سرطان خلف تجويف الأنف هو مرض سرطاني خطير غالبًا ما يتم تجاهله لأنه لا يقع فقط في موقع مخفي يصعب اكتشافه، وفي المراحل المبكرة.. لا توجد أعراض تحذيرية واضحة، مما يجعل المرضى غالبًا ما يزورون الطبيب عندما يكون السرطان في مرحلة متقدمة. حيث شرح الدكتور داوين ياوابولكول، أخصائي الأنف والأذن والحنجرة وجراحة سرطان الرأس والعنق في مستشفى بايا ثاي 2، الأعراض الأولية التي يمكن ملاحظتها وهي نزيف الأنف، طنين الأذن في جانب واحد، وجود بلغم أو مخاط مخلوط بالدم. إذا ظهرت هذه العلامات التحذيرية.. يجب الإسراع بزيارة الطبيب لأن الكشف المبكر يزيد من فرص العلاج.
تعرف على… ما هو سرطان خلف تجويف الأنف؟
سرطان خلف تجويف الأنف هو مرض ناتج عن انقسام غير طبيعي للخلايا التي تنمو لتشكل كتلة نسيجية نسميها “سرطان”، ويحدث في بطانة خلف تجويف الأنف، وهو تجويف هوائي يربط بين تجويف الأنف والحلق. ويُلاحظ أنه أكثر شيوعًا بين الذكور مقارنة بالإناث بحوالي مرتين.
عوامل تزيد من خطر الإصابة بـ “سرطان خلف تجويف الأنف”
- العوامل الوراثية، وتُلاحظ بشكل أكبر في الأشخاص من أصل صيني، سواء كانوا من التايلانديين من أصل صيني، أو من هونغ كونغ، أو من سنغافورة.
- العوامل البيئية، وهي الغذاء، حيث يُلاحظ أن سرطان خلف تجويف الأنف مرتبط بتناول الأطعمة المحفوظة بطرق معينة مثل الأطعمة المخمرة، السمك المملح، والنقانق.
- الإصابة ببعض أنواع الفيروسات مثل فيروس إبشتاين-بار (EBV).
نزيف الأنف، طنين الأذن في جانب واحد، علامات تحذيرية… سرطان خلف تجويف الأنف
نظرًا لأنه لا يمكن رؤيته بالعين المجردة ولا تظهر أعراض في المراحل المبكرة، فإن معظم المرضى يزورون الطبيب عندما يكون السرطان قد انتشر. من الأعراض التي يمكن ملاحظتها نزيف الأنف، وجود بلغم أو مخاط مخلوط بالدم، طنين الأذن.. خاصة في جانب واحد. في الحالات المتقدمة، قد يُشعر بكتلة أو تضخم في الغدد اللمفاوية في الرقبة، أو خدر في الوجه، ضعف، صعوبة في البلع، ضعف في الرؤية أو رؤية مزدوجة.
فحص سرطان خلف تجويف الأنف باستخدام التنظير
فحص سرطان تجويف الأنف باستخدام التنظير الأنفي البلعومي هو فحص تجويف الأنف باستخدام كاميرا فيديو صغيرة الحجم تعرض النتائج على شاشة. لا يتطلب الفحص تحضيرات خاصة ويمكن إجراؤه أثناء الجلوس على كرسي عادي. بعد التنظير، إذا اكتشف الطبيب وجود نسيج مريب.. سيأخذ عينة لفحصها نسيجيًا لتشخيص دقيق.
سرطان خلف تجويف الأنف… الكشف المبكر يعني العلاج!
يمكن تقسيم سرطان خلف تجويف الأنف إلى 4 مراحل، كما هو الحال مع أنواع السرطان الأخرى. المرضى في المراحل المبكرة يمكن علاجهم، والعلاج الرئيسي لسرطان خلف تجويف الأنف هو العلاج الإشعاعي، وقد يُدمج مع العلاج الكيميائي حسب مرحلة المرض.
الأنف هو عضو قد يغفل عنه الكثيرون رغم أنه عضو نستخدمه باستمرار. لذلك يجب علينا العناية بصحة الأنف كما نعتني بالأعضاء الأخرى، وخاصة إذا ظهرت أعراض مريبة، يجب إجراء فحص التنظير الأنفي البلعومي أو الفحص الدوري سنويًا للأشخاص المعرضين للخطر دون انتظار ظهور أعراض غير طبيعية.
