الحقيقة حول سرطان عنق الرحم التي يجب على كل امرأة معرفتها. احمي نفسك قبل فوات الأوان.

Image

يشارك


على الرغم من أن السرطان يبدو مرضًا خطيرًا، إلا أن “سرطان عنق الرحم” هو من أنواع السرطان القليلة التي يمكن الوقاية منها إذا أدركت جميع النساء أهمية الفحص الدوري، خاصة في سن الإنجاب أو لمن سبق لهن ممارسة الجنس. هذه حقيقة يجب معرفتها لحماية صحتك وصحة من تحبين.

 

ما هو سرطان عنق الرحم؟

سرطان عنق الرحم هو السرطان الذي يحدث في منطقة عنق الرحم، وهو الجزء السفلي من الرحم الذي يتصل بالمهبل. في الغالب يحدث بسبب عدوى فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) عالي الخطورة الذي ينتقل عن طريق الاتصال الجنسي. أكثر من 90% من الحالات ناتجة عن عدوى فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) المسبب للسرطان، وهو فيروس ينتقل عن طريق الاتصال الجنسي، خاصة النوعين 16 و18 اللذين يشكلان خطورة عالية جدًا.

 

حقائق قد “لا تعرفها” العديد من النساء

  1. لا تظهر أعراض في المراحل المبكرة غالبًا لا يظهر سرطان عنق الرحم أي أعراض في المراحل الأولى، لذلك لا تدرك العديد من النساء أنهن معرضات للخطر حتى تتطور الحالة إلى مرحلة أكثر خطورة.
  2. الإصابة بفيروس HPV لا تعني الإصابة بالسرطان فورًا يمكن للجسم في بعض الحالات التخلص من فيروس HPV بنفسه، ولكن إذا بقي الفيروس لفترة طويلة في الجسم، قد يؤدي ذلك إلى تغيرات غير طبيعية في الخلايا وتطورها إلى سرطان في النهاية.
  3. المراهقون والبالغون معرضون للخطر أيضًا ليس فقط النساء بعد انقطاع الطمث، بل النساء من عمر 21 سنة فما فوق، خاصة من سبق لهن ممارسة الجنس، معرضات للخطر ويجب عليهن الخضوع للفحص الدوري.

 

الفحص الدوري ليس أمرًا بعيدًا

يمكن إجراء فحص سرطان عنق الرحم بسهولة وفي وقت قصير، ويوصي الأطباء بالبدء في الفحص من عمر 25 سنة فما فوق، وإجراء الفحص كل 3-5 سنوات أو بشكل أكثر تكرارًا إذا تم اكتشاف أي شذوذ، مثل:

  • اختبار باب سمير (Pap Smear) للكشف عن التغيرات غير الطبيعية في خلايا عنق الرحم
  • اختبار الحمض النووي لفيروس HPV (HPV DNA Test) للكشف عن فيروس الورم الحليمي البشري عالي الخطورة

 

الوقاية خير من العلاج

سرطان عنق الرحم ليس مرضًا بعيدًا، إذا تم اكتشافه مبكرًا يمكن علاجه والوقاية منه فعليًا. يجب عليك مراجعة الطبيب فورًا إذا لاحظت أي أعراض غير طبيعية مثل:

  • نزيف بعد الجماع
  • دورة شهرية غير منتظمة
  • إفرازات مهبلية غير طبيعية أو ذات رائحة كريهة
  • ألم مزمن في أسفل البطن

 

لقاح HPV هو الدرع الوقائي الأول

يساعد لقاح HPV في تقليل خطر الإصابة بأنواع فيروس الورم الحليمي البشري المسببة للسرطان بنسبة تزيد عن 90%، مناسب للنساء والرجال من عمر 9 إلى 26 سنة، ويمكن إعطاؤه حتى عمر 45 سنة، ويمكن أخذه حتى لمن سبق لهن ممارسة الجنس. الجمع بين اللقاح والفحص الدوري هو أفضل وسيلة للوقاية.

 

سرطان عنق الرحم هو مرض يمكن الوقاية منه إذا تم اكتشافه في مرحلة ما قبل السرطان، لكن المشكلة أن العديد من النساء غالبًا ما “لا يدركن” ذلك لأن المرض لا يظهر أعراضًا في مراحله المبكرة. لذلك، الفحص الدوري ضروري سواء كان اختبار باب سمير، اختبار الحمض النووي لفيروس HPV، أو لقاح HPV، كلها طرق فعالة للعناية بالصحة من المصدر.

 

الدكتورة ثانومسيري ساتيثيت أخصائية أمراض النساء والتوليد وجراحة المناظير النسائية وأورام النساء في مستشفى بايا ثاي 2 توصي: “الفحص الدوري المنتظم هو المفتاح الذي يساعد النساء على الوقاية من سرطان عنق الرحم قبل فوات الأوان”.

 

العيش بثقة كأنثى عصرية يبدأ من صحة قوية. لا تدعي حياتك تتعثر بسبب مرض يمكن الوقاية منه. افحصي نفسك بانتظام للكشف المبكر عن سرطان عنق الرحم، لأن المعرفة المبكرة تعني فرصة للعلاج، والعناية الذاتية هي القوة التي يمكنها دائمًا تحسين مستقبلك. مستشفى بايا ثاي 2 جاهز لرعاية صحة النساء في جميع الأعمار بفريق طبي متخصص وتقنيات موثوقة.

 

الدكتورة ثانومسيري ساتيثيت

أخصائية أمراض النساء والتوليد وجراحة المناظير النسائية وأورام النساء

مستشفى بايا ثاي 2

Loading...

يشارك


Loading...