!

 

هذه الأعراض التي تشير بوضوح إلى أن… طفلك يعاني من اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة

مشاغب ويحب اللعب العنيف

على الرغم من أن هذه المرحلة العمرية يبدأ فيها الأطفال في تكوين صداقات أكثر، إلا أن الآباء يجدون أن لا طفل يرغب في اللعب مع طفلهم، وقد يكون السبب هو ميل الطفل للعب بعنف ومخاطرة دون خوف من الألم، بالإضافة إلى عدم القدرة على الثبات، حيث يجب عليه أن يتحرك باستمرار مما يجعله غير قادر على التركيز في الدراسة.

التشتت والشرود الذهني

لا تلوموا أطفالكم على عدم تنفيذ الأوامر، فقد لا يكون ذلك بسبب العناد، بل لأنهم لا يستطيعون تذكر وفهم الجمل الطويلة، لأن تركيزهم ليس على المتحدث… ويميلون إلى الشرود الذهني. هذه الأعراض تؤدي إلى ارتكاب الطفل لأخطاء متكررة، وعدم إكمال الواجبات المنزلية، وعدم القدرة على تعلم أشياء جديدة، وغالبًا ما يفقد أشياءه.
العجلة وعدم القدرة على الانتظار
الأطفال الذين يعانون من اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة غالبًا ما يكون لديهم مزاج سريع الغضب، ولا يحبون الانتظار… سواء في الحديث الذي يتطلب الرد الفوري أثناء المحادثة أو عدم القدرة على تحمل الانتظار في الطوابير لفترات طويلة.

اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة… يؤثر على حياة الدراسة!

نعم… اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة لا يؤثر فقط على الحياة اليومية للطفل، بل إن “نقص التركيز” يؤدي إلى تدهور نتائج الدراسة، لأنه لا يستطيع التركيز على المحتوى الذي يشرحه المعلم، وفي نفس الوقت لديه سلوك الحركة المستمرة والرغبة في اللعب طوال الوقت، بالإضافة إلى عدم القدرة على إكمال الأعمال أو الواجبات المنزلية المكلف بها.

 

طفلك يعاني من اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة… كيف يمكن علاجه؟

العلاج الدوائي

هذه الطريقة شائعة لأنها تظهر نتائج سريعة، حيث تعمل الأدوية على تحفيز خلايا الدماغ لإفراز المواد الكيميائية بمستوى طبيعي، مما يساعد الطفل على التحكم في نفسه وزيادة التركيز. ومع ذلك… يجب أن يتم العلاج تحت إشراف طبيب، لأن الإفراط في استخدام الأدوية قد يؤدي إلى خطر “الإدمان”.

تعديل السلوك

العلاج الدوائي قد يكون مجرد أحد الطرق، ولكن إذا لم يقم الآباء بتعديل سلوك الطفل، فقد لا يتم الشفاء التام من اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة! يجب تعليم الطفل الانضباط الذاتي، ومعرفة حدود الأكل والنوم واللعب، ليتمكن من التمييز بين ما هو مقبول وما هو غير مقبول… ويستطيع التحكم في نفسه.

في الوقت نفسه، يُعتبر “المعلم” بمثابة الوالدين… خلال فترة وجود الطفل في المدرسة، يجب على المعلم تعديل مكان جلوس الطفل ليكون بعيدًا عن الأبواب والنوافذ، وإذا لاحظ أن الطفل بدأ يشتت انتباهه بالبيئة الخارجية… يجب إيجاد نشاطات بسيطة مثل جعل الطفل يوزع دفاتر أو يمسح السبورة لجذب انتباهه مرة أخرى.

يشارك


إذا كنت مهتمًا باستشارة الطبيب

يرجى ملء المعلومات حتى نتمكن من الاتصال بك.