سرطان المبيض الخطر الصامت الذي يجب على النساء الحذر منه… عند الحديث عن السرطان لدى النساء، الاسم الذي نسمع عنه غالبًا لا يخرج عن سرطان الثدي أو سرطان عنق الرحم، ولكن هناك نوع آخر من السرطان وهو “سرطان المبيض” ويُعتبر أيضًا خطرًا يجب على الفتيات مراقبته، لأنه غالبًا لا يظهر علامات تحذيرية أو أعراض واضحة، ولكن يمكن الوقاية منه من خلال الفحص الداخلي أو إجراء الموجات فوق الصوتية على الأقل مرة واحدة في السنة
المواضيع المثيرة للاهتمام
- العوامل التي قد تؤدي إلى “سرطان المبيض”
- الإشارات التي يجب فحصها ومراقبتها لـ “سرطان المبيض”
- لماذا؟ الفتيات العازبات أكثر عرضةسرطان المبيض
- طرق التشخيص والعلاجسرطان المبيض
- سرطان المبيض كيف يمكن تقليل المخاطر وتجنب الإصابة؟
العوامل التي قد تؤدي إلى “سرطان المبيض”
سرطان المبيض هو مرض يصيب النساء ولم يتم تحديد أسبابه بدقة حتى الآن، ولكن هناك عوامل قد تزيد من خطر الإصابة بالسرطان
- بدء الحيض مبكرًا قبل سن 12 سنة أو انقطاع الحيض بعد سن 55 سنة، لأن زيادة إنتاج هرمون الإستروجين قد تزيد من خطر الإصابةسرطان المبيض
- وجود أفراد في العائلة أو الأقارب المباشرين مصابين بـسرطان المبيض أو سرطان الثدي
- اكتشاف طفرات جينية في مجموعتي BRCA1 و BRCA2 من خلال فحص الدم، وإذا وُجدت شذوذات قد تزيد من خطر الإصابة بـسرطان المبيض وسرطان الثدي الوراثي
- صعوبة في الإنجاب واستخدام أدوية تحفيز الإباضة لفترة تزيد عن 12 شهرًا متواصلة
- تاريخ سابق للإصابة بسرطان الثدي أو سرطان عنق الرحم أو سرطان الأمعاء
- النساء اللاتي لم يحملن أو لم ينجبن من قبل
- تاريخ علاج لبطانة الرحم المهاجرة
الإشارات التحذيرية التي يجب فحصها ومراقبتها لـ “سرطان المبيض”
في المراحل المبكرة سرطان المبيض غالبًا لا يظهر أعراضًا واضحة، ولكن يمكن للنساء البدء بمراقبة أنفسهن بسهولة كما يلي
- الشعور بالانتفاخ أو امتلاء البطن
- تورم أو تصلب في البطن
- ألم في أسفل البطن أو الحوض
- وجود كتلة محسوسة في أسفل البطن
- التبول المتكرر أو فقدان السيطرة على البول
- الشعور بالألم أثناء الجماع
- فقدان الشهية أو تناول كميات أقل من الطعام
- فقدان الوزن غير المبرر
إذا لاحظتِ أي من هذه العلامات غير الطبيعية، يجب عليكِ مراجعة الطبيب فورًا لإجراء الفحوصات اللازمة، لأن مرضى سرطان المبيض في المراحل المبكرة غالبًا لا تظهر عليهم أعراض، وعند اكتشاف المرض يكون قد بدأ في الانتشار
لماذا؟ الفتيات العازبات أكثر عرضةسرطان المبيض
يبدو أن حدوث سرطان المبيض مرتبط بعملية الإباضة، لذلك الأشخاص المعرضون للخطر المباشر هم من لديهم إباضة منتظمة أو الفتيات اللاتي لم يحملن بعد، حيث أن الإباضة تسبب جرحًا في المنطقة، وتكرار هذه الجروح يزيد من خطر الإصابة، وكذلك الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي للإصابة بالسرطان سواء كان سرطان الثدي أو سرطان المبيض أو سرطان عنق الرحم، هؤلاء الأشخاص قد يكون لديهم شذوذات جينية موروثة قد تكون سببًا في الإصابة بالسرطان أيضًا
طرق التشخيص والعلاجسرطان المبيض
لتشخيص مرض سرطان المبيض يقوم الطبيب بالفحص الداخلي والفحص الجسدي بدقة، وإذا تم العثور على كتلة في المبيض، يقوم الطبيب بإجراء فحوصات إضافية لمعرفة شكل وطبيعة الكتلة باستخدام الموجات فوق الصوتية (Ultrasound) عالية التردد، وفي بعض الحالات التي تتطلب تقييم أعضاء أخرى في البطن، قد يتم إجراء فحوصات أكثر تفصيلًا مثل التصوير المقطعي المحوسب CT Scan أو التصوير بالرنين المغناطيسي MRI، بالإضافة إلى ذلك يتم سحب دم لفحص مؤشرات الورم (Tumor Marker) للمساعدة في التشخيص والمتابعة، أو فحص الدم الجيني (BRCA) الذي يمكن أن يساعد في تحليل المخاطر
أما بالنسبة للعلاج فهناك عدة طرق تعتمد على عوامل مختلفة مثل مرحلة المرض وصحة المريض في ذلك الوقت، حيث يقوم الطبيب بتقييم الحالة واختيار طريقة العلاج المناسبة لكل مريض، بشكل عام هناك 5 طرق لعلاج سرطان المبيض وهي الجراحة، العلاج الكيميائي، العلاج الدوائي، العلاج الإشعاعي، والعلاج المناعي، وإذا تم اكتشاف سرطان المبيض في مراحله المبكرة، فإن فرصة الشفاء تصل إلى 90% مع نتائج علاج جيدة
سرطان المبيض كيف يمكن تقليل المخاطر وتجنب الإصابة؟
تقليل خطر الإصابة بـسرطان المبيض من خلال العناية بالنفس بطرق بسيطة تبدأ بالمداومة على ممارسة الرياضة بانتظام، وتناول الطعام مع التركيز على الخضروات والفواكه في كل وجبة وكل يوم، وتجنب الأطعمة التي تحتوي على الدهون الحيوانية، لأن تناول كميات كبيرة من اللحوم قد يكون عاملًا مشتركًا في الإصابة بسرطان المبيض، والأهم من ذلك عدم نسيان إجراء الفحوصات الصحية السنوية والفحص الداخلي بانتظام
