“يتحدث ببطء، لا ينظر في الوجه، لا يلتقي بالعين، يناديه بالاسم ولا يلتفت، لديه سلوكيات متكررة”
غالبًا ما تكون هذه الأعراض دليلاً على الشك في اضطراب التوحد. في الوقت الحالي، هناك زيادة في اكتشاف حالات التوحد، ويُلاحظ أنه أكثر شيوعًا بين الأولاد مقارنة بالفتيات. بالإضافة إلى ذلك، يزداد الخطر إذا كان هناك أشقاء يعانون من اضطراب التوحد.
ما هو اضطراب التوحد
اضطراب التوحد، أو اضطراب طيف التوحد، هو مجموعة من الأعراض الناتجة عن خلل في تطور الدماغ
مما يؤدي إلى قصور في تطور اللغة والتواصل والتفاعل الاجتماعي، ووجود بعض السلوكيات غير الطبيعية. تظهر الأعراض بشكل واضح عادةً عند عمر حوالي سنتين، وتختلف شدتها من شخص لآخر.
الأعراض المشكوك فيها لـ “اضطراب التوحد” التي يمكن للوالدين ملاحظتها
اضطرابات في تطور اللغة والتواصل
- نادراً ما يلتقي بالعين
- نادراً ما يستجيب عند مناداته بالاسم
- لا يظهر إيماءات أو يشير للتعبير عن حاجاته
- لا يشير للإشارة إلى الأشياء التي يهتم بها أو لا يهتم بها عند دعوته للنظر إلى أشياء مختلفة
- لا يقلد تعابير الوجه، ولا يفهم مشاعر الآخرين
- يستخدم لغة خاصة به لا يفهمها الآخرون (لغة غريبة)
- يكرر الكلام بشكل مقلد دون فهم المعنى
- يتحدث ببطء مقارنة بالعمر
- يظهر تراجعًا في التطور، خاصة في اللغة والتواصل
اضطرابات السلوك
- يحب القيام بأشياء متكررة مثل تناول نفس الطعام، استخدام نفس الأشياء، ويصعب عليه تقبل التغيير
- يقوم بحركات متكررة خاصة به مثل المشي على أطراف الأصابع، القفز وتحريك اليدين عند الفرح، النظر وتحريك أصابعه بالقرب من الوجه
- يهتم ببعض الأمور بشكل مفرط ومهووس
- يلعب بالألعاب بشكل متكرر ويركز على جزء معين منها مثل مراقبة دوران عجلات السيارة
- لا يلعب ألعاب التظاهر المناسبة للعمر
- يستجيب للمثيرات بشكل مفرط أو ضعيف مثل الخوف الشديد من صوت مجفف الشعر أو عدم الاستجابة للألم
- لا يهتم بالبيئة المحيطة والأشخاص من حوله، يفضل العزلة ولا يلعب مع الآخرين
“اضطراب التوحد” التشخيص المبكر والعلاج المبكر: ما الفائدة؟
الحصول على تدريب لتحفيز التطور، العلاج الوظيفي، تعديل السلوك، والعلاج النطقي منذ الصغر يساعد على تحقيق تطور
يشبه إلى حد كبير التطور الطبيعي حسب العمر، خاصة عند بدء العلاج قبل عمر 3 سنوات، مما يعطي نتائج جيدة
في العلاج والتطور في جميع الجوانب، ويساعد أيضًا في تقليل أعراض “اضطراب التوحد”.
لذا، إذا كان الوالدان يشتبهان في أن الطفل قد يكون معرضًا لخطر أو ضمن نطاق “اضطراب التوحد”، يجب أخذهما إلى طبيب أطفال متخصص في التطور والسلوك لتقييم إضافي والعلاج المناسب.
د. بانشالي جونغبايولينباتانا
طبيبة أطفال متخصصة في التطور والسلوك، مستشفى بايا ثاي 2
