فرق بينهما! ما هو نوع الإخراج الذي يُسمى "الإسهال" قبل أن يؤدي إلى حالة الصدمة

Image

يشارك


تُعتبر أعراض ‘الإسهال’ واحدة من الحالات التي يكاد كل شخص أن يمر بها، ففي بعض الأحيان تتحسن أعراض الإسهال تدريجياً وتختفي من تلقاء نفسها، ولكن في بعض الأحيان تستمر الأعراض لعدة أيام قبل أن تختفي ويكون من الضروري تلقي العلاج.

 

والأمر المقلق في مرض الإسهال أو الإسهال المزمن هو ترك الأعراض تستمر لفترة طويلة جداً حتى يصاب الجسم بالجفاف ونقص الأملاح المعدنية أو ارتفاع في درجة الحرارة، مما قد يؤدي إلى حدوث صدمة. لذلك، يجب أن نفهم أي الأعراض تُعتبر مجرد إسهال عادي وأيها يُصنف كإسهال حاد أو غير طبيعي، وذلك للوصول إلى الرعاية والعلاج المناسبين.

 

هذه الخصائص في التبرز… هي “إسهال غير طبيعي”

غالبًا ما يخلط المرضى بين أعراض الإسهال والتبرز العادي بشكل غير واضح. ومع ذلك، هناك عدة علامات مميزة للإسهال تختلف عن التبرز العادي، وهي كما يلي:

  1. البراز يكون سائلاً أو يخرج على شكل ماء
  2. التبرز المستمر أكثر من 3 مرات في اليوم
  3. ألم في البطن وتشنجات أشد من المعتاد
  4. الشعور بالإرهاق وكأن هناك حمى خفيفة

إذا كان لدى المريض هذه الأعراض، فقد تكون إشارة إلى أنه يعاني من إسهال حاد، والذي عادة ما يشفى من تلقاء نفسه خلال يوم إلى يومين. ولكن إذا استمر الإسهال لأكثر من 3-14 يومًا، يجب استشارة الطبيب لأنه قد يكون هناك سبب آخر للإسهال المزمن يتطلب علاجًا صحيحًا ومناسبًا.

 

ما هي أسباب الإسهال؟

السبب الرئيسي للإسهال غالبًا ما يكون تناول طعام أو شرب ماء غير نظيف يحتوي على تلوث بالبكتيريا أو الطفيليات أو الفيروسات، أو حتى أيدينا التي لم تُغسل جيدًا بعد ملامسة أشياء ملوثة ثم تناول الطعام.

 

بالإضافة إلى ذلك، قد يحدث الإسهال بسبب أسباب أخرى مثل التوتر والقلق، الإفراط في شرب الكحول، أو الحساسية تجاه بعض الأطعمة. وفي بعض الحالات، قد يحدث الإسهال بعد العلاج، مثل تناول بعض المضادات الحيوية التي تؤثر على وظيفة الأمعاء، أو التعرض للعلاج الإشعاعي الذي يضر بطانة الأمعاء مما يجعلها غير قادرة على امتصاص الماء والمواد الغذائية بشكل طبيعي.

 

الوقاية وطرق علاج الإسهال

يمكننا الوقاية والعناية بأنفسنا من مرض الإسهال بالطرق التالية:

  1. تناول الطعام المطهو حديثًا في كل مرة
  2. غسل اليدين قبل تناول الطعام أو بعد القيام بأي نشاط في كل مرة
  3. تجنب تناول الأطعمة المخمرة أو المخللة التي لا نثق في جودتها ونظافتها لأنها قد تحتوي على بكتيريا ملوثة
  4. عند حدوث الإسهال، يجب شرب الماء أو شرب محلول ملحي يحتوي على السكر والأملاح المعدنية (ORS) لتعويض فقدان الماء والأملاح في الجسم
  5. تناول أدوية تخفيف أعراض الإسهال (Diosmectitie) التي تساعد في تثبيط البكتيريا وتخفيف الإسهال
  6. تناول أطعمة سهلة الهضم مثل العصيدة والشوربة، وتجنب الأطعمة الحارة، المخللات، والأطعمة ذات الدهون العالية

 

ومع ذلك، إذا مرت 3 أيام ولم تتحسن أعراض الإسهال، وشعر المريض بالإرهاق، وجفاف الشفاه، والدوار، ووجود دم في البراز أو القيء، يجب مراجعة الطبيب فورًا لتحديد السبب وتلقي العلاج المناسب دون انتظار اختفاء الإسهال من تلقاء نفسه، لأن ذلك قد يشير إلى وجود مضاعفات أخرى مثل التهاب الأمعاء، أو رد فعل تجاه بعض الأدوية التي تسبب الإسهال، أو الإصابة بعدوى فيروس الروتا، وغيرها.

يشارك


Loading...