وفقًا لدراسة منظمة الصحة العالمية (WHO)، تبين أن سلوكيات تناول الطعام لدى البشر في الوقت الحالي تؤدي إلى حالة تُعرف بـ “الجوع الخفي”، وهي حالة نقص في الفيتامينات أو المعادن المهمة دون أن يشعر الشخص بذلك. وعلى الرغم من أن هذه الحالة ليست شديدة لدرجة سوء التغذية (Malnutrition)، إلا أنها تسبب اضطرابات وعدم راحة.
“تحليل مستويات الفيتامينات” لتلبية الاحتياجات (الجسدية) بشكل مناسب
يشرح الطبيب أن “حظ الناس في الوقت الحاضر هو أننا نمتلك تكنولوجيا متقدمة تمكننا من قياس مستويات الفيتامينات الناقصة في الدم، على عكس الماضي حيث لم نكن نعرف ما الذي ينقصنا، أما الآن فيمكننا الفحص لمعرفة أي منها غير كافٍ وكمية التعويض المناسبة لكل شخص.” لذلك، يشمل هذا الفحص أكثر من مجرد فحص صحي عادي، والنتائج يمكن أن تعكس أيضًا بعض سلوكيات تناول الطعام، مثل الأشخاص الذين لديهم مستوى منخفض من الليكوبين قد لا يحبون تناول الطماطم، أو الأشخاص الذين يتناولون اليقطين والبابايا والجزر بشكل متكرر غالبًا ما يكون لديهم مستوى بيتا كاروتين مرتفع في الدم، وهكذا.
5 مجموعات من المكملات الغذائية الموصى بها لـ “الإنسان العامل كثيرًا”
- فيتامين A، C، E: مجموعة مضادات الأكسدة التي تساعد في مقاومة الجذور الحرة، وهي مكملات أساسية يُنصح بتناولها للأشخاص الذين يعانون من نقصها
- Coenzyme Q10: له دور مهم في عملية إنتاج الطاقة، ويساعد على عمل الأعضاء بشكل طبيعي
- ليسيثين: له تأثير مهدئ يساعد على النوم بسهولة، كما يساهم في تغذية الدماغ والخلايا العصبية
- فيتامين D: يلعب دورًا مهمًا في تعزيز قوة العظام بالتعاون مع الكالسيوم، ويرتبط بالجهاز المناعي في الجسم، ويساعد أيضًا في الوقاية من بعض أنواع السرطان
- بروبيوتيك: يساعد على توازن الميكروبات في الأمعاء، وعندما يتحسن التهاب الجهاز الهضمي، يتحسن امتصاص المواد الغذائية أيضًا
“المكملات المخصصة” الحل الذي يلبي الاحتياجات بدقة
تطبيق العلوم الطبية في علاج الطب التجديدي يساعد على تسريع وتسهيل العلاج، حيث يمكن دمج العديد من العناصر الغذائية في مكملات غذائية قليلة الحبوب، مما أدى إلى ظهور مكملات شخصية (Personalized Supplements). ومع ذلك، لا يزال تعديل نمط الحياة هو جوهر العلاج الشامل المستدام، سواء كان ذلك من خلال اختيار تناول الأطعمة المفيدة، أو ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، بالإضافة إلى الحصول على قسط كافٍ من النوم والراحة.
