أثناء الحمل، يجب على الأم مراقبة أي اضطرابات في عملية الإخراج لديها، مثل التبرز المتكرر، الإسهال، وجود مخاط في البراز، أو وجود دم. فالإسهال هو آلية طبيعية للجسم لطرد الفضلات، وعادةً ما تختفي هذه الأعراض خلال 24 ساعة أو لا تستمر أكثر من 3 أيام، لذلك لا تسبب مشاكل للحمل، ولكن يجب على الأم الحذر من حالة الجفاف التي قد تسبب مضاعفات خطيرة. وإذا كان هناك مخاط كثير في البراز، أو قيء شديد، أو حمى، واستمرت الأعراض لأكثر من 48 ساعة، فيجب مراجعة الطبيب فوراً.
يمكن تقسيم أعراض الإسهال إلى مجموعتين:
1. الإسهال الناتج عن العدوى
يتميز بالإسهال المائي، التبرز المتكرر، وقد يحتوي البراز على مخاط أو دم أو رغوة، مع وجود حمى، قشعريرة، غثيان ودوار. يُنصح بمراجعة الطبيب فوراً، ويمكن علاجه بالمضادات الحيوية.
2. الإسهال غير المعدي
يكون العرض فقط إسهال مائي متكرر 3-4 مرات أو أكثر، قد يصاحبه غثيان ولكن بدون حمى. هذا النوع من الإسهال يزول من تلقاء نفسه ويمكن للأم الاعتناء بنفسها.
الرعاية الذاتية الأولية عند الإصابة بالإسهال أثناء الحمل
- يجب شرب كمية كبيرة من الماء النظيف لتعويض السوائل المفقودة.
- إذا شعرت بالإرهاق، يجب شرب محاليل الإماهة لتعويض الأملاح والسوائل في الجسم.
- تجنب الأطعمة التي تسبب الإسهال أو صعبة الهضم، مثل الأطعمة الدهنية، المقلية، الحارة، الغنية بالألياف، والحليب ومنتجات الألبان.
- تناول أطعمة خفيفة أو سائلة مثل عصيدة الأرز أو العصيدة المطبوخة.
- غسل اليدين والأواني جيداً قبل تناول الطعام، ومحاولة الحصول على قسط كافٍ من الراحة.
- عدم تناول أدوية الإسهال بدون استشارة طبية.
- عدم تناول أدوية الإسهال أو مضادات الانتفاخ التي تحتوي على الكحول.
- عدم شراء المضادات الحيوية أو أدوية قتل البكتيريا بدون استشارة طبيب النساء والتوليد.
- عدم تناول أدوية توقف التبرز فوراً، لأن ذلك قد يؤدي إلى بقاء الجراثيم في الجسم، وقد تؤثر الأدوية على الأم والجنين.
كيف يمكن للأم الحامل الوقاية من الإسهال؟
- اختيار تناول الأطعمة المطهية جيداً وطازجة، وتجنب الأطعمة النيئة أو غير المطهية.
- الحذر عند تناول الثلج، الماء، أو العصائر غير النظيفة.
- الاهتمام بالنظافة الشخصية، وغسل اليدين جيداً بعد استخدام المرحاض وقبل وبعد تحضير الطعام.
- تنظيف المرحاض، مقعد المرحاض، وزر التنظيف بالكحول أو المطهرات.
