لا ترغب في "تلف الكبد"؟ هيا نفحص صحة الكبد معًا!!

Image

يشارك


لا ترغب في "تلف الكبد"؟ هيا نفحص صحة الكبد معًا!!

الكبد هو أحد الأعضاء المهمة في الجسم، يقع تحت الضلع الأيمن، ويعمل كأنه مصنع صناعي ينتج أشياء مفيدة ويدمر السموم التي تدخل الجسم. بالإضافة إلى ذلك، ينتج الصفراء التي تساعد في هضم الدهون، ويعمل على إعادة تدوير الفضلات لاستخدامها مرة أخرى. لذلك، عندما تحدث مشاكل في الكبد، غالبًا ما تؤثر على أنظمة أخرى في الجسم.

الكبد غالبًا ما يتلف… بسبب هذه الأمراض الخطيرة!

هناك عدة أمراض تتعلق بالكبد، منها “التهاب الكبد” الذي يحدث بسبب عدوى فيروسية أو سموم أو عوامل وراثية أو أمراض مناعية ذاتية، و“تليف الكبد” الذي يحدث نتيجة تراكم الأنسجة الصلبة التي تحل محل خلايا الكبد الميتة، وغالبًا ما يكون بسبب الفيروسات أو التسمم الكحولي المزمن أو التعرض لمواد سامة مختلفة. غالبًا ما لا تظهر أعراض واضحة على مرضى الكبد حتى يتم اكتشاف المرض، وعندما يُعرف المرض يكون قد فات الأوان.

هل لا يزال الكبد يعمل بشكل طبيعي؟ يمكن التحقق من ذلك بهذه الطريقة

يطلب الطبيب الفحص في حالات الفحص الطبي السنوي أو عند الاشتباه بوجود أعراض ناتجة عن أمراض الكبد مثل اصفرار الجلد والعينين. عادةً يبدأ الطبيب بأخذ التاريخ المرضي للأعراض، والتاريخ السابق للإصابة، وتاريخ تلقي اللقاحات، وتاريخ نقل الدم ومكوناته، وفحص الأعراض الخارجية للجسم، والأشعة السينية، وإرسال عينات للفحص المخبري مثل الفحوصات الكيميائية السريرية، وفحوصات تخثر الدم، والفحوصات المناعية، بالإضافة إلى فحص الجينات الفيروسية لفيروسات التهاب الكبد، وغيرها.

جهاز فيبروسكان.. تكنولوجيا لفحص صحة الكبد بدقة

حاليًا، مع التطور الطبي المتقدم، لم يعد فحص صحة الكبد أمرًا صعبًا أو مخيفًا، وذلك باستخدام جهاز فيبروسكان (Fibroscan) لفحص حالة تليف الكبد. يعمل الجهاز عن طريق إرسال موجات صوتية تشبه موجات الموجات فوق الصوتية لتصطدم بأنسجة الكبد وترتد، ويحتوي الجهاز على معدات لتحليل النتائج وتحويل حالة الكبد إلى أرقام.

تشير القيم غير الطبيعية إلى مدى وجود التليف في الكبد وشدته، مما يفيد المرضى لأن الطبيب يمكنه تقييم حالة الكبد الحالية وتقديم الرعاية والعلاج بشكل أفضل. هذه الطريقة لا تتطلب أخذ خزعة من الكبد، مما يوفر على المريض الألم، وتكون آمنة، وتوفر الوقت، وتعطي نتائج دقيقة، كما يمكن إجراؤها فورًا دون الحاجة للصيام أو الامتناع عن شرب الماء، وتستغرق حوالي 10 دقائق فقط للحصول على النتائج.

 

إذا تم اكتشاف أعراض تشير إلى احتمال وجود مرض في مراحله المبكرة، يمكننا التحضير لاستشارة الطبيب للعناية بالصحة والوقاية من المرض مبكرًا. الفهم والمعرفة المبكرة للأمراض يمكن أن تساعد في الحفاظ على صحة قوية وطول العمر.

 

 

د. فيتشاي يويونغواتانا
طبيب باطني متخصص في أمراض الجهاز الهضمي
مركز الجهاز الهضمي والكبد، مستشفى بايا ثاي 2

Loading...

يشارك


Loading...
Loading...