5 أعراض تشير إلى أن مفصل الورك لديك يعاني من مشكلة
مراقبة الأعراض أمر مهم، لأن الألم في منطقة مفصل الورك الخلفية يشبه ألم الظهر. إذا لم يتم التمييز بين الأعراض، قد يتلقى المريض علاجًا غير مناسب. غالبًا ما نرى مشاكل تآكل مفصل الورك في فئة العاملين بسبب نقص الدم في مفصل الورك، ومشاكل كسر مفصل الورك في كبار السن الذين يعانون من ضعف وقلة كثافة العظام. إذا كانت لديك هذه الأعراض الخمسة: المشي مع عرج، ألم في الفخذ، ألم ينتشر إلى الساق، صعوبة في الجلوس والقيام، صعوبة في صعود ونزول السلالم، فقد يعني ذلك أنك تعاني من مشكلة في مفصل الورك ويجب عليك مراجعة الطبيب فورًا
تناول الأدوية بشكل مفرط يسرع تآكل مفصل الورك
تآكل مفصل الورك غالبًا ما يكون ناتجًا عن نقص الدم في رأس عظم الفخذ، مما يؤدي إلى انخماص الحُق. هذا شائع بين الآسيويين، ويرجع إلى استخدام الأدوية، خاصة الأدوية العشبية والمنزلية التي غالبًا ما تحتوي على الستيرويدات. كما أن الأشخاص الذين يحتاجون لاستخدام الستيرويدات بانتظام هم عرضة لتسريع تآكل مفصل الورك. بالإضافة إلى ذلك، هناك أسباب أخرى لتآكل مفصل الورك مثل التهاب المفاصل الروماتويدي، وهو مرض يسبب التهابًا غير معدي في الغشاء الزليلي للمفاصل، مما يؤدي إلى تلف الغضروف، بما في ذلك مفصل الورك. كما أن التشوهات الخلقية في مفصل الورك التي تظهر في الطفولة تؤدي إلى زيادة التآكل مع التقدم في العمر.
كسر مفصل الورك قد يهدد الحياة
كسر مفصل الورك الناتج عن حادث سقوط يحدث غالبًا في كبار السن أو الأشخاص الذين يعانون من هشاشة العظام. عند وقوع حادث سقوط، قد ينكسر أو يتشقق عظم الورك بسهولة لأن قوة وكثافة العظام تكون منخفضة في هذه الفئة. يعاني المريض من ألم شديد في الورك من الخلف أو في منطقة الفخذ، حتى عند الراحة، ولا يستطيع الوقوف أو تحميل الوزن على الساق المصابة. يشعر المريض بوجود احتكاك، وكدمات، وتورم في منطقة مفصل الورك المصاب، وقد يكون هناك كسر يجعل الساق أقصر وغير في وضعية مناسبة، مع دوران الساق إلى الداخل أو الخارج، وألم شديد عند تحريك الساق بأي اتجاه. في هذه الحالة، يجب مراجعة الطبيب فورًا للفحص والتشخيص، لأن هناك احتمال وجود شقوق في العظم قد لا تظهر في الأشعة السينية الأولى. إذا لم يتم مراجعة الطبيب واستمر المريض في المشي، قد تتفاقم الشقوق.
العلاج المبكر لتآكل مفصل الورك يقلل المضاعفات ويخفض معدل الوفيات
إذا كنت تعاني من أعراض مفصل الورك المذكورة أعلاه، لا يجب تجاهلها. بعض المرضى يخافون أو يقلقون من زيارة الطبيب للعلاج، فيتحملون الألم ويشترون الأدوية بأنفسهم. رغم أن هذه الأدوية قد تخفف الألم مؤقتًا، إلا أنها تؤخر الحاجة للجراحة. عندما يتدهور مفصل الورك، يصبح الألم لا يطاق، وتفقد الأدوية فعاليتها، ويصعب على المريض المشي، ويصبح الجسم مائلًا، ويقل نشاطه، مما قد يؤدي إلى البقاء في السرير لفترات طويلة دون حركة، مما يسبب مضاعفات أخرى مثل تقرحات الضغط والعدوى، والتهابات المثانة بسبب عدم القدرة على النهوض واضطرار استخدام القسطرة البولية، وصعوبة في تناول الطعام مع خطر الاختناق، وعدم توسع الرئتين مما يزيد من فرص الالتهاب الرئوي، وتصلب المفاصل. تتفاقم الأعراض خاصة لدى مرضى القلب والسكري. إذا تُركت الحالة دون علاج، قد تكون مهددة للحياة، ويصبح العلاج أكثر صعوبة، ويقل احتمال تعافي المريض للعودة إلى الحياة الطبيعية. لذلك، عند حدوث كسر في مفصل الورك، يجب مراجعة الطبيب فورًا وإجراء الجراحة بأسرع وقت ممكن لتقليل مخاطر المضاعفات ومعدل الوفيات.