فرط نشاط الغدة الدرقية أو الحالة التي تنتج فيها الغدة الدرقية هرمونات الغدة الدرقية بكميات زائدة، مما يؤدي إلى تحفيز الأعضاء في جميع أنحاء الجسم لزيادة معدل الأيض عن الطبيعي، وقد يؤدي ذلك إلى مضاعفات خطيرة لاحقة، سواء كانت مشاكل في العين قد تتفاقم إلى فقدان البصر، أو خطر صامت وخطير مثل “احتشاء القلب”.
ما هي العلامات التي تشير إلى أنك معرض لخطر “فرط نشاط الغدة الدرقية”؟
- التعب السهل، الإرهاق، الأرق
- الشعور بالحرارة بسهولة، التعرق المفرط
- الانزعاج، الغضب السريع، تقلب المزاج أو الاكتئاب
- فقدان الوزن السريع رغم تناول نفس الكمية من الطعام أو أكثر
- قد يعاني من إسهال، اضطرابات في الأمعاء، أو غثيان وقيء
- قد يعاني من ضعف في العضلات، ضعف في الأطراف، رعشة في اليدين
- تساقط الشعر، رقة الجلد، أو حكة
فرط نشاط الغدة الدرقية… هل هو خطر على الحياة؟
نظرًا لأن الغدة الدرقية مرتبطة بعدة أنظمة وظيفية في الجسم، فإن الإصابة بفرط نشاط الغدة الدرقية المزمن لفترة طويلة أو عدم تلقي العلاج الصحيح قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة، سواء كانت مشاكل في العين مثل جفاف العين، حساسية العين للضوء، احمرار العين، تورم، بروز العين أكثر من الطبيعي، أو تدلي الجفن، وإذا لم يتم العلاج قد تتفاقم الحالة إلى فقدان البصر.
القلب هو نظام آخر يتأثر بفرط نشاط الغدة الدرقية، وإذا لم يتم العلاج قد يؤدي إلى مرض نقص تروية القلب أو احتشاء القلب، بسبب عدم قدرة القلب على ضخ الدم الكافي لتغذية الجسم، أو في المرضى الذين لا يتم التحكم في مستويات الغدة الدرقية لديهم بشكل جيد قد يحدث “فرط نشاط الغدة الدرقية الحاد”، حيث يعاني المريض من تسارع غير طبيعي في ضربات القلب، حمى مرتفعة تزيد عن 38 درجة مئوية، إسهال، قيء، اصفرار الجلد والعينين، جفاف، وقد يحدث صدمة تؤدي إلى الوفاة.
هل تعلم؟ فرط نشاط الغدة الدرقية… قد لا يحتاج إلى جراحة
يقلق العديد من المرضى ويرفضون تلقي العلاج لأنهم يعتقدون أنه يجب إجراء جراحة للغدة الدرقية فقط! ولكن في الواقع، العلاج الحالي لفرط نشاط الغدة الدرقية غالبًا ما يكون عن طريق تناول الأدوية، حيث ينصح الطبيب بتناول أدوية مضادة للغدة الدرقية لمدة تتراوح بين سنة إلى سنتين، مع متابعة الأعراض وفحص الدم لقياس مستويات هرمونات الغدة الدرقية بشكل دوري، وإذا لم تنخفض مستويات الغدة الدرقية، أو حدث تضخم في الغدة، أو كان المريض يعاني من حساسية تجاه الدواء، قد يقرر الطبيب تعديل طريقة العلاج حسب الحالة.
عند اكتشاف فرط نشاط الغدة الدرقية! هذه هي طرق العناية الذاتية
فرط نشاط الغدة الدرقية هو اضطراب يمكن علاجه بالأدوية، لذلك يجب على المرضى الالتزام بتناول الأدوية بانتظام وعدم نسيانها، لأن ذلك يؤثر على فعالية العلاج، ولا يجب التوقف عن تناول الدواء بمفردهم ظنًا منهم أن عدم وجود أعراض يعني الشفاء، إذ قد تكون الأعراض مخففة فقط بتأثير الدواء.
بالإضافة إلى أهمية تناول الدواء، يجب على المرضى الامتناع عن التدخين، تجنب الأطعمة الغنية باليود، وإذا لاحظوا أي أعراض غير طبيعية يجب عليهم مراجعة الطبيب فورًا دون انتظار موعد المتابعة.
