سرطان الغدد اللمفاوية هو مرض خطير آخر لا يظهر بأعراض واضحة في المراحل المبكرة، كما يمكن أن ينتشر خارج نظام الغدد اللمفاوية إلى الدماغ أو الكبد أو الرئتين. وهذه هي الأسباب الرئيسية لماذا… يجب أن نتعرف على هذا المرض الخطير، لأن سرطان الغدد اللمفاوية أخطر مما نعتقد!
“يوجد كتلة.. لكنها غير مؤلمة” العلامة الأولى.. خطر الإصابة بسرطان الغدد اللمفاوية
عند الحديث عن “سرطان الغدد اللمفاوية”، العلامة التحذيرية الواضحة هي وجود كتلة يمكن الشعور بها في جانب الرقبة أو تحت الإبط أو الثدي أو الفخذ والكتلة التي يتم الشعور بها لا تسبب أي ألم، على عكس العدوى التي تسبب ألمًا في المنطقة التي توجد بها الكتلة.
حتى “الدماغ” لا يحتوي على غدد لمفاوية… لكنه معرض للخطر، هل تعلم؟
سواء كان “الرقبة” أو “البطن” أو “الدماغ”، يمكن أن يكون معرضًا لخطر الإصابة بسرطان الغدد اللمفاوية! لأن سرطان الغدد اللمفاوية لا يحدث فقط في الغدد اللمفاوية المنتشرة في الجسم، بل يمكن أن ينتشر عبر الدم… خارج نظام الغدد اللمفاوية. وليس فقط “الدماغ”، بل يمكن أن يصيب أيضًا العظام أو الكبد أو الرئتين.
إذا ظهرت هذه الأعراض معًا… يجب زيارة الطبيب!
بالإضافة إلى وجود كتلة، هناك أعراض أخرى يمكن ملاحظتها مثل السعال المزمن، ألم وضيق في الصدر، صعوبة في التنفس، حمى، تضخم اللوزتين، التعرق المفرط، الحكة في الجسم، فقدان الوزن، صداع، عسر الهضم، أو خدر وضعف في الأطراف.
سرطان الغدد اللمفاوية… وطرق العلاج
على الرغم من أن “العلاج الكيميائي” هو الطريقة الأكثر شيوعًا لعلاج مرضى سرطان الغدد اللمفاوية، إلا أن هناك طرق علاج أخرى مثل العلاج الإشعاعي، العلاج بالأجسام المضادة، أو زراعة الخلايا الجذعية (زرع الخلايا الجذعية).
إرشادات للمرضى المصابين بسرطان الغدد اللمفاوية
ليس فقط “الصحة النفسية الجيدة” هي المهمة، بل يجب أيضًا تناول طعام نظيف وطازج، ممارسة تمارين خفيفة حسب القدرة، الاهتمام بنظافة الفم والجلد (خاصة المناطق الرطبة)، وتنظيف فتحة الشرج (بعد التبرز)، والحصول على قسط كافٍ من الراحة. فالعناية بالصحة الجسدية والنفسية تساعد على تحسين فعالية علاج هذا المرض الخطير.
سرطان الغدد اللمفاوية لا يظهر بأعراض محددة، ولم يتم تحديد سبب واضح له! لذلك، إذا لاحظت أي من الأعراض المذكورة أعلاه أو لم تتحسن بعد تناول الدواء، لا تتجاهل الأمر ويجب عليك زيارة الطبيب للفحص والتشخيص، لأن سرطان الغدد اللمفاوية هو مرض يمكن علاجه إذا تم اكتشافه مبكرًا!!
