متلازمة داون، مرض وراثي يجب على الوالدين العناية به بالحب والتفاهم

Image

يشارك


متلازمة داون، مرض وراثي يجب على الوالدين العناية به بالحب والتفاهم

نعتقد أن العديد من الآباء والأمهات يشعرون بالحزن الشديد عندما يولد طفلهم مع متلازمة داون. على الرغم من أن هذا المرض لا يمكن علاجه بشكل نهائي، إلا أن الآباء والأمهات يمكنهم العيش بسعادة مع أطفالهم من خلال الحب والتفاهم.

 

متلازمة داون (Down syndrome) هو اسم نسمعه ونتعرف عليه جيدًا. يُلاحظ أن هناك عددًا لا بأس به من الأطفال يولدون مع متلازمة داون، والسبب هو خلل في الكروموسوم رقم 21، مما يؤدي إلى ظهور تشوهات في ملامح الوجه والأعضاء المختلفة. فرصة إنجاب طفل بمتلازمة داون يمكن أن تحدث عند النساء الحوامل من جميع الأعمار، لكنها تزداد مع تقدم عمر الأم، خاصة عند سن 35 سنة فما فوق.

 

حتى الآن لا يوجد علاج شافٍ لهذه المتلازمة. لذا يركز الاهتمام على رعاية الأطفال المصابين من خلال علاج التشوهات الجسدية، إلى جانب التدريب وتعزيز المهارات والتطور في مختلف الجوانب بهدف تمكين الطفل من الاعتماد على نفسه في الحياة اليومية والاندماج بسعادة في المجتمع.

 

الصفات الجسدية للأطفال المصابين بمتلازمة داون

يتميز الأطفال المصابون بمتلازمة داون بصفات جسدية خارجية مميزة مثل اتساع المسافة بين العينين، وارتفاع زاوية العين، وانخفاض جسر الأنف، ولسان كبير يملأ الفم، وخطوط عرضية على راحة اليد، وقصر أو غياب العظم الأوسط في الإصبع الصغير، ومرونة زائدة في الجسم، وصغر حجم الرأس، ووجود تسطح في الجزء الخلفي من الجمجمة، وقصر القامة، وغالبًا ما يكون لديهم وزن زائد.

 

المضاعفات والمشاكل المصاحبة الأخرى

بالإضافة إلى الصفات الجسدية الخارجية، قد يعاني هؤلاء الأطفال من حالات صحية أخرى تتطلب رعاية خاصة مثل عيوب القلب الخلقية، انسداد الأمعاء، اضطرابات في وظيفة الغدة الدرقية، مشاكل في الرؤية والسمع، وغيرها. كما أن لديهم خطرًا متزايدًا للإصابة بسرطان الدم مقارنة بالأطفال العاديين، وتأخر في النمو العقلي، وبعضهم يعاني من نوبات صرع، نقص الانتباه، التوحد، أو مشاكل سلوكية، وقد يصابون بمرض الزهايمر مع التقدم في العمر.

 

طرق تشخيص متلازمة داون

نظرًا لعدم وجود علاج شافٍ لمتلازمة داون، فإن الفحص المبكر أثناء الحمل، خاصة للأمهات فوق سن 35، من خلال فحوصات الدم، الموجات فوق الصوتية، بزل السلى، أو فحص عينة من المشيمة، يمكن أن يكشف ما إذا كان الجنين مصابًا بمتلازمة داون. هذا يساعد الآباء والأطباء على التخطيط للرعاية المناسبة.

 

رعاية الأطفال المصابين بمتلازمة داون

قد يواجه الآباء ومقدمو الرعاية ضغوطًا وقلقًا وحزنًا عند ولادة طفل مصاب بمتلازمة داون. لذا فإن قبول الواقع وفهم المتلازمة أمر مهم. يتطور الأطفال المصابون بمتلازمة داون بشكل تدريجي مثل الأطفال الآخرين، لكن قد يكون التطور أبطأ. يمكن للآباء ومقدمي الرعاية تعلم كيفية التعايش مع الطفل ومساعدته في مختلف الجوانب، مع تعزيز التطور ليصل الطفل إلى أقصى إمكاناته، ويستطيع الاعتماد على نفسه في الحياة اليومية. بعض الأطفال يمكنهم الالتحاق بالمدارس العادية والتكيف بسعادة مع الآخرين في المجتمع. ومع ذلك، يجب ألا يضع الآباء توقعات عالية جدًا، ويجب دعم بعضهم البعض في رعاية الطفل المصاب. رغم وجود تحديات متعددة، لا تنسوا الجوانب الإيجابية، فغالبًا ما يكون هؤلاء الأطفال مرحين وسهلين في التربية مقارنة بالأطفال الآخرين.

 

 

مركز صحة الأطفال والمراهقين
مستشفى بايا ثاي 2، المبنى B، الطابق 2

 

ساعات العمل
الخدمة متاحة يوميًا من الساعة 06:30 صباحًا حتى 08:00 مساءً (في المبنى B، الطابق 2)
ومن الساعة 08:00 مساءً حتى 10:00 مساءً (في المبنى A، الطابق 1)

 

رقم الهاتف
02-617-2444 تحويلة 3219 , 3220

Loading...

يشارك


Loading...