الطفل يشخر… أخطر مما تعتقد
شهيق… زفير… تنفس قوي… هل لاحظ الآباء والأمهات هذه الأعراض أثناء نوم طفلهم؟ إذا لاحظت أنهم يشخرون أكثر من 3 ليالٍ في الأسبوع، مع وجود صوت صامت وتوقف التنفس لفترات، فعلى الآباء والأمهات الإسراع بأخذ الطفل إلى الطبيب لأن “حالة الشخير عند الأطفال” قد تكون شديدة وخطيرة حتى قد تؤدي إلى الوفاة!
هذه هي أسباب الشخير عند الأطفال
- السمنة عند الأطفال، حيث تتراكم النشويات والدهون في مجرى التنفس
- تضخم اللوزتين واللحمية، خاصة عند الأطفال الذين يصابون بالزكام بشكل متكرر
- التهاب الأنف المزمن الناتج عن الحساسية، حيث تنتفخ الأغشية الداخلية مما يسبب انسداد مجرى التنفس
- أمراض الدماغ وضعف عمل العضلات التي تؤثر على الجهاز التنفسي
- تشوهات في هيكل الوجه مثل الذقن القصير
“الشخير” يضر بتطور الطفل
لأن صوت الشخير الذي يسمعه الآباء والأمهات أثناء نوم الطفل يشير إلى… أنه يمر بفترة صعوبة في التنفس! وغالبًا ما يكون ذلك بسبب تضخم اللوزتين واللحمية أكثر من الطبيعي، مما يضيق مجرى التنفس، وينخفض الأكسجين الذي يصل إلى الدماغ… مما يؤثر على وظائف الدماغ، كما يجعل الطفل يستيقظ كثيرًا، ويصاب بالإرهاق خلال النهار، ويفقد الطاقة للعيش والتعلم بشكل كامل.
اعرف قبل فوات الأوان! لأن الشخير… قد يكون مهددًا للحياة
يعتقد بعض الآباء والأمهات أن شخير الطفل قد يكون بسبب الحساسية العادية أو زيادة الوزن، ويتجاهلون علامات الخطر الناتجة عن حالة “تضخم اللوزتين واللحمية”، حيث يؤدي تضخم هذين الغدتين إلى انسداد مجرى التنفس، وإذا تُركت لفترة طويلة، قد يؤدي انخفاض الأكسجين إلى تضخم القلب… مما يزيد من خطر فشل القلب!
إذا كان الطفل يشخر بسبب تضخم اللوزتين واللحمية… كيف يمكن علاجه؟
- الجراحة لإزالة اللوزتين واللحمية هي الطريقة الأكثر فعالية لعلاج المرضى الذين يعانون من الشخير الناتج عن تضخم اللوزتين واللحمية
- استخدام بخاخات الأنف من مجموعة الستيرويدات تُستخدم بعد الجراحة إذا استمرت حالة توقف التنفس الخفيف، أو تُستخدم للمرضى الذين لا يمكنهم الخضوع للجراحة
لأن بعض الأطفال لا يستطيعون التعبير عن مشاكل أجسامهم، يجب على الآباء والأمهات مراقبة أعراض أطفالهم باستمرار للعلاج الفوري… قبل أن تتسبب الأمراض الخطيرة في إيذاء أطفالهم!
