توتر شديد، أرق، قلة الراحة، مشاكل صحية شائعة بعد كوفيد-19 يجب معالجتها بسرعة

Image

يشارك


النوم يشبه شحن الطاقة للجسم، إذا نمت بشكل كافٍ، فإن أنظمة الجسم المختلفة ستعمل بشكل جيد، بما في ذلك مناعة الجسم. على العكس من ذلك، إذا حدثت مشكلة الأرق أو عدم الحصول على قسط كافٍ من الراحة، سينخفض مستوى الطاقة في الجسم، وتعمل الأعضاء بكفاءة أقل أو لا تعمل بشكل كامل، وإذا تُركت لفترة طويلة، فإن ذلك سيؤثر على المدى الطويل على صحة الجسم وجودة الحياة. لذلك يجب زيارة الطبيب في المرحلة المبكرة ليتمكن من تحديد السبب وتسريع العلاج بشكل دقيق.

كيف يمكن الكشف عن أسباب الأرق؟

  • أخذ التاريخ المرضي لمعرفة نمط الحياة، والنظر في أسباب التوتر أو المحفزات الأخرى مثل شرب الشاي أو القهوة أو المشروبات الغازية قبل النوم، أو استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لأن شاشة الهاتف المحمول تصدر ضوءًا أزرق (blue light) يؤثر على إنتاج هرمون الميلاتونين (Melatonin) مما يقلل من مستواه، وهذا يؤدي إلى الأرق. حتى تصفح المواقع المختلفة لمتابعة أخبار كوفيد-19 بشكل مفرط وتحولها إلى قلق يمكن أن يسبب الأرق أيضًا.
  • الفحوصات المخبرية الإضافية مثل فحص مستويات الهرمونات داخل الجسم، فحص الناقلات العصبية، أو فحص الأمعاء.

“الأرق” كيف يتم علاجه؟

يعالج الطبيب الحالة بإعطاء الفيتامينات والمكملات الغذائية المناسبة، وتقديم النصائح لتعديل السلوك ونمط الحياة بما يتناسب مع الشخص، واستخدام الميلاتونين، وفي بعض الحالات قد يحتاج المريض إلى أدوية منومة تُستخدم لفترة قصيرة لكي يحصل الجسم على الراحة الكاملة، مع تعديل السلوك لمعالجة السبب الجذري للأرق، وعند تحسن الحالة يتم تقليل الدواء وإيقافه.

 

النوم الجيد والراحة ذات الجودة العالية هي عنصر مهم للصحة الجيدة للجميع، لذلك فإن الفحوصات التشخيصية التي يوصي بها الطبيب مهمة جدًا، لأن معالجة المشكلة قد لا تقتصر على علاج مرض معين فقط، بل تفيد أيضًا في علاج أمراض أخرى تشكل مشكلة صحية. وكذلك فإن اتباع نمط حياة صحي يعود بفوائد شاملة على الصحة وليس فقط جانبًا واحدًا.

يشارك


Loading...