اعرف أولاً ما الذي تفعله “الكلى”
الكلى هي أعضاء مسؤولة عن إخراج الفضلات والمواد التي لا يحتاجها الجسم، عن طريق التخلص منها على شكل بول. عادةً، الكلى هي أعضاء تتعرض بسهولة للتلف بسبب المواد الكيميائية. عندما تتلف الكلى بشدة، تقل قدرتها على إخراج الفضلات بشكل أكبر. ونتيجة لذلك، لا تستطيع الكلى إزالة الفضلات، مما يؤدي إلى تراكم الفضلات في الجسم ويسبب أمراضًا أخرى لاحقًا.
كيف يمكن أن يضر “الدواء” بالكلى
بغض النظر عن كيفية دخول الدواء إلى الجسم—سواء عن طريق الفم، أو الحقن، أو حتى الاستنشاق—بمجرد دخول الدواء إلى مجرى الدم، يعامله الجسم كجسم غريب. سمية الدواء هي شيء يكون الجسم دائمًا مستعدًا للتخلص منه. تؤثر هذه السمية على الكلى بطرق عديدة، مثل تقليل كفاءة وظيفة الكلى، وتبلور بعض الأدوية وبقائها في الكلى، وتلف بعض الأنسجة الكلوية. يمكن أن تكون هذه التأثيرات مؤقتة أو دائمة، اعتمادًا على نوع الدواء، وطريقة الإعطاء، والجرعة، ومدة الاستخدام.
كلما زادت مشاكل الكلى لديك، يجب أن تكون أكثر حذرًا مع الأدوية
المرضى الذين يعانون بالفعل من أمراض الكلى، سواء فشل كلوي أو ضعف في الكلى، يعلمون جيدًا أن وظيفة كليتهم ليست طبيعية 100% مثل الأشخاص الأصحاء. لذلك، عند تناول أي دواء، يجب أن يكونوا أكثر حذرًا من المعتاد لأنه قد يؤدي إلى تفاقم الفشل أو الضعف الكلوي. في الحالات التي يكون فيها الدواء ضروريًا، قد يحتاج الجرعة والمدة إلى تعديل مناسب. ومع ذلك، من الأفضل أن يكون ذلك تحت إشراف الطبيب في جميع الأوقات.
مستشفى فياثاي
مركز الاتصال 1772
