تنظير تجويف الأنف باستخدام كاميرا فيديو وعرض النتائج على شاشة لفحص وجود أي اضطرابات في أمراض الأنف مثل التهاب الجيوب الأنفية، الأورام في تجويف الأنف، وحتى السرطان في تجويف الأنف، من خلال إدخال كاميرا صغيرة على شكل أنبوب داخل الأنف، مما يساعد الطبيب على رؤية بطانة تجويف خلف الأنف مباشرة، كما يمكن للمريض رؤية الصورة “Real time Full HD” مع الطبيب في نفس الوقت
سرطان خلف تجويف الأنف… مرض خطير يمكن اكتشافه بالتنظير
سرطان خلف تجويف الأنف هو مرض يقع في موقع خفي، ويُلاحظ وجود حالات أكثر في منطقة جنوب شرق آسيا بمعدل 25 مرة أكثر من القارات الأخرى. في تايلاند، يُلاحظ أن سرطان خلف تجويف الأنف أكثر شيوعًا بين الرجال مقارنة بالنساء بحوالي الضعف، وسلوك “التدخين” هو أحد العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بالمرض
قد ينشأ سرطان خلف تجويف الأنف من عدة أسباب منها
- الوراثة تنتشر بشكل كبير في منطقة جنوب شرق آسيا، خاصة في جنوب الصين وهونغ كونغ
- الأطعمة المخمرة مثل الكيمتشي، السيبو، التوفو المخمر، قد تسبب تلف خلايا الأنسجة في الأنف
- البيئة مثل دخان النار، دخان السجائر، والمواد الكيميائية المختلفة التي قد تؤدي إلى تلف الأنسجة في الأنف
- فيروس إبشتاين-بار (EBV) قد يسبب تحول الأنسجة من خلايا طبيعية إلى خلايا سرطانية
سرطان خلف تجويف الأنف، مرض خطير… بلا علامات تحذيرية
الخطورة في سرطان خلف تجويف الأنف تكمن في عدم وجود علامات تحذيرية في المراحل المبكرة، حيث يأتي حوالي 60% من المرضى للطبيب في مرحلة انتشار المرض، مع أعراض مثل تضخم الغدد اللمفاوية في الرقبة، طنين الأذن، وجود مخاط في الأذن الوسطى، انسداد الأنف، نزيف من الأنف… وإذا بدأ السرطان في الانتشار إلى الدماغ، قد يسبب أعراضًا مثل تنميل الوجه، الحول، رؤية مزدوجة، والصداع
الفئات المعرضة للخطر.. يجب فحص تجويف الأنف بطريقة التنظير الأنفي البلعومي
- دخول مرحلة الشيخوخة
- سلوك التدخين
- الإصابة السابقة بفيروس إبشتاين-بار (EBV)، خاصة في منطقة الأنف والحنجرة
- الانتماء العرقي للصينيين أو سكان هونغ كونغ
- طنين الأذن المستمر
- تضخم الغدد اللمفاوية في الرقبة بشكل ملحوظ
- نزيف من الأنف أو الحلق
- رؤية مزدوجة
- الحول
- تنميل في جانب واحد من الوجه
- الصداع
5 أسباب تجعل “التنظير” أفضل من “الأشعة السينية”
- الأشعة السينية العادية لا تظهر الطبقات المتراكبة من الأنسجة
- الأشعة المقطعية أفضل من العادية.. لكنها تتطلب تعرضًا عاليًا للإشعاع، بينما التنظير في تجويف الأنف لا يتطلب أي إشعاع
- الأشعة المقطعية يمكنها فقط الافتراض ما إذا كانت الأنسجة خبيثة أم لا، لكن التنظير في تجويف الأنف يمكنه رؤية الأنسجة وأخذ عينات للفحص التشخيصي فورًا
- التنظير في تجويف الأنف أقل تكلفة من الأشعة المقطعية
- في بعض الأحيان تتطلب الأشعة المقطعية حقن صبغة في الوريد للمساعدة في الفحص، مما يعرض المريض لخطر ردود فعل تحسسية، بينما التنظير لا يحتاج إلى حقن صبغة
فحص تجويف الأنف بطريقة التنظير الأنفي البلعومي أسهل مما تعتقد
فحص سرطان تجويف الأنف بطريقة التنظير الأنفي البلعومي ليس معقدًا ولا يتطلب تحضيرات خاصة، فقط يجلس المريض على الكرسي ويميل رأسه بزاوية مناسبة لإدخال الكاميرا، كما أن إدخال الكاميرا في الأنف لا يسبب ألمًا للمريض
الأنف هو عضو قد يغفل عنه الكثيرون، رغم أنه عضو نستخدمه يوميًا وطوال حياتنا. لذلك يجب علينا العناية بصحة الأنف بنفس القدر الذي نعتني به بالأعضاء الأخرى، ويجب فحص أمراض الأنف بطريقة التنظير الأنفي البلعومي بانتظام سنويًا، دون انتظار ظهور أعراض غير طبيعية، لأن مجرد الانتماء العرقي للصينيين يزيد من خطر الإصابة بالمرض
