صداع مع غثيان وقيء تحقق جيدًا! لأنه قد يكون عرضة لـ "ورم في الدماغ"

Image

يشارك


صداع مع غثيان وقيء تحقق جيدًا! لأنه قد يكون عرضة لـ "ورم في الدماغ"

عادةً، يكون لدى دماغ الإنسان مستوى ضغط طبيعي، حيث أن وجود ‘ورم’ يؤدي إلى زيادة الضغط داخل الدماغ. لكن طبيعة الضغط داخل الدماغ تكون تدريجية، ففي المرحلة الأولى يكون هناك فقط صداع… مما يصعب التمييز بينه وبين الصداع العادي، ولكن إذا كبر حجم الورم، فستظهر أعراض أخرى مصاحبة.

 

ما هي الأعراض التحذيرية التي تشير إلى خطر وجود ورم في الدماغ؟

  1. صداع غالبًا ما يصاحبه غثيان وقيء فورًا، بسبب زيادة حجم الورم ووجود تورم في الدماغ.
  2. دوار، مشي غير متوازن، فقدان التوازن.
  3. ضعف في أحد الأطراف.
  4. صعوبة في الكلام، انحراف في الفم.

 

هل تعلم؟ التوتر… لا يزيد من خطر الإصابة بورم في الدماغ

التوتر، العمل الشاق، قلة الراحة لا تؤثر أو تزيد من خطر الإصابة بورم في الدماغ، لكنها قد تسبب صداعًا من نوع الصداع العادي، أي بدون أعراض غير طبيعية أخرى مثل ضعف الأطراف أو انحراف الفم.

 

عند اكتشاف ورم في الدماغ، هل الجراحة هي الحل الوحيد؟

غالبًا ما يتطلب اكتشاف ورم في الدماغ إجراء جراحة! لكن نوع الجراحة أو شكلها يعتمد على السبب. السبب في الحاجة للجراحة هو أن فحوصات الدماغ مثل الأشعة المقطعية أو الرنين المغناطيسي تظهر صورة تشبه الورم. ومع ذلك، هناك أمراض أخرى قد تظهر ككتلة تشبه الورم في الدماغ مثل الكيسات، الخراجات الناتجة عن العدوى البكتيرية أو الخراجات الناتجة عن السل. لذلك، فإن إجراء جراحة لأخذ عينة من النسيج للفحص يساعد الطبيب على التشخيص الصحيح، والعلاج يختلف حسب التشخيص.

 

أهداف الجراحة تنقسم إلى نقطتين:

  1. أخذ عينة نسيجية للفحص التشخيصي، حيث يتم قطع جزء صغير من النسيج للفحص.
  2. علاج ورم الدماغ عن طريق استئصال الورم بالكامل.

ويعتمد ذلك على تقدير الطبيب حسب الحالة، مع الأخذ في الاعتبار عوامل مثل حجم الورم، موقعه وعمقه، ومدى خطورة الجراحة على المريض بعد العملية.

 

هل يتطلب استئصال ورم الدماغ فتح الجمجمة؟

في جراحة إزالة ورم الدماغ، عادةً ما يتطلب فتح الجمجمة، لكن في حالة الحاجة لأخذ عينة نسيجية فقط للفحص، قد يتم ذلك عن طريق ثقب صغير في الجمجمة وإدخال إبرة لأخذ العينة. ومع ذلك، حتى في جراحات استئصال الورم، فإن التكنولوجيا الطبية الحديثة تسمح بعدم فتح الجمجمة بجرح كبير، مما يقلل من الخوف والمخاطر التي يقلق منها العديد من المرضى.

 

Navigator: مساعد آخر لجعل جراحة الدماغ أكثر أمانًا

بالإضافة إلى استخدام المجهر الجراحي عالي التكبير الذي يساعد الجراح على رؤية التفاصيل بدقة، هناك وظيفة إضاءة تشبه المصباح اليدوي تساعد الجراح على رؤية الورم في المواقع العميقة. كما يتم استخدام نظام الملاحة (Navigator) الذي يشبه نظام GPS في السيارات لتوجيه الجراح مباشرة إلى الهدف.

 

“الورم هو الهدف النهائي، ويجب تخطيط مسار الجراحة بدءًا من نقطة معينة، وهي موقع فتح الجمجمة الصحيح للوصول إلى الهدف دون ضياع الاتجاه، مما يجعل الجراحة دقيقة جدًا. وإذا لم يكن هناك نظام ملاحة، فإن الانحراف حتى بمقدار سنتيمترات قليلة قد يسبب ضررًا للدماغ. هذا النظام يساعد الجراح أيضًا على عدم فتح الجمجمة بجرح كبير أثناء استئصال الورم.”

 

راحة البال… بفضل الابتكارات التي تقلل من فرص حدوث مضاعفات بعد الجراحة

في حالة وجود الورم في موقع حساس، قد يكون من الصعب تجنب المضاعفات مثل وجود الورم في مناطق الدماغ التي تتحكم في الكلام أو حركة الأطراف، والتي قد تؤدي إلى الشلل إذا تضررت. لذلك، يجب التحكم في هذه المضاعفات لتكون في أدنى حد ممكن، واستخدام الأدوات الجيدة يساعد في تقليل هذه المخاطر.

 

هل يمكن أن يعود الورم في الدماغ بعد الجراحة؟

بعد إجراء جراحة استئصال ورم الدماغ، هناك احتمال لعودة الورم أو لا، ويجب تقسيم المرضى إلى مجموعتين:

  • مجموعة الأورام الخبيثة أو السرطانية، وهي أورام لا يمكن علاجها بالجراحة فقط، بل تحتاج إلى علاج إضافي مثل العلاج الإشعاعي.
  • مجموعة الأورام الحميدة، حيث يعتمد احتمال العودة على مدى استئصال الورم بالكامل أثناء الجراحة. إذا تم استئصال الورم بالكامل، فإن احتمال عودته يكون منخفضًا جدًا، أقل من 10%.
Loading...

يشارك


Loading...