زرع القوقعة

Image

يشارك


زرع القوقعة

في العصور السابقة.. كان بعض الأشخاص الذين يعانون من فقدان السمع الشديد أو الصمم يمكنهم استخدام أجهزة السمع… لكن البعض الآخر لم يحصل على نتائج أو كانت النتائج ضئيلة جدًا. لذا فإن “زرع القوقعة” هو جهاز إلكتروني متطور يساعد على زيادة فرص الأشخاص الذين يعانون من فقدان السمع… ليتمكنوا من سماع الأصوات مرة أخرى مثل الأشخاص الطبيعيين!

 

تعرف على.. زرع القوقعة

زرع القوقعة أو الجهاز الإلكتروني يعمل كبديل لخلايا الأعصاب في قوقعة الأذن الداخلية، حيث يحول طاقة الصوت إلى إشارات كهربائية لتحفيز أعصاب السمع والدماغ على الإدراك. ينقسم زرع القوقعة إلى جزأين:
  1. الجهاز الخارجي (معالج الصوت) بعد استقبال الإشارات الصوتية من البيئة عبر الميكروفون، يقوم الجهاز الخارجي بتحويل الإشارات الصوتية إلى نظام رقمي، ثم يرسلها إلى جهاز الإرسال (الهوائي الناقل) وجهاز الرأس (القطعة الرأسية) لإرسالها إلى الجهاز الداخلي.
  2. الجهاز الداخلي (الزرع) بعد استقبال الإشارات الرقمية من الجهاز الخارجي، يقوم الجهاز الداخلي بتحويلها مرة أخرى إلى إشارات كهربائية، ثم يمررها عبر سلك الأقطاب الكهربائية إلى أقطاب كهربائية جراحية مزروعة على طول قوقعة الأذن، حيث تقوم الإشارات الكهربائية بتحفيز نهايات أعصاب السمع وإرسال الإشارات إلى الدماغ لترجمتها.

 

زرع القوقعة مناسب لهؤلاء الأشخاص…

  1. الأطفال الصغار الذين يعانون من فقدان سمع شديد منذ الولادة، وإذا تم إجراء الجراحة قبل عمر السنتين، يمكن للأطفال أن يحققوا تطورًا مماثلًا للأطفال الطبيعيين.
  2. البالغون الذين يعانون من فقدان سمع شديد، حيث لا تحقق أجهزة السمع نتائج أو تحقق نتائج ضئيلة جدًا.
  3. الأطفال الذين تزيد أعمارهم عن سنتين ويعانون من فقدان سمع عصبي أكثر من 90 ديسيبل، ومع ذلك… يجب أن تستند الجراحة إلى نتائج فحوصات السمع الأخرى لتقييم الحالة.

قبل إجراء الجراحة، يجب على المريض الخضوع لفحص التصوير المقطعي المحوسب (CT scan) للأذن الداخلية، وفحوصات الدم والفحوصات الجسدية الأخرى لتقييم ملاءمة الجراحة، بالإضافة إلى الفحص النفسي بواسطة طبيب نفسي أو أخصائي نفسي لتقييم مستوى الذكاء والحالة العاطفية والاجتماعية، والتي تعد من العوامل المهمة في تحديد ما إذا كان المريض مناسبًا لإجراء الجراحة أم لا.

 

العوامل التي تؤثر على فعالية استخدام زرع القوقعة

  1. إدراك المريض وقدرته على تمييز الأصوات قبل إجراء الجراحة.
  2. سبب فقدان السمع، حيث قد يكون فقدان السمع الناتج عن بعض الأمراض عائقًا أمام الجراحة.
  3. المريض الذي كان يعرف اللغة سابقًا ثم فقد السمع لاحقًا سيستفيد أكثر من المريض الذي فقد السمع منذ الولادة.
  4. المريض الذي يخضع للجراحة في سن مبكرة سيستفيد أكثر من زرع القوقعة مقارنة بمن يخضع للجراحة في سن متأخرة.
  5. كلما تم إجراء الجراحة بسرعة بعد فقدان السمع، كان من الأسهل استعادة السمع والقدرة على الاستماع بشكل أفضل.
  6. كل طراز وكل علامة تجارية من زرع القوقعة لها تقنيات مختلفة تؤثر على نتائج المرضى بشكل مختلف.
Loading...

يشارك


Loading...