من كان يظن أن المعتقدات الصحية التي كنا نتبعها لفترة طويلة، خاصة فيما يتعلق بالأكل، قد تكون كلها مفاهيم خاطئة!! اليوم… لدينا حقائق مباشرة من الدكتور كريسيان ماهافون، الطبيب الرئيسي في مركز تعزيز الصحة بمستشفى فياثاي 2. سيشرح لنا الطبيب ما هو صحيح وما هو غير صحيح!
- العصير الطازج المعصور بدون سكر مضاف أو عصير الفاكهة 100% – في الواقع، هل كنت تعلم أن الفواكه تحتوي على الكثير من السكر الطبيعي؟ إذا شربته دون ممارسة الرياضة لحرقه، قد يجعلك تكتسب وزناً أكثر من شرب الحليب العادي بدون دسم.
- الحليب المخمر والزبادي – معظمها محلى وعالي الدهون، لكن محتوى البروتين غير كافٍ. بعض العلامات التجارية قليلة الدسم لكنها عالية السكر أو مخلوطة بعصير الفاكهة. لذلك، يجب أن تستهلك فقط الزبادي قليل الدسم بنكهة طبيعية (رغم أنه قد لا يكون طعمه جيداً).
- الشاي الأخضر – إذا كان محلى، فسيسبب بالتأكيد زيادة في الوزن. الشاي الأخضر بنكهة طبيعية لا يسبب زيادة في الوزن، لكن الأبحاث الطبية تظهر أنه لا يمكنه تقليل السمنة، لذلك لا يوجد سبب لشربه لفقدان الوزن.
- المشروبات أو الجيلي المصنوع من الكونجاك ولكن يحتوي على سكر أو عصير فاكهة، والكريم البودرة، ومنتجات الشوفان الفورية الخالية من الكوليسترول لكنها عالية الدهون المشبعة. خاصة الأنواع الجاهزة للشرب ثلاثية المكونات، التي تحتوي على الكثير من السكر والدهون المشبعة. من الأفضل صنع القهوة أو الكاكاو باستخدام الحليب العادي قليل الدسم والمحليات الصناعية بدلاً من ذلك.
- سلطة البابايا العادية في كل وجبة ستوفر فقط السكر لكنها تفتقر إلى البروتين. يجب أن تأكل كمية صغيرة فقط وتضيف دجاج مشوي بدون جلد أو لحم خنزير مشوي قليل الدهن وكميات كافية من الخضروات لتشعر بالشبع، دون تناول الأرز اللزج.
- تناول الفواكه الحامضة أو الخفيفة بدلاً من وجبة واحدة، مثل الجوافة، التفاح، فاكهة التنين، الأناناس، هو طريقة خاطئة جداً لأنها تستبدل الأرز (الكربوهيدرات) بالفواكه (وهي أيضاً كربوهيدرات لكنها تحتوي على سكر أكثر). علاوة على ذلك، عدم تناولها مع الأرز الذي يوفر البروتين والخضروات يعني أن الجسم سيحول الكربوهيدرات والسكريات الطبيعية في هذه الفواكه إلى دهون مخزنة على أي حال. بعض الناس لا يفقدون الوزن، ومن يفقده يفقده بسبب نقص في العناصر الغذائية، مما يسبب فقدان العظام والعضلات والدم. ينخفض الوزن الكلي، لكن هؤلاء الأشخاص يصبحون تدريجياً مرضى وضعفاء وهشين حتى يضطروا للتوقف، وينتهي الأمر بمعظمهم باستعادة الوزن.
- تخطي وجبة الإفطار – إذا كنت تفعل ذلك، يجب أن تتوقف لأن الإفطار مهم جداً. فهو ليس فقط مصدر طاقة يساعدك على العمل دون تعب، بل يساعد أيضاً على منع الجوع المفرط قبل الوجبة التالية.
- عدم تناول أي شيء قبل التمرين… غير مستحب لأن الجسم يحتاج إلى طاقة لتحريك أجزاء مختلفة. لذلك، قبل التمرين، يجب تناول أطعمة تحتوي على كربوهيدرات معقدة (لأنها تحتوي على الكثير من الألياف وقليلة الدهون)، مثل الزبادي، حليب الصويا، أو الخبز.
- الانتظار لفترة طويلة بعد التمرين قبل الأكل… في الواقع، لا تحتاج إلى الانتظار طويلاً. تناول الطعام بعد ساعة من التمرين مقبول، ويجب اختيار أطعمة تحتوي على البروتين والكربوهيدرات المعقدة لأنها تساعد على تسريع الأيض وتعزز تعافي العضلات.
- الوجبات الخفيفة التي تحتوي على البروتين أو مخفوقات البروتين بدلاً من الوجبات – هذه الوجبات الخفيفة ليست خالية من السعرات الحرارية أو الدهون. كما أن مخفوقات البروتين تفتقر إلى الألياف. في الختام، لا شيء أفضل من تناول الطعام الحقيقي.
- الثقة في الملصقات – لا تصدق كل ما تقرأه، خاصة الملصقات على زجاجات المشروبات، لأن العديد من المصانع لا تزال تفتقر إلى الرقابة الصارمة. من الأفضل التحقق من عدة مكونات معاً قبل اتخاذ قرار الشراء.
- تناول القليل جداً – معظم الناس يخافون من تناول الكثير، مما يؤدي أحياناً إلى عدم كفاية الطاقة لأنشطتهم. تذكر، يمكنك الأكل، لكن ليس بكثرة لأن الجسم لا يستطيع حرق كل ذلك، مما يؤدي إلى تراكم الدهون ثم القلق بشأن الحمية مرة أخرى.
- التمرين وحده هو طريقة لفقدان الوزن – مهما مارست التمارين كثيراً، إذا كنت تفتقر إلى خطة غذائية صحية، فإن التمارين التي تقوم بها تكون بلا فائدة.
- عدم شرب كمية كافية من الماء أثناء التمرين خطأ – فقدان الكثير من الماء ضار للجسم، خاصة في الأماكن الحارة. لذلك، أثناء وبعد التمرين، لا تنسَ شرب كمية كافية من الماء لتلبية احتياجات جسمك.
- الحمية الصيامية – بالطبع، هذه الطريقة تظهر نتائج سريعة وسهلة المتابعة، لكنها ليست الطريقة الصحيحة. يجب العودة إلى الطريقة التقليدية في التحكم بالنظام الغذائي وممارسة الرياضة معاً.
- تناول الكثير من البروتين وقليل من الكربوهيدرات – كثير من الناس يتبعون حالياً هذا النوع من الحمية، متجنبين الأرز أو الخبز تماماً. لا تنسَ أن الكربوهيدرات المعقدة مهمة أيضاً لنمو العضلات.
