هل تعلم؟ في كل يوم… نستخدم أعيننا بشكل مكثف للغاية، سواء من الضوء الصادر عن شاشات الكمبيوتر والهواتف المحمولة، الحرارة والغبار، بالإضافة إلى مستحضرات التجميل والعدسات اللاصقة، كلها تؤدي إلى حدوث التهابات. وعندما تلتهب جفون العين، يتم إفراز البروتينات والدهون، وهذه المواد تؤدي أيضًا إلى التهاب العين.
هل تعلم؟ ما هو “عثة الرموش”؟
عثة الرموش هي طفيلي يمكن العثور عليه في رموش كل شخص. إذا كان العدد قليلاً، فلن يسبب مرضًا، ولكن إذا كان العدد كبيرًا فقد يسبب أمراضًا مختلفة.
يرتبط عثة الرموش بالتهاب جفن العين، لأن العين الملتهبة تفرز البروتينات والدهون، وهذان العنصران هما الغذاء المثالي لعثة الرموش. عادةً ما تكون دورة حياة عثة الرموش من 2 إلى 3 أسابيع فقط، ولكن إذا استمر وجود الغذاء (البروتينات والدهون)، فإنها تتكاثر وتزيد أعدادها… مما يؤدي إلى حدوث التهابات متكررة.
ما هي الأمراض التي قد يسببها “عثة الرموش”؟
عندما تعيش “عثة الرموش” لفترة طويلة على الرموش، قد تسبب أضرارًا مختلفة مثل ضعف جذور الرموش، تساقط الرموش، والالتهابات، أو ما يعرف بالدمّل الجفني، وإذا حدثت عدوى شديدة… فقد تؤدي إلى فقدان البصر.
حماية العين… قبل فوات الأوان
أفضل وقاية… هي إزالة عوامل الخطر التي تحفز الالتهاب، مثل تجنب التهاب العين، لأن الالتهاب يؤدي إلى إنتاج غذاء لعثة الرموش، من خلال تقليل إجهاد العين، تقليل التعرض لأشعة الشمس مثل ارتداء النظارات الشمسية، وكذلك توخي الحذر عند استخدام مستحضرات التجميل.
تنظيف العين بالطريقة الصحيحة باستخدام هذه الخطوات الثلاث!
- وضع كمادات دافئة على الجفن لتليين الدهون المتراكمة وجعل التنظيف أسهل لمدة 5-10 دقائق
- تدليك الجفن باستخدام أدوات خاصة لإخراج أكبر قدر ممكن من الدهون، ويجب أن يتم هذا الإجراء بواسطة طبيب مختص
- فرك حافة الجفن بمنتجات تنظيف مخصصة لحافة الجفن مثل شامبو الأطفال، جل تنظيف الوجه اللطيف، أو منتجات تنظيف خاصة مثل زيت شجرة الشاي
