الدورة الشهرية تسبب خطر "سرطان المبيض" الخطر الصامت للنساء

Image

يشارك


الدورة الشهرية تسبب خطر "سرطان المبيض" الخطر الصامت للنساء

قد نكون معتادين على أمراض السرطان لدى النساء مثل سرطان الثدي أو سرطان عنق الرحم، لكن هل تعلم أن “سرطان المبيض” هو أيضًا من الأخطار الشائعة التي تحتل المراتب الأولى بين سرطانات الجهاز التناسلي الأنثوي؟ بالإضافة إلى أن هذا المرض لا يظهر بأعراض واضحة ولا توجد أسباب مؤكدة له. إذا كنت ترغب في معرفة المزيد عن “مرض سرطان المبيض” فهذا هو المقال الذي يجب أن تقرأه!!

“الدورة الشهرية” عامل خطر للإصابة بسرطان المبيض

على الرغم من أن السبب المؤكد لحدوث “مرض سرطان المبيض” لا يزال غير واضح، إلا أنه تم العثور على أن أحد العوامل التي تسبب سرطان المبيض هو وجود الدورة الشهرية لدى النساء، لأنها تعمل كمحفز لإصابة المبيض. حيث أن الإباضة الشهرية تسبب جروحًا صغيرة في المبيض يمكن أن تلتئم من تلقاء نفسها، ولكن إذا تم تحفيز الإباضة بشكل متكرر فقد يزيد ذلك من خطر الإصابة بسرطان المبيض. الأشخاص الذين تبدأ لديهم الدورة الشهرية قبل سن 12 عامًا أو تتوقف بعد سن 55 عامًا، بالإضافة إلى من لم ينجبوا أطفالًا، يعتبرون أكثر عرضة للإصابة بسرطان المبيض.

هل تعلم؟ “استخدام بودرة التلك على الأعضاء التناسلية” قد يزيد من خطر سرطان المبيض

الدكتورة ثانومسيري ساتيث، طبيبة نسائية متخصصة في سرطان أمراض النساء كشفت أن استخدام بودرة التلك على منطقة الأعضاء التناسلية للنساء، خاصة الأمهات اللواتي يفضلن وضع البودرة على أطفالهن بعد الاستحمام دون وعي، قد يؤدي إلى تسرب البودرة إلى تجويف البطن وتحفيز حدوث السرطان. ونصحت الدكتورة ثانومسيري الأمهات ب“التوقف عن استخدام بودرة التلك على الأطفال”، بالإضافة إلى تجنب تناول الأطعمة عالية الدهون التي تعتبر من الأطعمة المسببة للسرطان.

“آلام البطن” عرض خفي قد لا يكون مجرد قرحة معدة

الأعراض التحذيرية التي تشير إلى احتمال إصابتك بسرطان المبيض تشمل انتفاخ البطن، الشعور بالامتلاء، عسر الهضم، زيادة حجم البطن. هذه الأعراض تشبه إلى حد كبير أعراض قرحة المعدة، مما يؤدي في كثير من الأحيان إلى تشخيص خاطئ بوجود التهاب المعدة. وعندما يتم التشخيص الصحيح قد يكون المرض قد وصل إلى مرحلة متقدمة. لذلك من المهم عدم إهمال الفحص الداخلي السنوي لأنه إذا تم اكتشاف وجود كتلة في المبيض في مراحلها المبكرة، فإن العلاج سيكون أسهل وفرص الشفاء أعلى.

ما هي طرق تشخيص “سرطان المبيض”؟

لتشخيص سرطان المبيض، يقوم الطبيب بإجراء فحص داخلي وفحص بدني دقيق. إذا تم العثور على كتلة في المبيض، غالبًا ما يتطلب الأمر فحوصات إضافية لمعرفة شكل وخصائص الكتلة باستخدام الموجات فوق الصوتية (ultrasound). وفي بعض الحالات التي تتطلب تقييمًا لأعضاء أخرى في تجويف البطن، قد يتم إجراء فحوصات أكثر تفصيلاً مثل التصوير المقطعي المحوسب (CT Scan) أو التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI).

“سرطان المبيض” إذا تم اكتشافه مبكرًا… يمكن علاجه فورًا!

بعد الجراحة، يبقى المريض عادة في المستشفى لمدة 4-5 أيام. بعد ذلك، يقوم طبيب النساء بإزالة الرحم، والمبيضين وقناتي فالوب، وجمع السوائل من تجويف البطن، وإزالة الدهون حول الأمعاء، واستئصال الغدد اللمفاوية في الحوض وعلى جانبي الشريان الأورطي في البطن لفحص انتشار السرطان الذي قد لا يكون مرئيًا بالعين المجردة. إذا لم ينتشر السرطان، يقتصر العلاج على الجراحة فقط، أما إذا كان الانتشار أكبر، فيجب البدء بالعلاج الكيميائي فورًا.

ما هي الآثار الجانبية المحتملة للعلاج الكيميائي؟

قد يسبب العلاج الكيميائي آثارًا جانبية مثل فقر الدم، العدوى بسبب انخفاض كريات الدم البيضاء، أو انخفاض الصفائح الدموية. حاليًا، تم تطوير أدوية تساعد في تقليل هذه الأعراض الجانبية مثل الغثيان والقيء.

“تساقط الشعر” أحد الآثار الجانبية للعلاج الكيميائي

بالنسبة للنساء، قد يكون من الصعب تقبل حالة تساقط الشعر، حيث أوضحت الدكتورة ثانومسيري ساتيث، طبيبة نسائية متخصصة في سرطان أمراض النساء، أن “بعد انتهاء العلاج وعدم الحاجة إلى المزيد من الأدوية، سينمو الشعر مرة أخرى كما كان. في هذه الأثناء، يمكن تجربة ارتداء شعر مستعار جديد حسب الرغبة، وتحويل الأزمة إلى فرصة، مع ضرورة التفكير الإيجابي كثيرًا.”

“سرطان المبيض” لا يوجد له سبب واضح، لذا فإن أفضل طريقة للوقاية هي “الفحص الداخلي السنوي المنتظم”، لأن المرض في مراحله المبكرة غالبًا لا يظهر بأعراض، وعندما تظهر الأعراض قد يكون الوقت قد فات للعلاج الفعال. لذلك، الفحص الدوري الذي قد تعتقد أنه غير مهم، في الحقيقة أنت مخطئ!!

يشارك


Loading...