كيف نعتني بمرضى الخرف ليكونوا سعداء؟

Image

يشارك


كيف نعتني بمرضى الخرف ليكونوا سعداء؟

أحيانًا قد يجعل مرض أحد المقربين مقدم الرعاية يشعر بالمرض معه، حتى وإن لم يكن مريضًا جسديًا فقد يمرض نفسيًا، خاصة إذا كان عليه رعاية مريض بالخرف (Dementia) لأن معظم هؤلاء الأشخاص يحتاجون إلى دور رعاية بدوام كامل. يُعتبر مقدم الرعاية القلب النابض الذي يدعم المريض وجميع أفراد الأسرة للمضي قدمًا.

إذا كنت أحد الأشخاص الذين يقومون برعاية كبار السن المصابين بالخرف، فلدينا اليوم نصائح جيدة لك

  1. يجب فهم أعراض مرض الخرف جيدًا من خلال قراءة الكتب والمقالات، الاستماع إلى المعلومات عبر الراديو، مشاهدة التلفاز، الإنترنت، أو استشارة الطبيب المعالج للمريض. ففهم هذا المرض يساعد على التعامل مع المشكلات التي تحدث بشكل مناسب.
  2. شرح التغيرات الصحية التي طرأت على المريض، وهذا ينطبق على المرضى الذين لا تزال أعراضهم خفيفة إلى حد ما، والذين يمكنهم فهم الشرح واستيعاب مشاعر الآخرين.
  3. يجب معالجة المشاعر والسلوكيات التي تسبب أكبر مشكلة للمريض أولاً، لأن مرضى الخرف غالبًا ما يعانون من عدة مشكلات معًا، لذا قد يكون من الصعب حلها جميعًا في نفس الوقت. تذكر أن حل المشكلة الأهم حتى لو كانت مشكلة واحدة فقط سيسهل رعاية المريض.
  4. تشجيع المريض على القيام بأنشطة مختلفة للحفاظ على صحة جيدة، ومحاولة جعل المريض يشعر بالمشاركة في الأسرة. في حالة عدم تفاقم الأعراض كثيرًا، يمكن دعوة المريض للعب ألعاب حسابية أو الصلاة معًا، مما يساعد على استرخاء النفس. لكن يجب على مقدم الرعاية تجنب تحفيز المريض أو إجباره بشكل مفرط لأنه قد يؤدي إلى الإحباط والملل ومقاومة المريض.
  5. تنظيم روتين رعاية ثابت وعدم تغييره باستمرار، وتحديد أوقات محددة للأنشطة اليومية لتقليل ارتباك المريض.
  6. التحدث ببطء وبوضوح، وعدم الصراخ أو رفع الصوت، مع محاولة استخدام لغة الجسد مثل التواصل بالعين والابتسام، بالإضافة إلى استخدام وسائل مساعدة مثل الصور المختلفة أثناء الحديث.
  7. البحث عن عقد أو سوار مع رسالة توضح وجود مشكلة في الذاكرة ورقم هاتف أحد الأقارب. هذه الطريقة تساعد في تقليل الفوضى عند البحث عن المريض إذا خرج من المنزل دون علم أحد.
  8. يجب على مقدم الرعاية الحفاظ على مزاجه مشرقًا ومنعشًا وممتعًا، لأن مرضى الخرف يحتاجون إلى المرح مثل الأشخاص العاديين، وإذا كان مقدم الرعاية في حالة مزاجية جيدة سينعكس ذلك إيجابيًا على المريض.
  9. يجب على مقدم الرعاية الحصول على قسط كافٍ من الراحة، لأن الرعاية المستمرة لفترة طويلة قد تسبب التعب والإجهاد مما يقلل من الصبر ويزيد من التهيج، وهذا يؤثر سلبًا على الرعاية على المدى الطويل.
  10. تعديل وتنظيم بيئة المنزل لتكون آمنة ومناسبة لكبار السن المصابين بالخرف، لمنع الانزلاق والسقوط والارتباك في الاتجاهات، مع توفير إضاءة جيدة في الممرات ومناطق إقامة المريض لمنع الهلوسة أو زيادة الشعور بالريبة وعدم الأمان.

بهذا فقط، سيصبح كل من المريض ومقدم الرعاية أكثر صحة بالتأكيد

 

 

د. سيرارات مورارات
طبيبة مختصة في الجهاز العصبي
مركز الدماغ والعمود الفقري، مستشفى بايا ثاي 2
Loading...

يشارك


Loading...