بشرة وجه مشرقة، تجاعيد تتلاشى مع بلازما الصفائح الدموية PRP

Image

يشارك


بشرة وجه مشرقة، تجاعيد تتلاشى مع بلازما الصفائح الدموية PRP

اسمرار الوجه، الهالات السوداء تحت العين، التجاعيد عند زاوية العين، وحتى البقع الداكنة على الوجه، بالإضافة إلى الترهل الذي بدأ يظهر بشكل متزايد، كلها ناتجة جزئياً عن تعرضنا للغبار والدخان، التلوث، التعرض لأشعة الشمس والأشعة فوق البنفسجية، ممارسة الرياضة وقلة الراحة، بالإضافة إلى التوتر الناتج عن العمل الذي يؤدي إلى إرهاق الجسم. سواء كان ذلك بسبب نمط حياة غير صحي أو التقدم في العمر، فإن إنتاج “عامل النمو” (Growth Factor) الذي يحفز تكوين خلايا جديدة لتحل محل الخلايا القديمة يقل تدريجياً ولا يكون كافياً لإصلاح الأضرار.

ما أهمية عامل النمو Growth Factor؟

عامل النمو (Growth Factor) يعني حرفياً “عامل النمو”. السبب في ذلك هو أن “عامل النمو” هو بروتين ينتجه الجسم ليحفز وينظم عمل الخلايا، خاصة انقسام الخلايا ليتمكن الجسم من النمو بشكل متوازن من الطفولة إلى الشباب بشكل طبيعي. وفي نفس الوظيفة، يحفز تكوين خلايا جديدة لإصلاح الخلايا التالفة، وهذه العملية تستمر طوال الحياة.

ومع ذلك، فإن مشاكل اسمرار البشرة وغيرها من مشاكل الوجه ترجع جزئياً إلى انخفاض إنتاج الجسم لعوامل النمو، مما يجعلها غير كافية لإصلاح خلايا الجلد، مما يؤدي في النهاية إلى تراكم المشاكل، خاصة لدى الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 30 سنة، وكلما تقدم العمر زادت هذه المشاكل.

يمكن لبشرتك أن تبدو أكثر إشراقاً بفضل عامل النمو (Growth Factor)

مع تزايد المعرفة حول عامل النمو، تم تطوير استخدامه حالياً لعلاج مشاكل البشرة، حيث يمكن للأطباء حقن عامل النمو مباشرة في المناطق المتضررة لتحقيق أفضل فعالية في علاج مشاكل الجلد. يقوم عامل النمو بإصلاح البشرة من خلال تحفيز تكوين خلايا جديدة لإصلاح الخلايا التالفة، مما يجعل البشرة تحتفظ بالرطوبة بشكل أفضل، ويقلل من التجاعيد العميقة لتبدو أقل عمقاً بشكل ملحوظ. كما يساعد على زيادة مرونة الجلد، وتحسين مظهر الندوب أو الأنسجة المتندبة الناتجة عن حب الشباب، بالإضافة إلى تحسين مظهر الندوب، ويحفز إنتاج الكولاجين، مما يساعد على تجديد البشرة المتدهورة مع التقدم في العمر لتبدو ممتلئة ومشدودة، ويقلل من ترهل الوجه ليبدو أكثر شباباً وكأنك تعود بالزمن.

وقد تم تطوير علاج البشرة بهذا الشكل ليتم استخلاص عامل النمو من دم المريض نفسه، في شكل PRP (البلازما الغنية بالصفائح الدموية)، وهي صفائح دموية مركزة، مما يجعل نتائج العلاج أفضل وأكثر أماناً.

PRP: تقنية آمنة من دمك الخاص

PRP (البلازما الغنية بالصفائح الدموية) هي بلازما غنية بالصفائح الدموية، يتم الحصول عليها من كمية صغيرة من دم المريض، تعادل عادةً كمية الدم التي تُسحب لفحص الصحة السنوي. يتم تدوير الدم لفصل البلازما التي تحتوي على تركيز عالٍ من الصفائح الدموية وعوامل النمو، ثم تُحقن هذه البلازما في جلد المريض. تتم جميع هذه العمليات تحت إشراف طبيب مختص، مما يضمن الجودة والسلامة.

القيود على حقن PRP

على الرغم من أن PRP هو مستخلص مركز من دم المريض نفسه، مما يجعله آمناً جداً وفرصة حدوث حساسية ضئيلة جداً، ويمكنه علاج العديد من مشاكل البشرة المذكورة، إلا أنه لضمان أفضل فعالية للعلاج، يجب أن يكون الدم المستخدم في استخلاص PRP من فترة لا يعاني فيها المريض من الحالات التالية:

  • مرضى فقر الدم أو الذين يعانون من نقص حاد في الصفائح الدموية
  • وجود عدوى في مجرى الدم أو في منطقة العلاج
  • استخدام أدوية مثل الأسبرين أو أدوية مذيبة للجلطات مثل NSAID خلال 48 ساعة قبل سحب الدم
  • الأشخاص الذين يتناولون أدوية مضادة لتجمع الصفائح الدموية أو مذيبة للجلطات
  • الأشخاص المرضى أو الذين يعانون من حمى أو تعافوا حديثاً من مرض
  • مرضى السرطان، خاصة سرطان الدم وسرطان العظام
  • النساء الحوامل

بالإضافة إلى ذلك، لا يُنصح بإجراء PRP في نفس وقت حقن البوتوكس أو الفيلر، ويجب ترك فترة فاصلة حوالي أسبوع واحد للبوتوكس، وعلى الأقل 2-3 أسابيع للفيلر، تحت إشراف طبيب مختص.

التحضير قبل حقن PRP والعناية بعد الحقن

التحضير قبل حقن PRP والالتزام بتعليمات الطبيب بعد العلاج يساعدان على تحقيق أفضل النتائج. يجب أن يبدأ التحضير قبل موعد العلاج بحوالي أسبوع لضمان صحة الجسم الكاملة، ويشمل ما يلي:

  • النوم الكافي لا يقل عن 8 ساعات
  • التوقف عن استخدام الأدوية، المكملات أو مستحضرات التجميل التي تحتوي على الريتينول وAHA (حمض ألفا هيدروكسي) قبل العلاج بأسبوع على الأقل
  • تجنب استخدام أدوية الأسبرين أو مذيبات الجلطات NSAID لمدة 48 ساعة قبل العلاج
  • تجنب شرب الكحوليات لمدة 2-3 أيام قبل العلاج
  • تجنب أو تقليل تناول الأطعمة عالية الدهون
  • تجنب وضع المكياج في يوم العلاج
  • في صباح يوم الموعد، يجب شرب ماء نظيف حوالي 1.5-2 لتر لتجنب كثافة الدم
  • استشارة الطبيب لفحص حالة البشرة وأخذ التاريخ الطبي الأولي للتأكد من ملاءمة العلاج بـ PRP

كيف تعتني بنفسك بعد حقن PRP؟

إجراء علاج البشرة بـ PRP ليس معقداً مثل العمليات الجراحية، ولا يترك ندوباً. يمكن للمريض تكرار العلاج عدة مرات. ومع ذلك، هناك تعليمات يجب اتباعها بعد العلاج لتجنب الآثار الجانبية أو المضاعفات، مثل:

  • تجنب غسل الوجه خلال أول 24 ساعة بعد العلاج، وتجنب شرب الكحول والكافيين والمشروبات الساخنة والأطعمة الحارة لأنها قد تزيد من الكدمات والتورم
  • تجنب السباحة أو ممارسة التمارين الشاقة لمدة 24 ساعة
  • عدم فرك أو حك أو لمس منطقة العلاج، وعدم استخدام الكمادات الباردة عليها
  • تجنب استخدام مسكنات الألم أو مضادات الالتهاب من مجموعة الأسبرين (Aspirin) أو Nurofen لمدة 1-2 أسبوع لأنها تؤثر على الصفائح الدموية وقد تزيد من شدة الكدمات
  • تجنب المكملات الغذائية مثل الفيتامينات المتعددة، زيت السمك (Glucosamine)، فيتامين ب وفيتامين هـ لمدة 1-2 أسبوع لأنها تؤثر على تجلط الدم وقد تزيد من شدة الكدمات
  • تجنب التعرض لأشعة الشمس أو التسمير لمدة 72 ساعة على الأقل
  • إذا لم يكن هناك التهاب، يمكن وضع المكياج بعد 24 ساعة من العلاج

 

PRP هي تقنية علاجية للبشرة غير معقدة، تستغرق وقتاً قصيراً، والتحضير لها بسيط. بعد 2-3 أيام من العلاج، ستبدو البشرة أكثر إشراقاً وتحسناً بشكل واضح، ويمكن تكرار العلاج باستمرار. يمكن القول إن تقنية PRP تجعلنا “ننسى الاسمرار، نترك الأيام المتعبة خلفنا، ونستعيد الثقة التي نريدها” في أي وقت.

يشارك


Loading...