“الأمر المهم لطبيب الأعصاب هو تشخيص أمراض الدماغ والجهاز العصبي لمعرفة السبب. حتى لو كانت الأعراض متشابهة مثل الصداع، إلا أن الأمراض واسعة النطاق، ويجب أخذ التاريخ المرضي وفحص الجهاز العصبي بدقة مثل الأشعة السينية، والفحوصات الأخرى، وإذا تم التشخيص بشكل صحيح، فإن العلاج لن يكون مصدر قلق بعد ذلك.”
التخصصات الدقيقة
د. سيرارات مورارات طبيبة باطنة متخصصة في الأعصاب تهتم بعلم تشخيص الأمراض المعقدة مثل الدماغ والجهاز العصبي، وبعد التخرج من التخصص في راماثيبودي، أتيحت لها الفرصة للتعرف على الأستاذ الدكتور الخبير في تخطيط الدماغ الدكتور سيمون هارفي، وكان دافعًا لدراسة متعمقة في قراءة تخطيط الدماغ للأطفال في مستشفى الأطفال الملكي، ملبورن، أستراليا، والذي يشمل أيضًا قراءة تخطيط الدماغ لتشخيص أمراض البالغين التي تطورت من الأطفال.
“الأمر المهم في تشخيص أمراض الدماغ والجهاز العصبي هو ‘الاستجواب’، لأن هذه الأمراض معقدة جدًا وأحيانًا متشابهة. الاستجواب يقودنا إلى سبب المرض، الأمراض التي تنجم عن اضطرابات في الدماغ والجهاز العصبي، مثل الصرع الناتج عن اضطراب في موجات الدماغ، والصداع النصفي الذي هو مشكلة صداع مزمن في جانب واحد، والسكتة الدماغية التي تعد سببًا رئيسيًا للشلل النصفي والشلل الكامل، ومرض باركنسون. أحيانًا يأتي المرضى بأعراض متشابهة، وبالإضافة إلى الاستجواب، فإن تقنيات التشخيص والخبرة تعطي الثقة بأننا على الطريق الصحيح.”
علاج المرضى.. كما لو كنت تعالج نفسك
“كونك طبيبًا يتيح لك مساعدة الآخرين، وعلاج المرضى بالمعرفة والخبرة التي لديك. لذلك، عندما يرى الطبيب تحسنًا في حالة المريض، يشعر بالسعادة لأن نهج العلاج الذي يتبعه يحسن جودة حياة المريض. وعندما يأخذ المريض نصائحنا ويطبقها في العناية بنفسه، لأن الطبيب يشرح بطريقة ودية الفوائد التي سيحصل عليها المريض من تعديل السلوكيات المختلفة، وعندما يفهم المريض، يكون راغبًا في التنفيذ، وهذا يعتبر جزءًا من العلاج.”
