آه!! الطفل يبكي باستمرار ولا يتوقف، ماذا أفعل؟ يبكي في نفس الأوقات، أحيانًا في الليل وأحيانًا في الصباح، فجأة يبكي بدون سبب واضح. دعونا نرى هل هذا الطفل يعاني من مرض المغص أم لا؟
مرض المغص مقابل الأطفال الذين يرون الأشباح، هل هذا صحيح؟
مرض المغص (Colic) أو ما كان يسميه الناس قديماً “الأطفال الذين يرون الأشباح”، في الحقيقة أعراض هذا المرض لا علاقة لها بذلك. عندما يبكي الطفل الذي يبلغ عمره 3 أسابيع أو أكثر بشكل متواصل أو متقطع، أحيانًا في الصباح وأحيانًا في الليل، ويبكي بدون سبب واضح، اعتقد الناس قديماً أن هذه الأعراض هي بسبب رؤية الطفل للأشباح.
لماذا لا يتوقف الطفل عن البكاء؟
الرضيع الذي يبلغ عمره 3 أسابيع أو أكثر لا يستطيع التحدث بعد، عندما يشعر بعدم الراحة، ألم في البطن، أو وجود غازات كثيرة في البطن، يشعر بالانزعاج. عندما يعاني الجهاز الهضمي والأمعاء من مشاكل، يشعر الطفل بألم في البطن، ويحاول التعبير عن ذلك من خلال البكاء ليجعل الأم تدرك ذلك.
البكاء الشديد والمستمر مع صوت أجش، يجب مراجعة الطبيب فوراً
راقب جيدًا عندما يبكي الطفل، إذا استمر البكاء لفترة طويلة، أو كان بكاءً شديدًا، أو كان مصحوبًا بأعراض أخرى مثل الحمى، ارتفاع درجة الحرارة، التنفس غير الطبيعي، القيء، أو تغير في البراز، فقد يكون هناك مشكلة في الجهاز الهضمي أو الأمعاء. يجب الإسراع بأخذ الطفل إلى طبيب الأطفال لتشخيص الحالة في الوقت المناسب.
تدليك اليد بلطف أو وضع زجاجة ماء دافئ على البطن يساعد
التدليك الخفيف لليد، والفرك الدائري على البطن والظهر، يساعد الطفل على الشعور بالراحة. أو يمكن تجربة وضع زجاجة ماء دافئ ملفوفة بقطعة قماش الطفل على البطن، فهذا يساعد أيضًا في تخفيف ألم البطن بشكل كبير.
في مرحلة الولادة، يحتاج الطفل إلى عناية كبيرة من الأب والأم، لأنه مرحلة نمو، والمناعة التي تحميه من الأمراض ليست قوية بما فيه الكفاية. لذلك، مرحلة الولادة هي مرحلة يجب أن يكون فيها الوالدان حذرين جدًا، خاصةً إذا كانوا آباء جدد.