التهاب العضلات المزمن… مرض آخر يجب على موظفي المكاتب الحذر منه!
1. التهاب عضلة القلب الحاد (Myocarditis) قد يؤدي إلى الوفاة دون سابق إنذار
تبدأ أعراض هذا المرض مشابهة لأعراض الإنفلونزا، مثل الحمى، آلام العضلات، الإسهال، القيء، التعب، ألم في الصدر، بطء ضربات القلب، وصعوبة في التنفس، وفقدان الوعي. المرضى الذين يعانون من أعراض شديدة قد يتعرضون للوفاة المفاجئة. لذلك، إذا لم يتم فحص الجسم وعلاجه بشكل صحيح، قد يؤدي ذلك إلى فشل القلب المزمن على المدى الطويل. هذا المرض صعب التشخيص ويتطلب عدة إجراءات مثل تخطيط القلب الكهربائي (ECG)، أشعة الصدر، فحوصات دم لعضلة القلب، تخطيط صدى القلب، التصوير بالرنين المغناطيسي للقلب (Cardiac magnetic resonance imaging)، وأخيرًا أخذ عينة من عضلة القلب لفحص الالتهاب (Endomyocardial biopsy).
2. الشعور بالضعف العام
قد يكون مرض التهاب العضلات المنتشر في الجسم. تبدأ أعراض هذا المرض بالشعور بالضعف العام، صعوبة في رفع الذراعين، وبعض المرضى يعانون من ضعف شديد لدرجة عدم القدرة على النهوض من السرير بسبب ضعف العضلات، صعوبة في البلع، وصعوبة في التنفس. قد يكون الأمر خطيرًا حتى يؤدي إلى فشل الجهاز التنفسي بسبب التهاب العضلات المسؤولة عن التنفس. وتشير الدراسات إلى أن التهاب العضلات المنتشر ناتج عن اضطراب في جهاز المناعة. تشخيص هذا المرض يتطلب عدة خطوات مثل أخذ التاريخ المرضي، الفحص البدني، فحوصات الدم، تخطيط كهربائية العضلات، وأخذ خزعة من العضلات. كما تُستخدم فحوصات الدم لمتابعة العلاج.
3. متلازمة المكتب
خطر قريب من العاملين، التهاب العضلات المزمن هو أحد الأعراض التي تشير إلى أنك على وشك الإصابة بمتلازمة المكتب. اسم المرض يوضح أنه يصيب العاملين الذين يجلسون أمام الكمبيوتر أو في وضعية واحدة لفترات طويلة. من الأعراض الأخرى المصاحبة التهاب غمد الأوتار في قاعدة الإبهام، إصبع الزناد، التهاب أوتار العضلات، آلام الظهر الناتجة عن وضعيات خاطئة، والتهاب عضلات الذراع السفلي من الخارج، وغيرها.
تكمن خطورة هذه الأمراض في أنه إذا لم يتم العناية بها وعلاجها بسرعة، فقد تكون جسرًا يؤدي بك إلى أمراض واضطرابات في أنظمة مختلفة من الجسم، سواء في الجهاز العظمي والعضلي، الجهاز الهضمي والامتصاص، الجهاز القلبي الوعائي، الجهاز الهرموني، العين والرؤية.
لذا، إذا بدأت تشك في أنك تعاني من الأعراض المذكورة، فلا تتهاون، استشر الطبيب المختص وابدأ العلاج الصحيح بأسرع وقت ممكن، لأن التأخير بسبب التفكير “لا بأس” قد يجلب الكارثة لجسدك.
