عادةً ما يتم تشخيص “مرض الارتجاع الحمضي المزمن” باستخدام التنظير الداخلي، ولكن بالنسبة لبعض المرضى الذين لا يمكن للتنظير تفسير الشذوذات التي تحدث، فإن فحص تقلصات الجهاز الهضمي أو المانومترية هو خيار آخر يساعد في تشخيص مرض الارتجاع الحمضي المزمن بشكل أكثر تفصيلاً.
فحص “الارتجاع الحمضي” بشكل معمق… باستخدام أدوات حديثة
عندما لا يتمكن التنظير الداخلي من تحديد سبب الأعراض، يختار الطبيب استخدام مراقبة درجة الحموضة لمدة 24 ساعة، وهي أداة تستخدم لتشخيص الارتجاع الحمضي بشكل قياسي، حيث يتم فحص كمية الحمض التي ترتد إلى المريء عن طريق إدخال أنبوب صغير عبر الأنف متصل بجهاز قياس الارتجاع الحمضي، ويجب على المريض حمل الجهاز طوال 24 ساعة لتحليل كمية الحمض المرتدة، وإذا كانت الكمية مرتفعة قد يُنظر في إجراء جراحة حسب الحالة الفردية.
لقياس الارتجاع الحمضي باستخدام جهاز مراقبة درجة الحموضة 24 ساعة، من الضروري استخدامه مع جهاز فحص تقلصات الجهاز الهضمي أو المانومترية لتحديد موقع صمام المعدة بدقة، مما يسمح بوضع أنبوب قياس الحمض في الموقع الأكثر دقة، كما يمكن تقييم تقلصات المريء أيضاً.
معلومات هامة حول فحص المانومترية
- يجب على المريض الامتناع عن شرب الماء والطعام، ويجب التوقف عن تناول الأدوية التي تؤثر على تقلصات المريء قبل إدخال أنبوب الفحص عبر الأنف.
- يقوم الطبيب برش مخدر موضعي قبل إدخال الأنبوب عبر الأنف، وتستغرق العملية بضع دقائق فقط إذا تعاون المريض بشكل جيد.
- عند إدخال الأنبوب إلى المعدة، يمكن للمريض رؤية النتائج على الشاشة بشكل مباشر وفوري.
- بعد وصول طرف الأنبوب إلى المعدة، يطلب الطبيب من المريض ابتلاع الماء 10 مرات لمراقبة كيفية تقلص المريء والصمام أثناء البلع، ويجب أن تكون كل عملية بلع ذات جودة كافية لرؤية وظيفة الأعضاء بوضوح.
- إدخال أنبوب المانومترية عبر الأنف لا يسبب آثار جانبية أو مضاعفات أثناء الفحص، قد يحدث تهيج بسيط في الأنف عند الإدخال، وقد يكون هناك سيلان أنف أو نزيف خفيف، لكنه ليس خطيراً ولا يؤدي إلى تمزق الأعضاء، وإذا تعاون المريض مع الطبيب بشكل جيد، تستغرق العملية حوالي 45 دقيقة فقط.
مستشفى بايا ثاي 2 جاهز لتقديم علاج شامل لمرض الارتجاع الحمضي، بدءاً من التشخيص الدقيق، وتوفير خيارات علاج متعددة، مع فريق طبي وتقنيات طبية حديثة، مما يمكننا من مساعدتك على إيقاف! حالة الارتجاع الحمضي… قبل أن تتحول إلى مشكلة مزمنة.
