يجب على الوالدين الحذر! عدوى في مجرى الدم... مرض يشكل خطراً كبيراً على حياة الأطفال الصغار

Image

يشارك


يجب على الوالدين الحذر! عدوى في مجرى الدم... مرض يشكل خطراً كبيراً على حياة الأطفال الصغار

عدوى الدم يمكن أن تحدث في كل من الأطفال والبالغين، والفئة العمرية التي يجب مراقبتها هي الأطفال الذين تقل أعمارهم عن سنتين والبالغين الذين تزيد أعمارهم عن 65 عامًا، نظرًا لأنهم أكثر عرضة للإصابة بعدوى دم شديدة مقارنة بالفئات العمرية الأخرى.

 

“عدوى الدم” ما هي الأسباب أو ما الذي يمكن أن يسببها؟

عدوى الدم عند الأطفال قد تحدث بسبب عدوى بكتيرية أو فيروسية أو فطرية، حيث تتواجد الجراثيم عادة في أعضاء مختلفة من الجسم والبيئة المحيطة بالطفل دون أن تسبب مرضًا، مثل في تجاويف الأنف والبلعوم والجلد، ولكن عندما يكون الجسم في حالة ضعف، يمكن أن تدخل الجراثيم إلى الجسم وتسبب العدوى.

 

يمكن أن تحدث العدوى بشكل عام في أعضاء مختلفة مثل عدوى الجهاز التنفسي، عدوى المسالك البولية، عدوى الجهاز الهضمي، وقد لا يكون هناك موقع واضح للعدوى. إذا كانت العدوى شديدة، يمكن للجراثيم أن تدخل إلى مجرى الدم وتسبب عدوى في الدم أيضًا، مع وجود علامات حيوية غير طبيعية. وعندما يُكتشف وجود عدد غير طبيعي من خلايا الدم البيضاء، يُطلق على هذه الحالة اسم تعفن الدم (Sepsis)، أما في حالة دخول الجراثيم إلى مجرى الدم فيُسمى تعفن الدم الجرثومي (Septicemia).

 

ما هي الأعراض التي قد تنجم عن عدوى الدم؟

  • حمى مرتفعة، خاصة أكثر من 38.5 درجة مئوية، وقد يكون لدى الأطفال الصغار درجة حرارة منخفضة عن المعتاد
  • سرعة في التنفس، ضيق في التنفس، تسارع غير طبيعي في ضربات القلب
  • الطفل يعاني من خمول، يلعب أقل، غير مبتهج، بقع على الجلد، تناول طعام أو ماء أقل، وقلة التبول

 

خطوات علاج عدوى الدم

عدوى الدم حالة خطيرة، خاصة عند الأطفال، وقد تؤدي إلى مضاعفات مثل التهاب السحايا، فشل الكلى، أو خلل في وظائف الأعضاء المختلفة. إذا لم يتم العلاج بسرعة، قد يؤدي ذلك إلى صدمة وموت.

 

حوالي 30٪ من المصابين بعدوى الدم لا يمكن تحديد الجرثومة المسببة. عندما يشخص الطبيب أو يشتبه في إصابة الطفل بعدوى دم، يقوم الطبيب بإعطاء مضاد حيوي يغطي الجراثيم المسببة عبر الوريد فورًا، ويأخذ عينة دم للزرع لتحديد سبب العدوى، وتستغرق عملية الزرع حوالي 48-72 ساعة. بعد معرفة نتائج الزرع، يقوم الطبيب بتعديل المضاد الحيوي ليكون مناسبًا للجرثومة المحددة بأقصى قدر ممكن.

 

الوقاية من عدوى الدم عند الأطفال

  • الحفاظ على نظافة الطفل والصحة العامة، مثل تعليم الطفل غسل اليدين كثيرًا قبل تناول الطعام أو عند لمس الأشياء
  • تجنب التواجد في أماكن مزدحمة وتجنب الأشخاص المرضى
  • يمكن الوقاية من بعض أنواع العدوى البكتيرية أو تقليل شدتها عن طريق التطعيم، مثل لقاح الهيب (Hib) أو لقاح IPD وغيرها
Loading...

يشارك


Loading...